Note: English translation is not 100% accurate
سعرها بالتحويل انخفض بنسبة 50% مقابل العملات خلال يوليو الماضي
اقتصاديان لـ «الأنباء»: مكالمة الرئيسين الأميركي والإيراني ترفع سعر العملة الإيرانية «الكاش» مقابل الدينار بـ 7%
4 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء



العتيقي: معطيات واقعية تشير إلى عدم ارتفاع العملة الإيرانية خلال الفترة المقبلة
أحمد: ارتفاع سعر الريال الإيراني «الكاش» مقابل الدينار نتيجة عمليات العرض والطلبعاطف رمضان
أرجع اقتصاديان ارتفاع العملة الإيرانية بنظام الكاش بنسبة 7% أمام الدينار الكويتي خلال الأيام القليلة الماضية بسبب المضاربات التي تمت من قبل المتداولين عليها في السوق المحلي لتفاؤلهم باحتمالية ارتفاع أسعار تلك العملة بعد المكالمة التي تمت بين الرئيسين الأميركي والإيراني والتي أعطت تفاؤلا ولو قليلا بتحسن الأوضاع السياسية بين أميركا وإيران خلال الفترة المقبلة والتي قد تلقي بظلالها إيجابا على الاقتصاد الإيراني.
وتوقع الاقتصاديان لـ«الأنباء» عدم ارتفاع سعر العملة الإيرانية خلال الفترة المقبلة لعدم وجود أسباب رئيسية ملموسة والتي بدورها تقف وراء ارتفاع سعر العملة مثل سماح الحكومة الإيرانية للمفتشين الدوليين من التأكد بأن مفاعلاتها النووية هي لأغراض سلمية وأيضا رفع الحصار الاقتصادي المفروض على إيران، وقالا إن هناك عوامل طبيعية مثل الزلازل والكوارث وعوامل سياسية كالحروب والثورات او عوامل اقتصادية تؤثر جميعها في ارتفاع او انخفاض أي عملة.
فقد أرجع الخبير الاقتصادي طارق العتيقي ارتفاع العملة الإيرانية« الكاش» بنسبة 7% تقريبا خلال الأيام القليلة الماضية بعد انخفاض أسعار تحويلاتها بنسبة 50% تقريبا بنهاية شهر يوليو الماضي مقارنة بشهر يونيو نتيجة المضاربات التي تمت عليها من قبل المتداولين في السوق المحلي والتي بدورها دفعت بارتفاع سعر العملة الإيرانية.
وأضاف ان هذه المضاربات تمت بعد المكالمة الهاتفية التي أجراها الرئيس الأميركي باراك أوباما بالرئيس الإيراني حسن روحاني والتي تفاعلت نتيجتها العملة الإيرانية «الكاش» بالارتفاع بنسبة 7% تقريبا مقابل الدينار الكويتي أو العملات الأخرى، مبينا أنها عبارة عن مبادرة من قبل الرئيس الإيراني الجديد المنتخب والذي يصفه البعض بأنه معتدل ويسعى ربما لفتح قنوات مع أميركا.
وأكد انه لا توجد أسباب ملموسة حتى الآن لارتفاع العملة الإيرانية خاصة ان ايران وضعها الاقتصادي بشكل عام قد تأثر خلال الفترة الأخيرة جراء الحصار الاقتصادي المفروض عليها.
واستطرد قائلا: المضاربون تفاءلوا من المكالمة التي أجريت بين الرئيسين الأميركي والإيراني. واضاف ان هناك عوامل تؤثر في انخفاض أي عملة منها عوامل طبيعة مثل الزلازل والكوارث وعوامل سياسية كالحروب والثورات او عوامل اقتصادية كتدهور او كساد او انكماش الاقتصاد للدولة.
وذكر أن المعطيات الواقعية تشير الى عدم ارتفاع العملة الإيرانية خلال الفترة المقبلة الا اذا كان هناك حدث كبير كانفراج اقتصادي او أن تعلن حكومة ايران على سبيل المثال أنها ترحب بدخول المفتشين الدوليين لبلادها للتأكد من ان مفاعلاتهم النووية للأغراض السلمية.
ولفت الى أن الحصار الاقتصادي المفروض على ايران اثر بشكل كبير على تراجع العملة الإيرانية خلال الفترة الأخيرة، مشيرا الى أن ايران على الرغم من ان لديها مؤسسات متخصصة في بيع النفط والتحالفات القائمة في هذا المجال إلا أن المفاعلات النووية الايرانية هي السبب الرئيسي لهذا الحصار الاقتصادي الواقع على ايران على الرغم من ادعاء الحكومة الايرانية ان هذه المفاعلات هي للأغراض السلمية بينما هناك تخوف من قبل دول العالم انها قد تكون للأغراض العسكرية.
واستطرد قائلا: ربما تتبع دول الغرب حاليا سياسة معينة وفي حال إخفاقها يكون هناك مزيد من المقاطعات الاقتصادية إن لم تكن هناك ضربة عسكرية لإيران.
ارتفاع الكاش
من جانبه، أفاد مدير عام شركة اعتمادكو للصيرفة (احدى شركات البشر والكاظمي) عبدالرحمن أحمد بأن سعر الريال الايراني انخفض بنسبة 50% منذ آخر شهر يوليو الماضي مقابل الدينار الكويتي وباقي العملات الأخرى، مشيرا الى ان العملة الإيرانية التي تتم بنظام «الكاش» وليس التحويلات ارتفعت بنسبة 7% خلال اليومين الأخيرين مرجعا ذلك إلى عمليات العرض والطلب من قبل الجالية الإيرانية في الكويت او من قبل من لديهم عملات ايرانية بحكم العمليات التجارية والذين تفاءلوا بارتفاع العملة الإيرانية خلال الفترة المقبلة عقب المكالمة التي تمت بين الرئيسين الأميركي والايراني.
واستطرد أحمد قائلا: لابد من التفرقة بين أسعار التحويلات وأسعار «الكاش» فسعر العملة الإيرانية التي تتم من خلال التحويلات انخفض اما ارتفاع العملة الايرانية فتم على نظام «الكاش» كونه يخضع لعمليات العرض والطلب في السوق المحلي.
وأرجع أحمد ارتفاع «الكاش» للعملة الإيرانية نتيجة شعور المتداولين في السوق بالتفاؤل لهذا اللقاء بين أوباما وروحاني.
إحجام نسبي عن تحويل العملة الإيرانية
ذكرت مصادر لـ «الأنباء» أن كثيرا من شركات الصرافة العاملة في السوق المحلي تتجنب عمليات التحويل على العملة الإيرانية بسبب التوترات السياسية والعقوبات الاقتصادية على إيران مما يجعل بعض الشركات تحجم عن تلك التحويلات، مشيرين الى ان الشائعات تؤثر على أسعار العملات بشكل عام.