Note: English translation is not 100% accurate
تتضمن مجموعة من الفعاليات تحت شعار«الحياة مشاركة»
الغانم: «حياة» تطلق حملتها الجديدة للتوعية بسرطان الثدي
9 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

تميم: امرأة بين كل 9 سيدات تقريباً معرضة لخطر الإصابة بسرطان الثدي
الكشف والعلاج المبكر يخفض عدد حالات الوفيات
حنان عبدالمعبود
أقامت جمعية «حياة» التابعة لمبرة رقية عبد الوهاب القطامي لسرطان الثدي، مؤتمرا صحافيا أعلنت خلاله إطلاق حملتها الخيرية الجديدة الخاصة بسرطان الثدي تحت شعار «الحياة مشاركة»، وذلك لجمع التبرعات التي ستذهب لصالح المريضات اللواتي تعانين من سرطان الثدي، فضلا عن توظيفها لزيادة التوعية حول هذا المرض. وتتزامن الحملة مع شهر التوعية بسرطان الثدي (أكتوبر 2013)، وستتضمن أنشطتها مأدبة عشاء خيرية تقام خلال أمسية يوم 23 أكتوبر الجاري في قاعة الاحتفالات في فندق «ميسوني»، وستحييها الفنانة السعودية الشهيرة وعد، وسيذهب ريع الحملة لجمعية «حياة» لسرطان الثدي لتقديم المساعدة والدعم لمريضات سرطان الثدي كي يحصلن على العلاج الضروري، فضلا عن توظيف التبرعات للمساهمة في زيادة التوعية حول أهمية الكشف المبكر عن المرض، ومنح كل السيدات الكويتيات خدمات رائدة في التقييم الملائم للمرض. وقد عملت الجمعية على تنظيم مؤتمر التوعية بسرطان الثدي، لتسليط الضوء على رسالتها المتمحورة حول الكشف المبكر عن السرطان، والذي يمكن أن يساعد في التقليل من عدد حالات الوفيات المرتبطة بسرطان الثدي، من خلال تنظيمها لعدد من البرامج والأنشطة المجتمعية المتنوعة. وقد حضر المؤتمر كل من رئيسة لجنة «حياة التابعة لمبرة رقية عبد الوهاب القطامي لسرطان الثدي ليلى الغانم، والمديرة التنفيذية ومديرة الشؤون الطبية في اللجنة د.لبيبة تميم، والمسؤولة التنفيذية للعلاقات العامة في اللجنة فوزية العميم، وممثل عن شركة «بدر سلطان وإخوانه» عماد الزبن، وممثلي شركات «علي عبد الوهاب»، و«روشيه»، و«تاناجرا»، وشركة «بركات للسفر والعطلات»، ومجوهرات الفارس، وفندق ميسوني، فضلا عن حشد من الإعلاميين المحليين وأعضاء لجنة حياة- مبرة رقية عبدالوهاب القطامي لسرطان الثدي. وأكدت ليلى الغانم خلال الكلمة التي ألقتها أن الإحصائيات تشير إلى أن الكشف والعلاج المبكر عن سرطان الثدي يخفض من عدد حالات الوفيات المرتبطة بهذا السرطان. مشيرة إلى أنه باعتبار أن أكتوبر هو شهر التوعية بسرطان الثدي في أنحاء العالم، لذا فمن الضروري أن نذكر السيدات الكويتيات بأخطار هذا السرطان. ولطالما كنا ملتزمين بشكل جاد ودائم بالترويج للتوعية بهذا السرطان، والمعلومات التي يجب توفيرها وأماكن تواجد مثل هذه المعلومات الضرورية». وقالت الغانم: تنعكس الثقة والمصداقية العالية التي تتمتع بها جمعية «حياة» من خلال مستوى المشاركة والدعم الذي يزداد عاما تلو الآخر، سواء من جانب شركائنا أو من المجتمع الكويتي ككل. ونحن شاكرون للغاية للمساندة التي خصتنا بها الهيئات الحكومية والشركات والعلامات التجارية الخاصة بالقطاع الاستهلاكي والمؤسسات الطبية والأفراد الناشطين وأسرهم، حيث كان لكل منهم دور فاعل يلعبه لإلقاء الضوء على رسالتنا النبيلة المرتكزة حول الحذر الدائم والكشف المبكر عن سرطان الثدي، إضافة إلى زيادة التوعية في الدولة حول هذا السرطان». وأضافت انه خلال السنوات الخمس الأخيرة، باشرت جميعة «حياة» بمجموعة من المبادرات المتنوعة بما فيها مركز حياة للكشف عن سرطان الثدي، الذي يعتبر الأول من نوعه في الدولة، ويقع في مركز عبدالله يوسف العبدالهادي الصحي بمنطقة اليرموك، حيث تم تدشينه 5 مارس 2012. وما كان لهذه المبادرة أن ترى النور لولا التبرعات السخية من الجمعيات الخيرية والشركاء، وفضلا عن ذلك، سيتم جمع التبرعات لتغطية النفقات العلاجية للمريضات المستحقات، ووجهت الغانم الشكر للرعاة على دعمهم للحملة. ومن جهتها قالت د.لبيبة تميم: تتعرض كل امرأة من بين كل 9 سيدات تقريبا في حياتها لخطر الإصابة بمرض سرطان الثدي، وبإمكان الجميع المشاركة في مكافحة هذا السرطان من خلال نشر المعرفة والتوعية حوله، وتشجيع أحبائهم وأصدقائهم وأفراد عائلتهم على الخضوع للفحص المبكر، والتبرع لمساعدة السيدات المستحقات كي يخضعن للفحص والكشف والعلاج المناسب.
يذكر أن معدل البقاء على قيد الحياة يكون أعلى كلما تم تشخيص سرطان الثدي بشكل مبكر أكثر، وكلما توافرت خيارات علاجية أفضل وأنجع، إن سرطان الثدي هو مرض يمكن علاجه: فإجراء فحوصات طبية منتظمة سنويا والخضوع لتصوير الثدي الشعاعي كفيل بتفادي أشهر طويلة من الألم والعذاب بالخضوع للعلاج الكيماوي.
وقالت: نحن في جمعية حياة نسعى لتقديم الخدمات الضرورية للسيدات كي يتحكمن في وضعهن الصحي بشكل تام، ونحرص أيضا على زيادة الوعي بين السيدات الكويتيات كي يدركن مدى أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، ولهذا نقوم بالتواصل معهن عبر مختلف الحملات التي يتم تنظيمها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.