Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
النشاط المضاربي يعيد «الأخضر» للسوق.. والقيمة تواصل التراجع
7 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
استهل سوق الكويت للاوراق المالية تعاملات الاسبوع على نشاط ملحوظ على مستوى جميع مؤشراته، وذلك في اعقاب تراجع لافت لجميع المؤشرات في تعاملات الاسبوع الماضي على وقع عمليات جني ارباح من كثير من الاسهم التي حققت ارتفاعات سعرية، فضلا عن المخاوف الناجمة عن تداعيات الازمة الاميركية التي تتعلق بالميزانية، وهو الامر الذي القى بظلاله السلبية على كثير من اسواق المال العالمية.
ورغم عودة اللون الاخضر لشاشات التداول في سوق الكويت المالي، فان التذبذب في الاداء لايزال السمة الغالبة على مجمل الاداء. وكان السوق قد استهل تعاملاته على تراجع في بادئ الامر، لكنه سرعان ما اتجه للارتفاع على وقع استهداف كثير من الاسهم المضاربية ذات القيم السعرية المتدنية، وكانت اكثر الاسهم استهدافا للمضاربين الاسهم التي تراجعت بشكل لافت خلال تعاملات الاسبوع الماضي، وفي مقدمة هذه الاسهم تمويل الخليج الذي شهد تداولات قياسية امس استكمالا لحالة النشاط المضاربي التي يحظى بها سهم البنك الخليجي الذي شهد تعديلات جوهرية في هيكله الاداري، كما نشطت اسهم اخرى منها سهم الاثمار الخليجي ايضا ما يشير الى توجه سيولة كبيرة
وشهدت اغلب الاسهم التابعة لمجموعة البحر نشاطا ايجابيا لافتا مع بداية التعاملات، كان سهم ايفا من اكثر هذه الاسهم نشاطا، خاصة ان السهم شهد تراجعات سعرية كبيرة في الجلسات الاخيرة، حيث انخفض من 94 فلسا الى 78 فلسا فلسا قبل تعاملات امس، واغلق على ارتفاع بمقدار 3 فلوس استقر بعدها فوق 81 فلسا، وسط توقعات ان يستمر الاقبال على اسهم هذه المجموعة خلال الجلسات المقبلة. ونشطت اسهم رخيصة اخرى خاصة في القطاع العقاري مثل ادنك وابيار ومنازل ومدينة الاعمال قبل ان تقلص مكاسب السهمين الاخيرين بهدف جني الارباح، وفي المقابل كانت هناك عمليات بيع على اسهم اخرى مثل المعدات وصفاة للطاقة قبل ان يعدل الاخير اوضاعه قبل الاقفال.
وعلى مستوى الاسهم القيادية، كان الهدوء الحذر هو عنوان التداولات على هذه النوعية من الاسهم التي شهدت تراجعا ملحوظا في كميات التداول مع تذبذب في الاداء اغلب فترات التداول، وهو ما ادى الى تذبذب المؤشرين الوزني وكويت 15 اكثر من مرة خلال التعاملات قبل ان يغلقا على ارتفاع في نهاية الجلسة بواقع محدود على مستوى الوزني ومتوسط على مستوى كويت 15.
وكان واضحا منذ بداية جلسة امس استمرار ضعف مستويات السيولة التي تدنت إلى ما دون 30 مليون دينار، حيث بلغت القيمة النقدية المتدفقة للسوق أمس 29.9 مليون دينار وسط توقعات بمزيد من التراجع مع اقتراب عطلة العيد، حيث تفضل شريحة كبيرة من المتعاملين التسييل من خلال التخارج.
ارتفع المؤشر السعري بمقدار 30.4 نقطة ليستقر عند مستوى 7655.07 نقطة، كما ارتفع المؤشر الوزني بمقدار 0.44 نقطة ليصل إلى مستوى 459.16 نقطة، وارتفع كذلك كويت 15 بمقدار 3.93 نقاط ليصل إلى مستوى 1090.6 نقطة. وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة 351.8 مليون سهم نفذت من خلال 8023 صفقة بقيمة نقدية بلغت 29.9 مليون دينار، واستحوذت أسهم 5 شركات على أغلب القيمة النقدية بواقع 14 مليون دينار تشكل 46.8% من الإجمالي، تصدرها سهم تمويل الخليج من خلال تداولات بلغت قيمتها 5.5 ملايين دينار تشكل 18.3% من الإجمالي، كما استحوذت أسهم 5 شركات على 58.1% من إجمالي التداولات استأثر سهم تمويل الخليج على قرابة 40% منها من خلال تداول 138.4 مليون سهم.
وسجلت مؤشرات 8 قطاعات ارتفاعات متفاوتة خلال تعاملات أمس، تصدرها قطاع الخدمات المالية بواقع 7.2 نقاط، وتراجعت مؤشرات 4 قطاعات تصدرها العقار بواقع 2.3 نقطة.
أرقام ومؤشرات
30.4نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.39%، كما ارتفع الوزني بنسبة 0.1%، وارتفع كذلك كويت 15 بنسبة 0.36%.
14
مليون دينار قيمة تداول أسهم 5 شركات بواقع 46.8% من الإجمالي.
351.8
مليون سهم تم تداولها بقيمة 29.9 مليون دينار.