Note: English translation is not 100% accurate
حضره عدد من النواب الحاليين والسابقين وبعض ممثلي الجيش الحر وحشد من المواطنين
بن حثلين افتتح ملتقى «العجمان ويام لنصرة الشام»: ندعو جميع القبائل للمشاركة في نصرة المجاهدين وإغاثة المتضررين من هذه الحرب الملعونة
3 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء










هايف: سورية معركة فاضحة للمتخاذلين والمتقاعسين عن نصرة الأشقاء ومعركة مشرفة لأصحاب الأيادي البيضاء
الحويلة: واجبنا الشرعي أن ندعم النضال والثورة السورية وننصر الدين والشعب السوري الشقيق
عبدالهادي العجمي
أقيم مساء أمس الأول ملتقى «العجمان ويام لنصرة الشام باسم شهداء قبيلة العجمان تحت رعاية وحضور أمير قبيلة العجمان الشيخ سلطان سلمان بن حثلين ومشاركة عدد من النواب الحاليين والسابقين وجمع كبير من المشايخ والنشطاء السياسيين بالإضافة إلى حضور عدد من ممثلي الجيش الحر.
وقد تحدث الشيخ سلطان بن حثلين في بداية افتتاح الملتقى قائلا:
من خلال الظلام الشديد الذي يلف الوطن العربي والعالم الإسلامي يطلع علينا فجر وليد من الشام من سورية الحبيبة المجاهدة التي علمتنا دروسا في مسيرتها الدامية اليوم نحو الحرية.
وأضاف: أذكركم اليوم بكلمات منيرة قالها المغيرة بن شعبة لرستم قائد الفرس «ليس طلبنا الدنيا وإنما همنا وطلبنا الآخرة وإخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة الله عز وجل».
وتابع: إنني اليوم بينكم وأنتم معي نترحم على آلاف الشهداء حملة السلاح دفاعا عن سورية الأبية شرفا وكرامة واستشهادا في سبيل الله ولتحرير سورية من العصابة الحاكمة. وأحيي الأسر والعوائل الصامدة،
وأتعاطف مع كل السوريين المهاجرين هنا وهناك بعد أن شردتهم الحرب الظالمة. وتابع بن حثلين: إنني اليوم أقف احتراما واعتزازا لجميع القوى السورية التي تقاتل رغم قلة السلاح والعتاد بمواجهة القوى الشريرة المتحالفة مع النظام السوري في جهاد ملحمي أسطوري ليس له مثيل في التاريخ الحديث.
وأشار إلى أن قبيلة العجمان وقبائل يام كافة وهي إحدى كبرى ركائز المجتمع الكويتي تدعوكم اليوم ومن خلال هذه الاحتفالية الكبرى لجمع التبرعات لإخواننا في سورية. داعيا جميع القبائل الأخرى للمشاركة في نصرة المجاهدين وعمل الخير وبذله من أجل مناصرة الشعب السوري والتبرع بالمال والمواد العينية وتسيير القوافل الإغاثية لإخواننا المتضررين من هذه الحرب الملعونة. لكن أبشروا فالحرب سجال وهي اليوم تمر بمرحلة مفصلية بين الجيش الحر وزمرة بشار الفاسدة.
وقال بن حثلين إنني إذ اشكر الكويت أميرا وحكومة وشعبا على نصرة الشعب السوري الشقيق فإنني متأكد ومتيقن من أن جميع دواوين الكويت العامرة والأفراد وحتى المقيمين الكرام سيتجاوبون مع دعوتنا وسيهبون لتقديم ما يستطيعون لنصرة هذه الأمة متى نكبت.
