Note: English translation is not 100% accurate
محمود ياسين لـ «الأنباء»: قدمت في السينما كل ما أحلم به والتلفزيون خطير ويجب استغلاله بطريقة صحيحة
9 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

أفلامي عن حرب أكتوبر هي الأصدق حتى الآن.. وتميزت في الإذاعة بسبب موهبة الصوت
القاهرة ـ سعيد محمود
أكد الفنان الكبير محمود ياسين أن أفلامه التي قدمها عن حرب أكتوبر ورغم قلة عددها ومنها «الرصاصة لاتزال في جيبي» و«الصمت» وغيرهما من الافلام لاتزال هي الأصدق عن هذه الحرب والتي تحتاج الى عشرات الاعمال لتقديم هذه الملحمة المصرية والعربية الى الشباب، مشيرا في الوقت نفسه الى انه قدم في السينما كل ما يحلم به من أفلام سواء رومانسية أو إنسانية أو أفلام كوميدية وأكشن وكل ألوان الدراما، وانه قدم عبر رحلته ما يزيد على الـ 200 فيلم ويعرف تماما ان عزوف السينما الآن عن الاستعانة بالفنانين الكبار طبيعي لأن السينما فن يعشق الشباب، مؤكدا انه قدم أعمالا مسرحية وإذاعية وتلفزيونية خالدة وانه شبع فنا بمعنى الكلمة، والى نص الحوار:
بداية ماذا عن أعمالك الجديدة وقد غبت عن رمضان الماضي؟
٭لم أغب عن رمضان الا من خلال التلفزيون فقط لكنني قدمت بالاذاعة مسلسل «نقطة نور» عن قصة الروائي الكبير بهاء طاهر، ومن إخراج وليد السمالوطي، والحمد لله نجاح أعمالي في الاذاعة مواز تماما لنجاحي في السينما والتلفزيون بسبب قوة الموهبة ورخامة الصوت وعمقه وهي الموهبة التي متعني بها الله، ولايزال هناك ملايين المستمعين للاذاعة.
وماذا عن الدراما التلفزيونية ورؤيتك لها الآن؟
٭ أنا قدمت في الدراما التلفزيونية اعمالا خالدة مثل «سوق العصر» ومسلسل «العصيان» وقدمت أعمالا تاريخية مثل «ابن سينا» و«ابو حنيفة النعمان» و«قاهر الظلام» عن قصة وسيرة حياة الكاتب الكبير طه حسين وغيرها من الاعمال، وبصراحة الدراما التلفزيونية خطيرة ويجب استغلالها بطريقة صحيحة وعدم الاعتماد على الاعمال الخفيفة والكوميدية فقط لأن التلفزيون له انتشار واسع ويشاهده ملايين الناس، وأمامي الآن سيناريوهات عديدة سأختار منها واحدا لرمضان المقبل.
كيف ترى الافلام التي قدمت حتى الآن عن حرب أكتوبر وأنت بطل أغلبها؟
٭ للاسف لاتزال الافلام المقدمة عن حرب اكتوبر قليلة مقارنة بالملحمة المصرية والعربية والانتصار في هذه الحرب وقد قدمت نحو 5 أفلام عنها، ولكن لا بد من الإفراج عن القصص الملحمية والانسانية خلال هذه الحرب لتقديمها لجيل الشباب الذين لم يعاصروا الحرب ولا يعرفون تفاصيلها.
لماذا انت بعيد عن السينما رغم انك اكبر نجومها على الاطلاق؟
٭ لست بعيدا وأقدم من وقت لآخر احد أعمالها، لكن الذي لا يريد ان يعرفه الناس ان السينما فن شاب وهي تعشق الحيوية والشباب ولذلك تجد في هوليوود انهم يغيرون نجومهم تقريبا كل 5 سنوات من الفتيات الجميلات والشباب الموهوبين، وهو ما بدأ يحدث في مصر.
وهل تعجبك الاعمال المقدمة الآن، وخصوصا ان اغلبها كوميدية وشعبية؟
٭ كل جيل يفرز أفلامه وكتابه ونجومه وموضوعاته وهم يحبون هذه الافلام وتنجح معهم لذلك تقدم، ولكن بصراحة هناك نجوما كبارا رغم انهم من الشباب مثل احمد السقا وكريم عبدالعزيز وأحمد حلمي وغيرهم وهم يقدمون أعمالا راقية وجميلة.
كيف ترى المسرح الآن ولماذا اختفت العروض عليه؟
٭ المسرح القومي يحتاج الى ادارة ثقافية واعية ويحتاج الى تخطيط والمسرح قادر على الازدهار مرة ثانية لكن بشرط وجود الادارة الفاهمة ووجود النصوص المميزة التي تلامس الواقع كما كان في الستينيات والسبعينيات، لكن تقديم الكوميديا فقط لن يدفعه للامام.