Note: English translation is not 100% accurate
طالب بالتحول إلى البلدية الإلكترونية وزيادة عدد المفتشين
العمر: سأعمل على تجفيف منابع الفساد وتطوير عمل «البلدي»
28 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

بداح العنزي - محمد راتب
شدد مرشح الدائرة الرابعة لانتخابات المجلس البلدي نبيل العمر على أن القضاء على الفساد في البلدية بحاجة إلى آليات قادرة على تجفيف منابعه والتي يأتي في مقدمتها الانتهاء من الأرشفة الإلكترونية والتحول إلى البلدية الإلكترونية وزيادة عدد المفتشين وتشكيل لجان رقابية على الأداء والإنجاز.
وقال العمر في تصريح صحافي: نحن متفائلون بوجود هذه الوجوه الطيبة التي لبت دعوتنا ونحن نعاهد الله أولا ثم نعاهدهم على أن نحمل قضاياهم ونوصلها إلى المجلس البلدي وندفع بها نحو التطبيق وهذا هو العهد الذي بيننا وبين أبناء دائرتنا الأفاضل وأبناء الكويت جميعا.
وأشار إلى أنه تلمس توجه الناخبين نحو الإصلاح والمطالبة بحضور شخصيات قادرة على التغيير وبث الروح في مفاصل العمل، فنحن بحاجة إلى من يعمل أكثر ممن يتحدث، والمرحلة الحالية حساسة للغاية ونشاهد بأعيننا كيف تقوم الحكومة ببذل كل الجهود لإرضاء الشارع الكويتي وتحقيق الإنجازات.
ورأى أن هناك الكثير من القضايا التي يجب أن تتم مناقشتها في الجلسات الأولى للمجلس البلدي المقبل وعلى رأسها القضية الإسكانية التي احتلت المرتبة الأولى لدى الشعب الكويتي من خلال الاستبيان الذي قامت به الأمانة العامة لمجلس الأمة والتي كشفت عمق المشكلة وتجذرها في نفوس الكويتيين وخصوصا الشباب. وأعرب العمر عن أمله في أن يجد هذا الاستبيان والمطالبات الماراثونية من قبل النواب لحل المشكلة الإسكانية صدى لدى الحكومة لتقوم بمهامها على أكمل وجه، فالحل بحاجة إلى قرار سياسي وتنازل وزارتي الدفاع والنفط ووزارات أخرى عن بعض أراضيها لصالح المؤسسة العامة للرعاية السكنية.
وعما يحمله في أجندته الانتخابية للشباب بين أن الشباب عنصر فاعل من عناصر بناء الأمة، ولا يمكن على الإطلاق إلا أن يكونوا في صدارة الاهتمامات، فمطالبتنا بحل القضية الإسكانية أول هدف نسعى إليه لخدمة الشباب، وسنطالب أيضا بتخصيص أماكن للتربية البدنية والعقلية وبناء جامعات وطرح تخصصات على أعلى مستوى إلى جانب الكثير من الخدمات الأخرى.
وبخصوص التحديات التي تواجه عمل الأعضاء رأى أن هذا الأمر موجود والتحديات كبيرة ونأمل أن نتجاوزها بتوحيد الصفوف والعمل على قلب رجل واحد، فلدينا القانون 5/2005 بحاجة إلى تعديل والفساد بحاجة إلى آليات للقضاء عليه، والعديد من المشكلات الأخرى كتشابك الاختصاصات بين المجلس البلدي والجهات الأخرى إلى جانب العمل على تعديل الكثير من القوانين لمزيد من الحريات.
ودعا جميع أبناء الدائرة الرابعة إلى أن يختاروا من يرون فيه الكفاءة لنقل تطلعاتهم وهمومهم إلى المجلس البلدي وتحويلها إلى حقيقة على ارض الواقع، فقد مللنا من الخطب الرنانة والعبارات التي لا تقدم ولا تؤخر فنحن في زمن الإنجازات وأما زمن الكلام والحديث والخطابات فقد ولى إلى غير رجعة.