ووجه حديثه للأشقاء في سورية قائلا: لله دركم يا أهلنا في الشام الحبيبة صبرتم على القيود وسياط الجلاوزة المجرمين ورغم وابل النيران في سورية الحبيبة فإنكم صناع مجد وعز وانتصار بعد أن دافعتم عن عقيدتكم وأعراضكم وكنتم بحق صناديد أمة العرب وأسودها الصامدين الصابرين الذين صنعوا ملحمة سورية وتحولتم إلى ظاهرة أعيت المراقبين السياسيين والعسكريين، وأقصد هنا صمودكم المبارك رغم استخدام خصومكم كل سلاح محرم وآخرها الكيماوي والغازات السامة ضدكم حتى وأنتم من وراء أسوار المعتقلات وفي دياجير السجون ولم يبق إلا الدم والدمع والألم.
وتابع بن حثلين قائلا: أقولها لكم بصدق إن بشائر النصر لاحت وقربت ونوصي إخواننا السوريين الأبطال بألا تنازعوا فتفشلوا، فوحدتكم هي صمام الأمان للفوز بالحرية إن شاء الله، فعلى بركة الله نبدأ بفتح باب التبرعات ضارعين للمولى عز وجل أن ينصر إخواننا في سورية الحبيبة ويحفظ أهلنا في دمشق وحلب وحمص ودرعا ودير الزور واللاذقية وكل شبر من أراضي الشام المنتفضة ضد الظلم والظلاميين، وشدد بن حثلين على أن القبائل العربية منذ صدر الاسلام وهي التي تهب لنصرة الدين والامة وهذا والله هو فخرنا واعتزازنا ومن يعرف قبيلة العجمان وقبائل يام كافة يعرف تاريخهم في البذل والعطاء والوقوف بجانب المظلومين والنصرة والفزعة للحق.
وختم بن حثلين كلمته بتوجيه رسالة إلى إعلامنا الكويتي والعربي خاصة إلى أهمية إبراز ما يدور في ارض الكرامة في أرض الشام الغالية حيث انتصارات الشعب السوري الأعزل، اللهم إلا من سلاح الإيمان بقضيته على أشرس قوى متحالفة وتجاهل الإعلام السوري الرسمي الضال المضل.
معركة فاضحة
من جهته، أعرب الأمين العام لمجلس الداعمين للثورة السورية في الكويت النائب السابق محمد هايف عن شكره لأمير قبيلة العجمان على وقفته في دعم الشعب السوري وللقائمين على الملتقى، داعيا أمراء وشيوخ ووجهاء القبائل الأخرى أن يقيموا مثل هذه الملتقيات لنصرة إخواننا في سورية.
ووصف هايف معركة سورية بالمعركة الفاضحة والشاهدة، مشيرا إلى أنها معركة فاضحة لأناس بسبب تخاذلهم وتقاعسهم عن نصرة إخوانهم في سورية بينما هي معركة شاهدة لوقفات مشرفة ولأصحاب الأيادي البيضاء والجهود المباركة.
وأكد هايف تخاذل البعض وتخاذل المجتمع الدولي والولايات المتحدة التي تمثل على الأمة في نصرة سورية وتركتها فريسة لإيران وحزب الشيطان حتى تكالبت عليها المجازر وقتل وسفك الدماء أمام مرأى ومسمع العالم.
وقال: إن مسيرة أمة محمد في الجهاد إلى قيام الساعة وإن تخاذل المتخاذلون وتقاعس المتقاعسون في تشويه صورة الجهاد وتلميع صورة النظام السوري المجرم.
ودعا هايف إلى مضاعفة الجهود ووقفة ودعم كبير والى تبرعات هائلة لنصرة سورية، مشيرا إلى أن الأمر جلل والكارثة عظيمة والأعداء كثر وعدتهم اكثر، مطالبا رجال الأعمال والتجار ومن يملكون الثروات والمليارات بنفع الأمة بها والتبرع للثورة السورية المباركة وإلا فستكون هذه الأموال لعنة على أصحابها.
وأشار إلى أن مجلس الداعمين للثورة السورية في الكويت يوجه 70% من دعمه إلى جيش الإسلام في دمشق بعد اتحاد عدد من الألوية والكتائب، داعيا جميع الكتائب والالوية الى وحدة الصف والكلمة.
