Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
تباين في أداء مؤشرات السوق في جلسة إقفالات الربع الثالث
1 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
تباين أداء مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية في جلسة تعاملات امس التي شهدت اسدال الستار على تداولات الربع الثالث من العام الحالي، واتسم مجمل الأداء بالتذبذب بشكل عام رغم التوقعات التي كانت ترجح ان تشهد جلسة اقفالات الربع الثالث نشاطا لافتا لعدد من الأسهم خاصة التي وراءها صانع سوق قوي وهي الميزة التي تتمتع بها المجاميع الاستثمارية الكبيرة والتي لديها كثير من الأسهم المتداولة بالسوق. وبدأت الجلسة على انخفاض ملحوظ منذ البداية، وبدا جليا العامل السلبي المتمثل في الأوضاع غير الايجابية في الولايات المتحدة الأميركية سواء المتعلقة بالتيسير الكمي او المخاوف الناجمة عن عدم سداد رواتب العاملين في عدد من الجهات الحكومية لعدم توافر الاعتمادات الضرورية لدفع الرواتب، حيث ألقت أوضاع اكبر اقتصاد في العالم بظلالها على كثير من اسواق المال العالمية ومنها عدد من اسواق المنطقة، وكما هو معروف فإن سوق الكويت المالي يتأثر بالعوامل السلبية اكثر من تفاعله مع العوامل الايجابية. وظهرت عمليات البيع منذ اللحظات الأولى، وزادت حدتها مع مرور الوقت لتصل خلال التعاملات الى نحو 70 نقطة، هوت بالمؤشر العام للسوق الى مستوى 7730 نقطة قبل ان تتحسن الأوضاع نسبيا وينهي المؤشر تعاملاته عند مستوى 7766 نقطة محققا خسائر تزيد على 41 نقطة.
وشكلت كثير من الأسهم المضاربية ضغطا على مؤشر السوق السعري في اغلب التعاملات، ومنها المستثمرون والميادين وأبيار ومدينة الأعمال ومنازل وادنك والمعدات قبل ان ينضم اليهم سهم تمويل الخليج الذي اتجه للتراجع في آخر الجلسة بشكل واضح.
وحظيت مجموعة ايفا التي كان يتوقع لها نشاط اكبر في جلسة ختام الربع الثالث بتداولات هادئة مع جنوح للانخفاض في كثير من الأوقات، ولكن سهم ايفا نجح في ان يغلق عند مستوى اغلاقه السابق 87 فلسا بعد ان لامس مستوى 97 فلسا خلال تعاملات الاسبوع الماضي وكان قريبا من بلوغ مستوى 100 فلس، غير ان عمليات جني الأرباح أدت الى تراجع السهم وهو ما انعكس على اسهم اخرى في المجموعة وخاصة الديرة. وتعرضت مجموعة المدينة لعمليات بيع بهدف جني الأرباح خاصة بعد المكاسب التي حققتها أغلب اسهم المجموعة مع عودة سهم المدينة للتداول بعد فترة من الايقاف، كما جنحت تداولات اسهم مجموعة الخرافي للهدوء مع تصريف لجني الأرباح من سهمي الساحل والمال.
وشهدت لحظات الاقفال تحسنا ملحوظا في اداء مؤشرات السوق على وقع عمليات دخول لرفع قيم بعض الأسهم بشكل مفتعل وذلك في الثواني الأخيرة من الجلسة، وهو ما أدى الى تقليص خسائر المؤشر السعري من ناحية، وتحول المؤشران الوزني وكويت 15 للارتفاع من ناحية أخرى جراء استهداف أسهم بنكية فضلا عن سهم زين وهو ما انعكس على السيولة التي زادت بشكل لافت في هذه اللحظات بعد ان كانت متراجعة الى ما دون 40 مليون دينار حتى الدقائق الأخيرة من الجلسة. ومن المتوقع ان يواصل السوق أداءه المتذبذب خلال المرحلة المقبلة وحتى بداية ظهور النتائج المالية للتسعة أشهر الأولى من 2013، وهي النتائج التي ستقود السوق في المرحلة المقبلة وسيترتب عليها بناء مراكز استثمارية جديدة، خاصة أن السوق دخل في الربع الأخير من العام الحالي.
