Note: English translation is not 100% accurate
خلال المؤتمر الصحافي لتجمع طلبة الجامعة الأمريكية في أثينا
القويعان: شهادات الدارسين في الجامعة الأمريكية بأثينا محور سؤال للحجرف
26 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

ثامر السليم
عقد تجمع الطلبة خريجي الجامعة الأمريكية في أثينا مؤتمرا صحافيا لتوضيح مماطلة وزارة التعليم العالي في موضوع اعتماد شهادات الطلبة والتي استمرت 3 سنوات، بحضور عدد من الطلبة المتضررين من القرارات الصادرة من قبل الوزارة والمهتمين ووسائل الإعلام.
وأكد النائب د.حسين قويعان انه سيوجه سؤالا برلمانيا لوزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف فيما يتعلق باعتماد شهادات الطلبة خريجي الجامعة الأمريكية في أثينا، مشيرا الى ان الوزير مسؤول عن التخبط الحاصل في الجهات التابعة له مثل «التعليم العالي» والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب.
وقال قويعان: من المؤسف جدا انه بدلا من تكريم الشباب الكويتيين الذين تغربوا ودرسوا بالخارج للحصول على افضل تعليم وأفضل الشهادات، يتم تعطيل اعتماد شهاداتهم في وزارة التعليم العالي لفترة طويلة امتدت لـ 3 سنوات فضلا عن مطالبة الطلبة بالمبالغ التي قامت بصرفها الدولة لهم أثناء الدراسة وهذا ظلم شديد واقع على هؤلاء الطلبة، مضيفا: زودوني الطلبة بورقتين تبين مواقف جهتين تابعتين لوزير التربية ووزير التعليم العالي فهناك موقف لوزارة التعليم العالي التي ترفض اعتماد الشهادات وجهة اخرى هي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب التي تؤيد الاعتراف وتعين بعض خريجي الجامعة الأمريكية في أثينا كأساتذة وأعضاء هيئة تدريس لديها، فالوضع غير مقبول نهائيا ولا نرضى به خاصة مع توجه مجلس الأمة لطرح الاستبيان الذي تم قبل فترة وكانت قضية التعليم تشكل الهم الثالث للمواطن الكويتي.
من جهته تحدث عبدالعزيز القناعي في بداية المؤتمر الصحافي عن أبعاد القضية بالتفصيل مقدما عرضا لبعض المراسلات والكتب الرسمية التي تمت ما بين وزارة التعليم العالي والملحق الثقافي الكويتي في السفارة الكويتية في باريس، كونها المسؤولة عن الطلبة في أثينا وعرض التناقضات التي وردت في تقارير اللجنة المشكلة للكشف عن المستوى الأكاديمي للجامعة الأمريكية في أثينا.
وقال القناعي: نحن نشد على أيدي القائمين على وزارة التعليم العالي عندما تضع تصوراتها للحفاظ على المستوى الأكاديمي للطلبة الكويتيين الدارسين في مختلف الجامعات خارج الكويت لتحقيق الصالح العام، ولكنها عندما تصدر قرارات تضر بالطلبة وخاصة طلبة الجامعة الأمريكية في أثينا يجب الوقوف ضد هذا الأمر، إذ إن هناك الكثير من الطلبة تضرروا من تلك القرارات التي بالأساس صدرت بعد التحاق الطلبة بالجامعة وانتظامهم بالدراسة، بل حتى أنه هناك طلبة كانوا على وشك التخرج.
وأكد القناعي ان هناك انتقائية من قبل «التعليم العالي» في اعتماد الشهادات إذ إن هناك خريجين من نفس الجامعة تم اعتماد شهاداتهم، ويعملون حاليا كأساتذة وأعضاء هيئة تدريس في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب. من جهته، قال احد المبتعثين من قبل ديوان الخدمة المدنية طارق المويل: في البداية وقبل السفر للدراسة توجهنا لوزارة التعليم العالي للتعرف على الجامعات المعترف بها من قبل «التعليم العالي» وتم ترشيح الجامعة الأمريكية في أثينا، بعدها استكملت جميع الإجراءات المتعلقة بالابتعاث وبعدها صدر قرار بناء على لجنة مشكلة من قبل «التعليم العالي» للنظر في مستوى الجامعة الأكاديمي، وكنا في تلك الفترة متواجدين بالجامعة اذ ان أعضاء اللجنة حضروا في زيارة خاطفة وسريعة وتم التقاط صورة لمبنى الجامعة. وأوضح المويل ان أعضاء اللجنة أكدوا لنا كطلبة دارسين هناك نقدر بـ 200 طالب أننا لن نواجه اي مشكلات حول هذا الأمر وأنه سيتم إغلاق باب القبول في هذه الجامعة، وبعد العودة من الدراسة فؤجئنا بقرار يلزمنا بالانتقال الى جامعة أخرى علما اننا كنا على وشك التخرج، علما ان هناك كتابا رسميا من وزارة التعليم العالي في اليونان يؤكد اعترافها بالجامعة، ونطالب «التعليم العالي» بأبسط حقوقنا لأننا اتبعنا القوانين واللوائح حتى يتكلل تعبنا بالشهادة.