Note: English translation is not 100% accurate
إيران: ندير مفاوضاتنا النووية من منطلق القوة ودون شروط مسبقة
24 سبتمبر 2013
المصدر : طهران ـ وكالات
جدد الرئيس الإيراني حسن روحاني الطابع السلمي لبرنامج بلاده النووي، مؤكدا انها لم تسع إلى إنتاج أسلحة دمار شامل، وأنها تعارض جميع أشكال العنف والتطرف، ودعا الغرب لاختيار مسار الحوار والتفاهم إزاء برنامج طهران النووي.
جاء ذلك قبيل مغادرة روحاني متوجها إلى نيويورك للمشاركة في الاجتماع الـ 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة حيث يترأس وفدا إيرانيا كبيرا. ونقلت وكالة أنباء (فارس) الإيرانية امس عن روحاني قوله خلال تواجده بمطار مهرآباد إن «الشعب الإيراني لن يسعى لامتلاك أسلحة دمار شامل، وكان ضحية لمثل تلك الأسلحة». وتعهد روحاني قائلا: «سنكافح لنوصل للعالم صوت الشعب الإيراني المعارض لأي عنف أو تطرف».
وفي الوقت ذاته، أدان الرئيس الإيراني العقوبات التي وصفها بـ «القاسية» التي فرضتها الدول الغربية على إيران، موضحا ان مسار تلك العقوبات غير قانوني وغير مقبول وانها لن تؤدي إلى الأهداف التي يأملها الغرب.
ومن المنتظر أن يلتقي روحاني الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند في نيويورك، كما لا يستبعد ان يعقد لقاء مع نظيره الأميركي باراك أوباما رغم ان واشنطن أوضحت انه من غير المرتقب عقد أي لقاء في الوقت الراهن، وفي حال انعقاده سيكون مثل هذا اللقاء الأول منذ الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979.
من جهته، شدد وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان، على أن طهران «لم تكن أبدا وراء إثارة التوتر وافتعال الأزمات في العالم، بل انها تدعم السلام والاستقرار على الصعيد العالمي». ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) امس عن دهقان ـ العضو في الوفد الإيراني المشارك في اجتماعات الأمم المتحدة ـ قوله «ان الثقة المتجسدة اليوم في إيران جعلت نظام الهيمنة يطمئن الى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تنشد السلام والتنمية وتدعم حقوق الإنسان والشعوب وتلتزم بالقوانين الدولية». وقال إن «بإمكان إيران ومن منطلق القوة ومن دون أية شروط مسبقة، إجراء المفاوضات مع الأطراف الأخرى». وفيما يتعلق باقتراح روسيا بشأن بيع منظومة صاروخية مماثلة لمنظومة (أس 300) وبديلا عنها، الى إيران، قال وزير الدفاع الإيراني إنه «يجب دراسة هذا المقترح، إلا أننا نقوم بشراء واختيار السلاح وفقا لمتطلباتنا.. انهم يقترحون ويبقى لنا خيار الشراء». وفي سياق متصل، أعلن رئيس منظمة الطاقة النووية الإيرانية علي صالحي، عن اتفاق إيراني ـ روسي لبناء محطات نووية جديدة في بلاده، مشيرا الى أن المباحثات بين خبراء البلدين مستمرة في هذا المجال.
وقال صالحي امس اثر حضوره مراسم تسليم المرحلة الأولى من محطة بوشهر النووية التي أنجزتها شركة روسية، إنه جرى في اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة بين إيران وروسيا الاتفاق على بناء محطات نووية جديدة.
وأعرب عن أمله في أن يتم قريبا وضع حجر أساس المرحلة الثانية من محطة بوشهر النووية، واعدا أهالي بوشهر بأن تكون المرحلة الثانية من المحطة قادرة على تحلية المياه. وقد تسلمت إيران امس محطة بوشهر النووية من المقاول الروسي بشكل مؤقت، وذلك خلال مراسم تم فيها التوقيع على بروتوكول بين منظمة الطاقة الذرية الإيرانية والشركة الروسية التي بنت المحطة.