مؤشرات السوق
انخفض المؤشر السعري للبورصة الكويتية بمقدار 41.7 نقطة ليصل الى مستوى 7766.9 نقطة، وفي المقابل ارتفع المؤشر الوزني بمقدار 0.66 نقطة ليصل الى مستوى 462.7 نقطة، وارتفع كذلك مؤشر كويت 15 بمقدار 4.9 نقاط ليصل الى مستوى 1094.8 نقطة.
وبلغ اجمالي الأسهم المتداولة 452.1 مليون سهم نفذت من خلال 9712 صفقة بقيمة نقدية بلغت 41.6 مليون دينار.
واستحوذت اسهم 5 شركات على اغلب القيمة بواقع 13.8 مليون دينار تشكل 33.2% من اجمالي القيمة النقدية، تصدرها سهم تمويل الخليج من خلال تداولات بقيمة 5.3 ملايين دينار تشكل 12.7% من الاجمالي. واستحوذت اسهم 5 شركات على 51.1% من اجمالي التداولات تصدرها سهم تمويل الخليج ايضا من خلال تداول 137.8 مليون سهم تشكل 30.5% من الاجمالي.أرقام ومؤشرات
41.7
نقطة تراجع المؤشر السعري بنسبة 0.53% وارتفاع الوزني بنسبة 0.14% وارتفاع كويت 15 بنسبة 0.45%.
13.8
مليون دينار قيمة تداول اسهم 5 شركات تشكل 33.2% من اجمالي القيمة.
452.1
مليون سهم تم تداولها بقيمة نقدية بلغت 41.6 مليون دينار.
أسرار البورصة
شريف حمدي
٭ ذكرت مصادر مطلعة لـ «الأنباء» أن ادارة البورصة ستحدد موعدا لبدء اختبارات المرحلة الثانية من نظام «اكستريم» وهي المرحلة المتعلقة بتطوير المشتقات، عقب عيد الأضحى، لافتة الى ان اختيار الموعد المناسب سيكون بالتنسيق مع ادارة المشاريع والشركة الكويتية للمقاصة، اضافة الى شركات الوساطة وصناع السوق.
٭ قامت بعض المحافظ الاستثمارية بالدخول في الثواني الاخيرة على بعض الاسهم منها اسهم بنكية، وذلك بهدف دعم هذه الاسهم قبل اقفالات الربع الثالث كونه من أهم الفترات المالية التي تحدد الملامح الحسابات الختامية.
نشاط أسواق الإمارات والسعودية
نشطت أسواق المال في السعودية والإمارات في تعاملات أمس وحققت ارتفاعات محدودة، وفي المقابل تراجعت باقي أسواق المال الخليجية في جلسة اقفالات الربع الثالث، وكان سوق السعودية قد حقق ارتفاعا بنسبة 0.13%، وارتفع سوق دبي بنسبة 0.29%.
كما ارتفع سوق أبوظبي بنسبة 0.14%، وفي المقابل تراجع سوق الكويت المالي بنسبة 0.53%، وتراجع سوق قطر بنسبة 0.19%، وتراجع سوق البحرين بنسبة 0.08%، وكذلك تراجع سوق مسقط المالي بنسبة 0.45%.
تداولات «تمويل» الخليج تجاوزت 30% من الإجمالي
بلغت كميات تداول سهم تمويل الخليج احد انشط الاسهم الرخيصة في سوق الكويت المالي 137.8 مليون سهم تشكل 30.5% من إجمالي التداولات، ما يعكس حجم الإقبال الكبير على السهم الذي شهد تذبذبا واضحا في جلسة امس، وأقفل على تراجع في آخر الجلسة بعد أن كان مرتفعا أغلب فترات التداول، واســتقر السهم في آخر جلسات الربع الثالث عند مستوى 38 فلسا بعد محاولات مكثفة من قبل كبار المضاربين لتصعيده الى مستوى 40 فلسا عندما تم تداول السهم عند مستوى 39.5 فلسا خلال التعاملات.