Note: English translation is not 100% accurate
«ديمة كابيتال»: فشل مفاوضات الديموقراطيين والجمهوريين حول رفع سقف الدين العام يهدد بتوقف كثير من الأنشطة
30 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
ذكرت شركة ديمة كابيتال للاستثمار في تقريرها الأسبوعي عن الأسواق العالمية ان الأسهم الأميركية تراجعت خلال تداولات الأسبوع الماضي وذلك للمرة الأولى بعد ثلاثة أسابيع من المكاسب. وانخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 1.1% في الوقت الذي تتواصل فيه المفاوضات بين الديموقراطيين والجمهوريين حول إمكانية رفع سقف الدين العام، وفي حال فشل الطرفان في التوصل إلى اتفاق فإن الكثير من الأنشطة الاقتصادية إن لم يكن أغلبها ومن ضمنها المكاتب الفيدرالية الحكومية والمتاحف والحدائق ستتوقف عن العمل وهو ما يهدد به الجمهوريون.
وأضاف التقرير ان هذا الخلاف العميق بين الحزبين أثر بشكل كبير على المستثمرين طوال أيام الأسبوع الماضي وساهم في ضعف مؤشر S&P 500. وأظهر تقرير لوزارة التجارة ارتفاع إنفاق المستهلكين في الولايات المتحدة خلال شهر أغسطس الماضي بنسبة 0.3% وهو الارتفاع المتواصل للشهر الرابع على التوالي.
من جهة أخرى، أظهر تقرير منفصل تراجع ثقة المستهلكين في الشهر الجاري إلى 77.5 من 82.1 في شهر أغسطس وهو المستوى الأدنى الذي تسجله في خمسة أشهر بسبب تراجع ثقة الأميركيين باقتصاد بلادهم. وكان متوسط توقعات الاقتصاديين يشير إلى احتمال انخفاض ثقة المستهلكين إلى 78. وقد أنهت القطاعات العشرة الرئيسية في الولايات المتحدة الأسبوع على تراجع، وكان قطاع الخدمات المالية الأسوأ أداء بينما كانت نسبة تراجع أسهم شركات السلع الكمالية أفضل. وقد تراجع المؤشر بنسبة 2% من أفضل مستوى له على الإطلاق ومع ذلك فقد ارتفع بنسبة 19% منذ بداية العام. ولفت التقرير الى ان الأسهم الأوروبية سجلت أول خسائر لها خلال شهر سبتمبر الجاري مع ارتفاع العائد وتكلفة الدين على السندات الإيطالية لأجل عشر سنوات وتراجع الطلب عليها، وذلك بالتزامن مع تصاعد حدة الأزمة السياسية في الولايات المتحدة بين الجمهوريين والديموقراطيين حول الدين العام والخوف من توقف بعض المصالح الاقتصادية عن العمل. وانخفض مؤشر Stoxx Europe 600 خلال تداولات الأسبوع الماضي بنسبة 0.6% ولكنه على الرغم من ذلك فقد ارتفع خلال هذا الشهر بنسبة 5% وبنسبة 9.5% خلال هذا الربع و12% منذ بداية العام. وانخفض خلال تداولات هذا الأسبوع 14 مؤشرا من مؤشرات أسواق دول أوروبا الغربية البالغة 18 مؤشرا. وقد تراجع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.2% في الوقت الذي فازت فيه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بالانتخابات التشريعية بعدما حصد حزبها الاتحاد المسيحي الديموقراطي 41.5% من الأصوات. وكانت الأسهم الإيطالية الأكثر تراجعا بين نظيراتها في أوروبا بعدما أبرز ارتفاع تكلفة الدين على السندات الحكومية المخاوف بشأن الاستقرار السياسي في البلاد.
وأشار التقرير الى تراجع الأسهم اليابانية بشكل طفيف خلال الأسبوع الماضي إلا أن نسبة مكاسبها وصلت إلى ما يقرب من 10% خلال هذا الشهر، ليكون سبتمبر الشهر الأول الذي تنهي فيه الأسهم على تحقيق مكاسب في خمسة أشهر. وانخفض مؤشر Topix خلال تداولات الأسبوع الماضي بنسبة 0.1% في الوقت الذي كانت أسعار المستهلكين تسجل ارتفاعا بنسبة 0.8%، وعلى الرغم من أن هذا الرقم هو أفضل مما كان يتوقعه الاقتصاديون فانها لاتزال قراءة منخفضة جدا. يذكر أن الاقتصاد الياباني يكافح منذ فترة للخروج من بيئة تطغى عليها معدلات تضخم منخفضة جدا، وهي البيئة التي وضعت الكثير من الضغوط على الأسعار لسنوات.