Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار سورية
7 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
٭ بوتين يتهم كيري بالكذب: الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتهم وزير الخارجية الأميركية جون كيري بالكذب، وقال في تصريحات تلفزيونية: «إنه يكذب، لقد شاهدت النقاشات في الكونغرس ورأيت عضو كونغرس يسأل كيري هل تنظيم القاعدة هناك وهو (كيري) يرد لا، إنها (القاعدة) ليست هناك». وأضاف بوتين: «إن جماعة المعارضة الرئيسة هي جبهة النصرة، وهي وحدة من تنظيم القاعدة، وهذا شيء مثير للدهشة بالنسبة لي وغير سار. إنه يكذب، إنه أمر محزن».
وتعليقا قال نائب مستشار الأمن القومي للاتصالات الإستراتيجية بن رودس: «نحن نعتقد بالتأكيد ان وزير الخارجية كيري يقول الحقيقة وانه يعكس سياسة الولايات المتحدة عندما قال ان بعض عناصر المعارضة السورية هي عناصر متطرفة واننا لا نعمل مع جبهة النصرة، وقد قلنا للرئيس بوتين ان مخاوفه بشأن المعارضة السورية يجب أن تدفعه للاستثمار في العملية السياسية التي يمكن ان تضع حدا للصراع، ولا يوجد طريقة لتصور بقاء الأسد في السلطة».
٭ 3 أسباب للتدخل الفرنسي: حدد وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس في حديث الى إذاعة «فرانس أنفو» ثلاثة أسباب للتدخل الفرنسي في سورية وهي:
1 ـ المجزرة الكيماوية التي حصلت في 21 أغسطس الماضي وتقع مسؤوليتها على نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
2 ـ المجزرة مثلت انتهاكا لمعاهدة دولية تعود الى العام 1952 وتحظر استخدام الأسلحة الكيماوية.
3 ـ ضرورة تحريك الوضع إذا كنا نريد حلا سياسيا، لافتا الى ان العمل العسكري «ليس منافيا للحل السياسي» بل العكس. «وإذا لم يحصل أي عقاب فسيعتبر الأسد نفسه طليق اليد» في مواصلة المجازر.
٭ أسباب تأجيل الضربة: كشفت زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي إليو ماري لوبان ان أهم أسباب تأجيل الضربة العسكرية لسورية هو رفض الأردن فتح حدوده للاستخدام العسكري. وأشارت لوبان الى ان الخطة تتضمن إقحام الأردن للمشاركة في الضربة العسكرية، وهو ما تم طلبه خلال اجتماع قادة 10 جيوش عربية وعالمية مؤخرا في عمان.
وفي التفاصيل التي روتها لوبان ان الطلب من الأردن كان يركز على ان يتم فتح الحدود للوصول الى دمشق برا عبر قوات مشاة من المسلحين وضباط خبراء في مجال الضربة المفاجئة، إلا ان قائد الجيش الأردني، رئيس هيئة الأركان مشعل الزبن، رفض هذا الطلب بتاتا، وخاطب الحاضرين وبلغة حاسمة: «نحن غير معنيين ببقاء أو سقوط النظام في سورية.. ومهمة الجيش الأردني تنحصر بحماية المجتمع الأردني بمؤسساته وشعبه».
وكشفت لوبان ان اثنين من مرافقي الزبن خرجا من الاجتماع المغلق، وبعد دقائق غادر الآخر وعاد بعد ساعة ونصف الساعة ليعلن تأجيل الاجتماع الى صباح اليوم التالي بعد ان تجاوزت الساعة الخامسة والنصف.
وأشارت لوبان الى ان هذه المعلومات تستند الى التقرير الاستخباراتي الفرنسي الذي أرسل الى قصر الرئاسة في فرنسا.
٭ رئاسة الحكومة المؤقتة: تعقد الهيئة العامة لـ «الائتلاف الوطني المعارض» اجتماعا منتصف الشهر الجاري للبحث في المستجدات السياسية ونتائج الاتصالات التي أجراها رئيس «الائتلاف» مع الدول الإقليمية والكبرى، والموقف من المشاركة في مؤتمر «جنيف 2»، ولتشكيل وفد مشترك قبل الموعد الأولي لـ «جنيف 2» في اكتوبر المقبل. كما يبحث الاجتماع في موضوع ترشيح شخصية لرئاسة الحكومة المؤقتة. وقالت المصادر ان أبرز المرشحين لايزال احمد طعمة بسبب خبرته الإدارية وعلاقته بالداخل وحصوله على دعم كتلة «اتحاد الديموقراطيين» بزعامة ميشال كيلو وعلى دعم دول إقليمية أساسية.
إضافة الى ذلك تتناول اجتماعات «الائتلاف» ايضا موضوع تمويل التكتل المعارض بعد تراجع ذلك وعدم وفاء بعض الدول بوعودها، إضافة الى موضوع تشكيل «الجيش الوطني».