Note: English translation is not 100% accurate
طالب بحل مشكلتي السكراب وبيوت التركيب
المطوع لإنجاز الواجهة البحرية للجهراء وإزالة مضخة الصليبخات وتحسين الخدمات
28 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

بداح العنزي
أكد مرشح الدائرة الثامنة عبدالعزيز المطوع أن الدائرة الثامنة تعاني الكثير من المشاكل التي لا بد من معالجتها، مؤكدا أن الخدمات في مناطق الدوحة والصليبخات وغرناطة والجهراء لا ترتقي إلى طموح المواطن الذي يريد ان يرى منطقته من المناطق النموذجية في البلاد، خاصة ان الواجهة البحرية أصبحت مكبا للنفايات بالإضافة الى أزمة التلوث الصادرة من قبل المصانع التي من الصعب معالجتها ما يتطلب ضرورة نقلها إلى أماكن بعيدة عن المناطق المأهولة بالسكان علاوة على مشكلة سكراب أمغرة وما يسببه من أضرار ووجود معسكرات قريبة من المناطق السكنة، ناهيك عن معاناة سكان بيوت التركيب في منطقة الدوحة والصليبخات وغيرها من المشاكل التي لا تنتهي.
وأضاف أن من أبرز المشاكل التي يعاني منها اهالي الدائرة وهي مشكلة مضخة مياه منطقة الصليبخات التي اصبح قرار إزالتها حلما لسكان منطقة الصليبخات، وهو الحلم الذي عجز عن تحقيقه العديد من وزراء البلدية المتعاقبين بالإضافة إلى مجالس البلدي السابقة.
وأضاف أن سكان منطقة الصليبخات بح صوتهم وهم يناشدون المسؤولين إزالة المضخة نظرا لما تسببها من مشاكل حقيقية، أبرزها الأرواح التي راحت بسبب المياه الراكدة على جانبي الطريق والتي تخرج من فوهات خزانات التناكر علاوة على رائحة الديزل المنبعثة من التناكر التي تتسرب الى داخل المنازل المقابلة للمضخة.
وأشار الى ان أهالي المنطقة جمعوا عدة توقيعات وسلموها الى مختار المنطقة دون تفاعل او تحريك ساكن، مشيرا الى ان وزارة الداخلية تتجاهل المشكلة وإدارة المرور لم ترسل تقارير إلى الجهات المختصة تؤكد أن موقع المضخة خاطئ.
ودعا المسؤولين الى التحرك الجاد وإغلاق المضخة لحين تطبيق قرار نقلها بعيدا عن المناطق السكنية، خصوصا أنها اصبحت قديمة ومتهالكة، مؤكدا ان إصدار قرار الإغلاق برهان من وزارة الكهرباء والماء على جديتها لحل ما يتعرض له المواطنون من مشاكل ومعاناة.
وقال: سأسعى جاهدا لخدمة أبناء الدائرة من خلال العمل على المطالبة باستكمال الكثير من المرافق التي تحتاج اليها الدائرة ومعالجة مشاكلها وزيادة المساحات الخضراء والحدائق العامة ومشروع الواجهة البحرية من خلال السعي لجعلها متنفسا لأبناء وأهالي الدائرة.