آلة القتل
بدوره، استذكر النائب محمد الحويلة شهداء القبيلة في سورية الذين نالوا شرف الشهادة، داعيا الله أن يتقبلهم ويسكنهم أعلى درجات الجنة، مشيرا إلى الفخر بأن نقدم الدم قبل المال لسورية.
وقال: الشعب السوري يواجه الآلة العسكرية ويواجه القتل وترتكب بحقه المجازر والجرائم من نظام بشار وزمرته الذي دمر البلاد السورية، مشيرا إلى أن واجبنا الشرعي أن ندعم النضال والثورة السورية وننصر الدين والشعب السوري الشقيق.
وقال إن من يدعم النظام السوري يشاركه الجرم، مثنيا على تسيير قوافل العجمان ويام دفاعا عن المسلمين ونصرة لهم ودعما لأحرار سورية، مشيرا إلى أن الدفاع عنهم واجب.
وخاطب الحويلة الجالية السورية التي حضرت الملتقى بالقول: أبشروا بفزعة.. وبفزعة العجمان ويام التي ترفع الرأس، فزعة بالدم والمال حتى نحتفل معكم بالنصر القريب باذن الله، مشيرا إلى تواصل حملات التبرعات حتى يتم النصر.
دعم مستمر
من جهته، أشار رئيس اللجنة المنظمة نادر بن خميس بن دقلة العجمي من خلال عرض فيديو مصور إلى إنجازات الملتقى السابق من قوافل العجمان ويام إلى سورية، مشيرا إلى أن التبرعات شملت شراء مواد غذائية وحليب للأطفال خدمت أكثر من 3500 أسرة بالإضافة إلى أنه تم تشغيل مخبز في حلب باسم العجمان ويام وشراء 150 طن طحين لخدمة الأهالي هناك.
وتابع: بالإضافة إلى ذلك تم تشغيل مستشفى يخدم المرضى كما استطعنا كفالة الأيتام والفقراء والمساكين لأكثر من 200 أسرة بالإضافة إلى تجهيز المجاهدين وزيارتهم في معسكراتهم، داعيا الله عز وجل أن يكون ذلك بميزان أعمال المتبرعين.
وشدد على أهمية نصرة إخواننا في سورية والتبرع لما لذلك من فضل كبير، مشيرا إلى البدء في جمع التبرعات للملتقى الثاني تمهيدا لتسيير قوافل العجمان ويام الثانية إلى سورية.
بدوره، تحدث د.خالد المرداس معربا عن اعتزازه بالانتماء لقبيلة العجمان ويام.
وقال: نفخر بنصرتنا للشعب السوري، مشيرا الى ان قوافل العجمان ويام هي تاج وقار في ان نكون مناصرين لدين الله، داعيا الى مضاعفة الجهود لنصرة العقيدة وإخواننا في سورية.
بدوره، دعا الداعية فهيد معيض العجمي، الله ان يعجل في نصر اخواننا في سورية وان يبشرنا بذلك قبل عيد الاضحى المبارك، داعيا االى اهمية تعلق القلوب بالله تعالى مع بذل الاسباب والتوكل على الله فالنصر قريب بإذن الله.
من جهته، عبر رئيس اللجنة الإعلامية للجالية السورية محمد دغيم عن شكره للكويت قيادة وحكومة وشعبا في نصرتها للمظلومين ووقفتهم الطيبة والمشرفة، مشيرا إلى أن دعم الكويت كان منذ فجر انطلاق الثورة السورية ولم يبخل ابناء الكويت في تقديم انفسهم لنصرة سورية حتى ارتوت الأرض السورية بدمائهم الزكية.
هذا، وكان الملتقى شهد تقدم احد المواطنين بعرض طيره للمزاد وتقديم أمواله لنصرة الشعب السوري حيث قام بشرائه النائب محمد الحويلة بستة آلاف دينار.