Note: English translation is not 100% accurate
الكويت تترأس الدور 3 لـ «مسار حوار أبوظبي»
المطيري: تنسيق بين الدول المصدرة والمستقبلة للعمالة بهدف تحسين إدارة العمالة
16 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

بشرى شعبان
أعلن وكيل وزارة الشؤون عبدالمحسن المطيري عن تولي الكويت رئاسة الدورة الثالثة لـ «مسار حوار أبوظبي» واستضافة أعمالها المقرر عقدها خلال شهر نوفمبر 2014.
جاء ذلك، خلال المؤتمر الصحافي الذي أقيم صباح امس بوزارة الشؤون بحضور ومشاركة الوكيل المساعد لشؤون العمل في وزارة العمل الإماراتية حميد السويدي، وقال المطيري إن تولي الكويت رئاسة حوار أبوظبي في دورته الثالثة يعتبر تجسيدا للثقة التي توليها الدول الأعضاء في الكويت والمكانة التي تتمتع بها على الصعيد الإقليمي.
وأشار الى ان الكويت أبدت ترحيبها الشديد برئاسة واستضافة الدورة المقبلة لـ «مسار حوار ابوظبي» لاسيما في ظل حرص الكويت على المضي قدما في تعزيز أواصر الشراكة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي من جانب ودعم وتعزيز علاقات التعاون الثنائي والإقليمي بين الدول المرسلة والمستقبلة للعمالة من جانب آخر، لاسيما أن الحوار يعتبر مسارا حكوميا طوعيا ومنبرا عاما للحوار بين الدول الأعضاء، حيث يتم من خلاله تبادل الأفكار والخبرات الجديدة إضافة إلى الحوار حول افضل الممارسات الواقعية التي من شأنها دعم وتعزيز جهود التعاون الثنائي والإقليمي والشراكات الهادفة إلى تطوير وتفعيل إدارة دورة العمل التعاقدي المؤقت، وتعزيز منافع ومزايا العمل وأصحاب العمل واقتصاديات الدول المصدرة والمستقبلة للعمالة التعاقدية المؤقتة.
وأعرب المطيري عن شكره لجميع الدول التي دعمت رئاسة الكويت للدورة الثالثة والتي تضم 18 دولة عضوا وتشمل 7 دول آسيوية مستقبلة للعمالة التعاقدية الموقتة وهي: الكويت وسلطنة عمان وقطر والسعودية والامارات والبحرين وماليزيا الى جانب 11 دولة آسيوية مرسلة للعمالة وهي افغانستان، بنغلاديش، الصين والهند واندونيسيا ونيبال وباكستان والفلبين وكذلك سريلانكا وتايلاند وفيتنام، بالاضافة الى مشاركة سنغافورة وكوريا الجنوبية واليابان بصفة مراقب.
وأكد المطيري انه بناء على توجيهات الوزيرة ذكرى الرشيدي ستتخذ الوزارة كل الإجراءات اللازمة لإنجاح اعمال الدورة الثالثة لمسار حوار ابوظبي والتي ستشهد عددا من اللقاءات الإقليمية على مستوى كبار المسؤولين والوزراء، فضلا عن إطلاق عدد من المبادرات الطوعية الثنائية والمتعددة الأطراف الهادفة إلى تحسين ادارة العمالة التعاقدية المؤقتة بما يحفظ حقوقها ويدعم جهود التنمية المستدامة في دول الإرسال والاستقبال.
من جهته، أشاد الوكيل المساعد لشؤون العمل في وزارة العمل بدولة الإمارات العربية المتحدة حميد السويدي بالسياسات والتشريعات والمبادرات النافذة في سوق العمل الكويتي ودورها في حماية حقوق العمالة التعاقدية.
وأضاف السويدي أن انطلاق حوار أبوظبي جاء بمبادرة من دولة الإمارات التي دعت إلى عقد لقاء في يناير 2008 وكان الأول من نوعه حيث ضم الوزراء المعنيين وتم الإعلان عن إطلاق الحوار الذي يعد مسارا حكوميا إقليميا طوعيا ويعنى بالتعرف على أفضل الممارسات لتعزيز فوائد تنقل العمالة التعاقدية المؤقتة.
وأشار السويدي إلى أن الحوار في دورته الأولى تبنى برنامج عمل واربع شراكات تضمنت تعميق المعرفة بأسواق العمل ودعم القدرات للتوفيق بين العرض والطلب ومحاربة الهجرة غير الشرعية اضافة الى تطوير التعاون بصيغ عملية بين بلدان الارسال والاستقبال.
..ووكيل الشؤون: تذليل العقبات أمام المقاولين لتنفيذ مشاريع التنمية
بشرى شعبان
عقد وكيل وزارة الشؤون عبد المحسن المطيري بمكتبه صباح أمس اجتماعا تنسيقيا بحضور وكيل وزارة الأشغال عبد العزيز الكليب وبعض المقاولين المرتبطين بالمشاريع الحكومية مع وزارة الأشغال، حيث استمع المطيري إلى مطالب وكيل وزارة الأشغال المتمثلة في العمل على تسهيل المعاملات الخاصة بالمشاريع الحكومية قيد الإنجاز وخصوصا المشاريع الكبرى مثل مستشفى جابر وطريق الجهراء.
وأكد المطيري أنه سيقوم بتذليل أي معوقات بشأن هذه المشاريع.
حضر الاجتماع الوكيل المساعد لشؤون العمل جمال الدوسري مدير إدارة العقود الحكومية عبدالله الجافور ورئيس القسم الفني بمكتب الوكيل خالد الصليلي مستشار قانوني بمكتب وكيل الوزارة الازهري فوزي مراقب وحدة تفتيش الأحمدي مساعد المطيري.