Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
21 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
٭ لقاءات سليمان في نيويورك: ثلاثة لقاءات سيجريها الرئيس ميشال سليمان في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، مع الرئيس الأميركي باراك أوباما ومع الرئيس الإيراني حسن روحاني ومع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند.
السفير الأميركي ديفيد هيل الذي زار الرئيس ميشال سليمان أمس أبلغ اليه رسميا ان لقاء ثنائيا سيعقد بينه وبين الرئيس الأميركي باراك أوباما على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل، وذلك في خطوة استثنائية شاءتها الإدارة الأميركية رسالة للدولة والشعب اللبناني الذي يتحمّل في هذه الفترة صعوبات انعكاسات الحرب في سورية عليه.
٭ لبنان وملف النازحين: قالت مصادر ديبلوماسية ان ملف النازحين السوريين بات مادة خلافية ليس فقط داخل المجتمع الدولي، بل بين الدولة اللبنانية والمجتمع الدولي الذي يأخذ على الحكومة في بيروت عدم التعاطي مع هذا الملف منذ بداية النزوح كما تعاطت معه الأردن وتركيا من دول الجوار، ولاسيما رفض المسؤولين اللبنانيين اقامة مخيمات لإيواء النازحين لأنه بذلك كان يمكن «ضبط» هؤلاء النازحين والحد من انتشارهم العشوائي في المناطق اللبنانية وتشعب المساعدات التي تقدم اليهم خصوصا ان ثمة معطيات أكدت حصول نازحين على مساعدات متكررة في الأسبوع الواحد من مصدرين مختلفين، اضافة الى وجود من «امتهن» النزوح وصار يحضر عند مطلع كل شهر الى لبنان لأخذ حصته من المساعدات المالية والغذائية، ثم يعود الى سورية، ليكرر ذلك مع نهاية كل شهر، وتضيف المصادر ان الطريقة التي عالجت بها الحكومة اللبنانية ملف النازحين كانت تفتقر الى المنهجية وغلب عليها التصرف الانفعالي حينا والفوضوي أحيانا، ناهيك عن البعد السياسي لقضية النازحين الذي أثر سلبا على الآليات التي وضعت للاهتمام بالنازحين. وفيما لم تستبعد المصادر نفسها تعدد الآراء في طريقة توفير الحاجات المطلوبة للنازحين السوريين في لبنان، دعت الى عدم المبالغة في التفاؤل بحصيلة مؤتمر نيويورك الذي سيتعاطى المشاركون فيه بـ «واقعية» مع ملف النازحين ولن «يبالغوا» هم ايضا في مقاربة هذا الملف على رغم الجهود التي تبذلها فرنسا لتأمين أوسع مشاركة ممكنة في «مؤتمر أصدقاء لبنان».
٭ التمديد للرئيس: سنتان بالضبط وليس ثلاث سنوات او سنة واحدة، هي الفترة المقترحة التي يتم تسويقها وتحقيق تفاهم اقليمي ودولي عليها للتمديد لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي تنتهي ولايته في 25 مايو المقبل، ورغم ان سليمان كان التزم بأنه لن يمدد، فإن الاتصالات تعقد في عواصم قريبة وبعيدة من اجل انجاز هذا الملف، خاصة ان موعد اجراء الانتخابات الرئاسية يقترب، علما بأن التمديد لسليمان يحتاج الى تعديل الدستور الذي يتطلب موافقة ثلثي أعضاء المجلس، اي ان التعديل لا يمكن ان يحصل الا بتوافق أكثرية الكتل النيابية الوازنة.
٭ الاستحقاق الرئاسي: تقول مصادر 14 آذار ان الاستحقاق الرئاسي يواجه ثلاثة احتمالات: انتخاب رئيس توافقي او التمديد للرئيس ميشال سليمان او الوصول الى فراغ رئاسي. بدوره عبّر مرجع سياسي عن شكوكه بإمكان اجراء الانتخابات الرئاسية في مايو في حال استمرت الخلافات السياسية، مشيرا الى ان هذه الخلافات والشروط المضادة عطّلت حتى الآن تشكيل حكومة جديدة رغم مرور أكثر من خمسة أشهر على تكليف الرئيس تمام سلام، مشيرا الى ان الجميع ينسون ان النصاب في الدورة الأولى لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية يحتاج الى ثلثي أعضاء المجلس النيابي.
٭ جولة لجنة الحوار: تشير مصادر الرئيس بري الى ان جولة النواب ميشال موسى وعلي بزي وياسين جابر على كل الكتل النيابية في الأيام الماضية «تبدو ممتازة من حيث الشكل»، اذ وافقت قوى 8 آذار عليها من دون شروط، فيما «قالت كتلة المستقبل نعم لمبدأ الحوار، واعترضت على جدول الأعمال». والاعتراض يتمثل في نقطتين: الأولى هي نقاش سلاح حزب الله وانسحاب مقاتليه من سورية، والثانية هي ما تسميه مصادرة صلاحيات رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة». و«وحده (رئيس حزب القوات) سمير جعجع رفض الفكرة من أساسها».
وتعليقا على ما سماه المعترضون «مصادرة صلاحيات الرئاستين الأولى والثالثة»، تسأل المصادر: «ألم يكن اتفاق الدوحة مصادرة لصلاحيات الرئاسات الأولى والثانية والثالثة؟ ألم يكن حضور الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى جلسات النقاش بين الرئيس سعد الحريري والنائب ميشال عون لتأليف حكومة ما بعد الدوحة مصادرة للصلاحيات المذكورة؟ لا يمكنهم التذرع بأن ما بعد الدوحة كان وضعا استثنائيا، لأن الوضع الآن فوق الاستثنائي».
٭ نظرة السنيورة للحكومة: نقل عن الرئيس فؤاد السنيورة قوله انه شكل الحكومة العتيدة يقرره حصرا رئيس الجمهورية بالاتفاق مع الرئيس المكلف، وان تيار «المستقبل» لن يتساهل في تجاوز صلاحيات رئيسي الجمهورية والحكومة.
وقال السنيورة ان تيار المستقبل مع حكومة من غير الحزبيين، وإذا تعذرت ذلك فالصيغة الوحيدة التي يوافق عليها هي التي طرحها رئيس الجمهورية أي 8+8+8 من دون ثلث معطل ومع المداورة في الحقائب الوزارية، ومشاركة وزراء «غير نافرين».
٭ مكاري و«المستقبل» ومبادرة بري: بعد تميزه في تأييد مشاركة حزب الله في الحكومة الجديدة، يقود نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري «توجها متفهما» لمبادرة الرئيس نبيه بري داخل تيار «المستقبل» بعد الشروحات التي قدمها بري لنائبه، لاسيما تأكيده على أن الهدف من المبادرة ليس التعدي على صلاحيات رئيس الجمهورية والرئيس المكلف في تشكيل الحكومة وإعداد البيان الوزاري، بل ايجاد مخرج للنقاط الخلافية لتسهيل التأليف.