Note: English translation is not 100% accurate
«الجمان»: 71% يرون تأثيراً إيجابياً للأحداث السياسية في المنطقة على البورصة
4 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء



أصدر مركز الجمان نتائج استطلاع الإجابة عن ثلاثة تساؤلات بغية إتاحة الفرصة لزوار موقعه على الإنترنت www.aljoman.net في التفاعل مع بعض المواضيع الحيوية وربما الحساسة فيما يتعلق بسوق الكويت للأوراق المالية، علما بأنه قد تم نشر نتائج الاستطلاعات السابقة في بعض الصحف. وحول السؤال الاول في الاستطلاع الذي تضمن الإجابة عن سؤال يتعلق بالتطورات الأمنية والسياسية في المنطقة وتأثيرها جوهريا على بورصة الكويت خلال أشهر (يوليو وأغسطس وسبتمبر)، رأي 71% من المشاركين في الاستطلاع أنها تؤثر إيجابيا، فيما رأى 29% عكس ذلك.وعقب الجمان على نتائج الاستطلاع مؤكدا على انه جاء بالصدفة قبل شهر تقريبا من تصاعد الأزمة في سورية من خلال التهديد بالتدخل الغربي العسكري ضد نظام الحكم هناك، وقد أحدث ذلك التصاعد هزة عنيفة لأسواق المال العالمية وقتها ، وتحديدا الخليجية ومنها الكويت، حيث تراجعت مؤشرات الأسعار بشكل ملحوظ خلال فترة قصيرة بالتوازي مع تصاعد احتمالات التدخل العسكري، وفعلا كانت توقعات المشاركين بالاستطلاع في محلها بتأثير تلك التطورات على البورصة، وذلك قبل حدوثها بنسبة 71% من المشاركين بالاستطلاع، والذي قد يعود لخبرة شريحة منهم في تقدير مدى انعكاس التطورات الأمنية والسياسية على أداء البورصة.
وفيما يخص السؤال الثاني في الاستطلاع الذي دار عن انتخاب مجلس أمة جديد مدعاة لنمو الاقتصاد وارتفاع البورصة، حيث أجاب 52% من المشاركين بنعم، فيما أجاب 48% بـ «لا»، وعقب الجمان على ذلك بترجيح كفة المتفائلين بمجلس الأمة الجديد بفارق طفيف على من يختلفون معهم بنسبة 52% مقابل 48% على التوالي، والذي يوضح بجلاء انقسام المهتمين في البورصة بما يتعلق بهذا الموضوع الجدلي، أما عن رأينا الخاص، فإن مجلس الأمة الجديد مدعاة للتفاؤل - ولكن بحذر – بم يرتبط بوضع الاقتصاد والبورصة، والذي قد يتماشى مع نتيجة الاستطلاع المذكور
وفي السؤال الاخير في استطلاع الخاص بالارتفاع الحاد للأسهم الصغيرة منذ بداية العام، هل هذا يعني ان الدور سيأتي على الاسهم الكبيرة؟ توقع 48% من المشاكين أن الدور سيأتي على الأسهم الكبيرة، فيما توقع 52%بعكس ذلك، وكان تعقيب الجمان بأن هناك انقساما في وجهة النظر تجاه الموضوع رغم تفوق نسبة المصوتين باستمرار الاهتمام بالأسهم الصغيرة بنسبة 52% مقابل 48% الذين يتوقعون ارتفاع الأسهم الكبيرة حتى نهاية العام 2013، علما بأن الاتجاه الفعلي كان لصالح الأسهم الكبيرة، وذلك خلال شهر الاستطلاع (سبتمبر 2013)، حيث ارتفع المؤشر الوزني بمعدل 2.5%، والذي يميل لقياس الأسهم الكبيرة، مقابل ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 1.8%، والذي ينحاز لقياس أداء الأسهم الصغيرة، وربما كان توجه البورصة مؤخرا نحو الأسهم الكبيرة يعتبر تصحيحا لوضع خاطئ سابق وفقا لوجهة نظر البعض، إلا أننا نرى أن الأسهم الصغيرة تستحق ارتفاعا أعلى من الكبيرة، وذلك بشكل عام حتى نهاية السنة الحالية على الأقل.