Note: English translation is not 100% accurate
أوباما عرض تقديم الدعم.. ودعوات أممية لإرسال قوات أفريقية للمساندة
«الداخلية الكينية»: «سيطرنا على ويست غايت» و«الشباب»: مازلنا نحتجز رهائن «على قيد الحياة»
25 سبتمبر 2013
المصدر : نيروبي ـ وكالات
أكدت وزارة الداخلية الكينية ان قوات الأمن بسطت سيطرتها على مجمع «ويست غايت» التجاري في العاصمة نيروبي وانه تم الإفراج عن جميع الرهائن الذين كانوا محتجزين فيه، مشيرة الى مقتل ثلاثة جنود متأثرين بإصابات لحقت بها خلال عملية التمشيط الأمني التي باشرتها قوات الأمن والجيش لإحكام السيطرة على المجمع ومحيطه.
وأكدت وزارة الداخلية السيطرة الكاملة لقوات الامن على المجمع التجاري.
وقالت عبر موقع تويتر «سيطرنا على ويست غايت». واضافت ان «قواتنا تبحث في طابق تلو اخر عن أشخاص تم نسيانهم. نعتقد انه تم الإفراج عن جميع الرهائن»، لافتة إلى ان القوات الخاصة ربما تقاتل «واحدا أو اثنين» من المسلحين المختبئين داخل المجمع.
وكانت أصداء أعيرة نارية قد دوت في وقت مبكر امس بعد ساعات من الهدوء في اليوم الرابع منذ اقتحام المجمع التجاري، وحلقت مروحية تابعة للجيش فوق المكان، بينما غادر عدد من الناجين المجمع ولم يتضح بعد مصير أشخاص اعتبروا في عداد المفقودين.
من جانبها، قالت حركة الشباب الصومالية انه يوجد «عدد لا يحصى من جثث القتلى» بمركز التسوق الكيني.
واضافت، الحركة ان أعضاءها ما زالوا يتحصنون في مركز «ويست غايت» وان الرهائن ما زالوا على قيد الحياة قائلة في تغريدة على تويتر «الرهائن الذين يحتجزهم «المجاهدون» داخل المجمع يبدون في غاية الاضطراب لكنهم لا زالون على قيد الحياة».
ووصفت الحركة حالة مقاتليها بأنهم «هادئون يتنقلون في أنحاء المركز».
وقال مسؤولون امنيون أمريكيون ان السلطات الأميركية تحقق في معلومات قدمتها السلطات الكينية بأن مقيمين في دول غربية منها الولايات المتحدة ربما كانوا بين المهاجمين.
وعرض الرئيس الأميركي باراك اوباما تقديم الدعم قائلا انه يعتقد ان كينيا ستبقى ركيزة للاستقرار في المنطقة.
من ناحية اخرى دعا مبعوث الأمم المتحدة في الصومال نيكولاس كاي الى إرسال قوات أفريقية اضافية لمواجهة حركة الشباب التي قال انها تمثل تهديدا دوليا.
وفي هذا الشأن، قالت وزيرة الخارجية الكينية أمينة محمد في مقابلة مع شبكة تلفزيون أميركية ان «اثنين أو ثلاثة أمريكيين» وامرأة بريطانية كانوا بين المسلحين الذين نفذوا الهجوم.
وأضافت ان الأمريكيين «شبان ربما تتراوح أعمارهم بين 18 و19 عاما». وتابعت قائلة «هم من اصل صومالي أو اصل عربي لكنهم عاشوا في الولايات المتحدة في مينيسوتا ومكان اخر».
غير ان حركة الشباب التي قالت انها على اتصال بأعضائها في مركز التسوق، نفت تعليقات الوزيرة.
وقال المكتب الإعلامي للحركة لـ«رويترز» «اولئك الذين يصفون المهاجمين بأنهم امريكيون أو بريطانيون هم أشخاص لا يعرفون ما يجري في مبنى ويست غايت».
تحليل إخباريلماذا أرسلت إسرائيل قوات خاصة للمساعدة في تحرير الرهائن المحتجزين في كينيا؟!
ثارت تساؤلات عديدة حول الأسباب التي دعت اسرائيل لتقديم المشورة الى القوات الكينية في مفاوضاتها مع الخاطفين لعدد من الرهائن في مركز «ويست غايت» التجاري في نيروبي.
هل لأن إسرائيليين من بين الرهائن المحتجزين أم لأن إسرائيليين يملكون كليا او جزئيا هذا المركز التجاري أم لوجود علاقات خاصة تربط بين اسرائيل وكينيا؟
يقول احد الخبراء في العلاقات الإسرائيلية ـ الأفريقية ان العلاقة بين كينيا وإسرائيل تعتبر بين العلاقات الأكثر استقرارا للدولة العبرية في القارة الأفريقية، فالتعاون الزراعي والاقتصادي والأمني الإسرائيلي مع كينيا معروف منذ عقود طويلة وسبق ان اعتقلت كينيا أعضاء مجموعات فلسطينية وسلمتهم الى اسرائيل التي حاكمتهم وأدانتهم على أفعال اقترفت في كينيا.
ويعتبر التعاون الأمني مع كينيا احد ابرز عوامل نجاح القوات الاسرائيلية في تحرير الرهائن من «مطار عنتيبة» في أوغندا عام 1976، إذ مكنت كينيا الطائرات الاسرائيلية المشاركة في العملية من الهبوط في مطار نيروبي والتزود بالوقود، بل تقديم العلاجات الطبية للجرحى بعد تنفيذ العملية.
وتشير وثيقة ديبلوماسية أميركية مؤرخة في 15 مارس 2007 ونشرها موقع «ويكيليكس» حول لقاء بين ديبلوماسي أميركي ومدير عام وزارة الخارجية الكينية توم أمولو، الى التعاون الأمني الإسرائيلي ـ الكيني، اذ اوضح أمولو ان كينيا تقيم تعاونا أمنيا واستخباراتيا وثيقا وعلى كل المستويات وفي كل الميادين منذ سنوات طويلة مع اسرائيل، وأضاف ان «اسرائيل شريك استراتيجي بالنسبة لنا، وهي في نظرنا وزن مضاد لدول اخرى في المنطقة ليست شريكة في قيمنا»، في اشارة الى السودان. ويؤكد المراسل السياسي لصحيفة «هاآرتس» الاسرائيلية باراك رابيد ان «نيروبي تخدم في السنوات الأخيرة كقاعدة تنطلق منها محاولات المؤسسة الأمنية وأسرة الاستخبارات الإسرائيلية لفهم ما يجري في أفريقيا ومجابهة مخاطر الإرهاب المتزايدة ضد أهداف اسرائيلية في القارة السوداء».