Note: English translation is not 100% accurate
الحريجي يشيد بقرارات الجراح إعادة العسكريين إلى وظائفهم في «الدفاع»
12 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

تقدم مراقب مجلس الأمة النائب سعود الحريجي بخالص التهاني القلبية وأسمى آيات الاعزاز وبأصدق المشاعر مقرونة بأطيب التمنيات إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد سائلا المولى عز وجل ان يحيط سموه ويديم عليه نعمة الصحة والعافية، ومشيدا بنظرة سموه الثاقبة التي تعودناها دائما في ظل القيادة الحكيمة والرشيدة ولسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ولسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ولنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح على تقديم كل غال ونفيس لمصلحة الكويت وأهلها.
وفي تصريح صحافي قال الحريجي ان القرارات الأخيرة لنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح الاخيرة تجاه اخوانه من العسكريين والتي كان لها الاثر الطيب والايجابي في نفوسنا جميعا ورفع المعاناة عنهم بإعادتهم لوظائفهم وتمديد اقامتهم في المساكن المفتوحة لهم واستعداد الوزارة الموقرة المبكر لحملة الحج الخاصة بمنتسبي وزارة الدفاع وضم ذوي الشهداء لها هو بداية للنهج السليم نحو الاصلاح والسير قدما نحو غد افضل لنا جميعا.
واضاف الحريجي ان مثل هذه الظروف التي تمر بها المنطقة تتطلب منا التكاتف جميعا لمصلحة وطننا الغالي ودعم قواتنا المسلحة البواسل نظرا لجهودهم الحثيثة في الحفاظ على امننا جميعا فهم حماية هذا الوطن المعطاء الطيب، واننا لندعو المولى عز وجل ان يوفقهم في اداء المسؤولية الكبيرة التي انيطت بهم في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير وسعيا لمواصلة تعزيز وترسيخ ما ينعم به بلدنا من نهضة وتقدم وأمن واستقرار وتوفير الحياة الكريمة للشعب الكويتي.
وأوضح الحريجي ان الشعب الكويتي على علم بالجهود التي تبذلها الوزارة في هذه الظروف الصعبة وان قواتنا المسلحة فضلت ان تواكب تلك المتغيرات بفلسفة امنية جديدة تهدف لرفع كفاءتها القتالية وان تطور اداءها وايمانها برسالتها العظيمة وهي تحقيق الأمن وتجسد ذلك بتوجيهات نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح بتقليل العقبات التي تواجه العسكريين وتقديم كل ما هو مشروع ومتاح لراحتهم ليتمكنوا من تقديم واجبهم تجاه وطنهم وشعبهم لنفخر بادائكم وعملكم الدؤوب لمصلحة وطنكم.
وفي ختام تصريحه الصحافي تقدم الحريجي بالشكر والتقدير لدرع الامة الواقية الحصينة قائلا«نعدكم بإذن الله اننا سنكون عونا لكم ولمطالبكم المشروعة، دمتم درعا واقية حامية لبلدكم وشعبكم وحفظ الله وطننا الغالي واهله الأوفياء»