Note: English translation is not 100% accurate
خاتمي يحذر الغرب من «عواقب عالمية» إذا فشل الحوار
إيران: لقاء روحاني وأوباما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة «ليس على جدول الأعمال»
25 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم - وكالات

أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الايرانية ان لقاء بين الرئيسين الايراني حسن روحاني والاميركي باراك اوباما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة «ليس على جدول الاعمال».
واوضحت المتحدثة مرضية افخم في لقائها الصحافي الاسبوعي قائلة «نعتقد ان الفرصة للقاء لم تسنح بعد». وتابعت «لا نريد اجراء لقاء للمبدأ فحسب»، موضحة «بل للتوصل الى اهدافنا ،لدينا اطار وديبلوماسية ناشطة».
وقالت افخم إن اجتماعا سيعقد هذا الأسبوع بين كبار الديبلوماسيين الإيرانيين والقوى العالمية في الأمم المتحدة سيدشن «عهدا جديدا» للحوار حول البرنامج النووي الإيراني. واضافت بالقول «يمثل هذا الاجتماع التزاما جديا من جانب الأطراف الأجنبية بالتوصل الى حل وفقا لجدول زمني محدد».
وسيكون الاجتماع المقرر غدا والذي يتوقع أن يحضره وزير الخارجية الأميركي جون كيري هو الأعلى مستوى بين الولايات المتحدة وإيران منذ قطع العلاقات بينهما عام 1980. في هذه الاثناء، وصفت المتحدثة باسم الخارجية الايرانية اللقاء الذي جمع امس الاول بين الوزير محمد جواد ظريف ونظيره البريطاني وليم هيغ في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بـ«الايجابي». وقالت ان المباحثات بين الوزيرين« كانت ايجابية حيث أتاحت للجانبين تبادل وجهات النظر فيما يتعلق بالقضايا الاقليمية والشأن السوري». وكان ظريف قد اجتمع ايضا مع منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين أشتون.
من جهة أخرى نقلت وكالة (مهر) عن أفخم قولها ان جولة المفاوضات النووية بين ايران والسداسية الدولية المقررة غدا «بداية لمرحلة جديدة من المفاوضات النووية». وقالت ان ايران «ستؤكد على ضرورة الاقرار بحقوق الشعب الايراني بامتلاك التقنية النووية وإجراء عملية التخصيب على أراضيه».
الى ذلك، خير الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي الدول الغربية بين العمل مع الرئيس الجديد حسن روحاني، أو المخاطرة بخسارة فرصة اعتبرها غير مسبوقة لإنهاء الأزمة الحالية مع إيران.
جاء ذلك في مقال لخاتمي في صحيفة «الغارديان» امس «أن فرصة الانخراط مع ايران حاليا لا مثيل لها، لكن مضاعفات الفشل يمكن أن تكون عالمية».
وقال خاتمي «هناك وللمرة الأولى فرصة لتكوين اجماع وطني في ايران يتجاوز الولاءات الحزبية، ويمكن أن يعالج المأزق السياسي في البلاد من خلال التركيز على الحوار والتفاهم المتبادل على الصعيد العالمي». وحذر الرئيس الايراني الأسبق من أن الفشل الآن في خلق جو من الثقة والحوار الهادف بين الغرب وطهران سيؤدي إلى تعزيز القوى المتطرفة في كلا الجانبين، وستكون لها عواقب تتجاوز حدود ايران في وقت لاحق ولن تكون اقليمية فقط بل عالمية.