Note: English translation is not 100% accurate
ميركل «منفتحة» على التفاوض مع خصومها لتشكيل حكومة «ائتلاف كبير»
24 سبتمبر 2013
المصدر : برلين ـ وكالات
اعلنت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل التي حققت فوزا تاريخيا في الانتخابات التشريعية، امس انها «منفتحة» على مفاوضات مع خصومها في الحزب الاشتراكي الديموقراطي لتشكيل حكومة «ائتلاف كبير».
وقالت ميركل «اننا منفتحون على التفاوض (...) اجريت اتصالا اول مع رئيس الحزب الاشتراكي الديموقراطي» سيغمار غابرييل. لكن غابرييل طلب بحث المسألة اولا داخل قيادة حزبه حسب ما ذكرت ميركل التي «تفهمت الامر».
وحقق محافظو الاتحاد المسيحي الديموقراطي الاحد الماضي افضل نتيجة منذ اعادة توحيد المانيا في 1990 في انتخابات تشريعية بحصولهم على 41،5% من الاصوات. ويملكون 311 مقعدا من مقاعد البرلمان الالماني الـ630.
ولم يتمكن حليف ميركل الليبرالي، الحزب الديموقراطي الحر، من دخول البرلمان لعدم حصوله على نسبة الـ5% اللازمة. وعلى المستشارة ايجاد شريك جديد قد يكون الحزب الاشتراكي الديموقراطي الذي حصل على 25.7% من الاصوات وسيمثل بـ 192 نائبا.
وكانت ميركل حكمت مع الحزب الاشتراكي الديموقراطي خلال ولايتها الاولى بين عامي 2005 و2009.
وقالت رئيسة الوزراء الالمانية انها لا تستبعد اجراء اتصالات مع حزب الخضر الشريك الاخر المحتمل للحصول على غالبية في البرلمان والذي حصل على 8.4% من الاصوات و63 مقعدا.
ولا تتوقع ميركل نتيجة سريعة للمفاوضات. وقالت «سيستلزم الامر وقتا لكن الاتحاد المسيحي الديموقراطي مستعد لاجراء هذه المفاوضات وسنرى النتيجة»، كما ستضطر الى التفاوض مع الاتحاد المسيحي الاشتراكي في بافاريا. واكدت ميركل انه «سيجري تنسيق وثيق بين الاتحاد المسيحي الديموقراطي والاتحاد المسيحي الاجتماعي. اجريت مباحثات مكثفة مع هورست سيهوفر (زعيم الاتحاد الاجتماعي المسيحي) وسنجري المزيد».
من جهتها، رفضت اندريا ناليس الامينة العامة للحزب الاشتراكي الديموقراطي الذي يعد من اهم الاحزاب السياسية الالمانية واكبرها والذي حصل على 26%من اصوات الناخبين تحالفا تلقائيا مع «الاتحاد المسيحي الديموقراطي» بقيادة ميركل. وقالت ناليس في تصريح للقناة التلفزيونية الالمانية الاولى «لا توجد تحالفات تلقائية في الائتلافات الموسعة».
ووفق المراقبين فإن «الاتحاد المسيحي الديموقراطي» يستطيع الان الاختيار بين «الحزب الاشتراكي الديموقراطي» لتشكيل ائتلاف موسع يضمن تشكيل حكومة قوية والتحالف مع حزب الخضر.
وعلى الصعيد ذاته يستطيع «الحزب الاشتراكي الديموقراطي» نظريا فقط تشكيل حكومة مع حزبي الخضر واليسار الا ان قيادة الحزب الاشتراكي اكدت انها لن تتحالف مع اليساريين الامر الذي يعود لتاريخ حزب اليسار في المانيا الديموقراطية (الشرقية سابقا).
وفي سياق متصل، تمخضت الخسارة غير المسبوقة للحزبين الالمانيين المعارضين (الخضر) و(الليبرالي الحر) في الانتخابات البرلمانية الالمانية التي جرت مؤخرا عن اعلان استقالات بالجملة في صفوف الحزبين القيادية، فبينما اعلن رئيسا حزب الخضر الشريك التقليدي للحزب الاشتراكي الديموقراطي كلاوديا روت وشيم ازديمير اليوم عزم الحزب البيئي اقالة جميع اعضاء المجلس الاداري للحزب من مناصبهم اعلن نظيره حزب وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلله الليبرالي الحر ان رئيس الحزب فيليب روسلر عرض استقالته على الصف الاول للحزب الذي مني بهزيمة لم يسبق لها مثيل في تاريخه الطويل.