Note: English translation is not 100% accurate
أكد حرص وزير الصحة على أن يكون التعامل معها على رأس برنامج عمل الحكومة
الفلاح: إستراتيجية للتعامل مع الأمراض المزمنة غير المعدية
10 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

عبدالكريم العبدالله
كشف وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون التخطيط والجودة د. وليد الفلاح عن أن العمل جار حاليا لوضع استراتيجية وطنية للتعامل مع الأمراض المزمنة غير المعدية، مشددا على حرص وزير الصحة الشيخ محمد العبد الله على أن يكون التعامل والتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية على رأس أولويات برنامج عمل وزارة الصحة خلال السنوات الأربع المقبلة.
وأكد الفلاح في تصريح صحافي أن بعض الدول الخليجية الشقيقة بدأت في الآونة الأخيرة في اتخاذ خطوات عملية وطموحة لتغيير هيكلة أنظمتها الصحية وآلية عمل هذه الأنظمة وسن القوانين والتشريعات المناسبة وتوفير الميزانيات اللازمة للمجالات الوقائية والتوعوية الصحية، مشيرا إلى أن التحدي الكبير الذي يواجه القائمون على الخدمات الصحية في كل الدول هو الأمراض المزمنة غير المعدية.
وقال الفلاح إن النظام الصحي العالمي في الدول الغربية شهد تغيرا جذريا في السنوات الأخيرة وجاء هذا التغيير الجذري بناء على قناعة القائمين على هذه الأنظمة الصحية بأن النظام الصحي السابق والمعمول به منذ الحرب العالمية الثانية حتى الآن هو نظام قائم أساسا على الأمراض من حيث التشخيص والعلاج والتأهيل.
وأشار إلى أن التركيز في هذا النظام كان على إقامة المراكز الصحية والمستشفيات وتأهيل الأطباء والممرضين والفنيين وتوفير الأدوية والعقاقير والأجهزة الطبية ولكن تبين من خلال التجربة أن التكلفة المالية لهذا النظام باهظة جدا وفي ازدياد كبير نظرا لزيادة الطلب من المواطن في هذه الدول على الخدمات المقدمة إليهم وكذلك الكلفة المالية المتصاعدة لتطبيقات التكنولوجيا الحديثة في مجال الطب والصحة. وقال الفلاح: وبإعادة النظر في هذا النظام الصحي تبين سلبياته على الرغم من التقدم الكبير الذي حققه الطب الحديث من حيث الاكتشافات العلمية والأدوية، وتجلى هذا التحدي في بروز الأمراض المزمنة غير المعدية وهي أمراض القلب والتنفس والسكري والسرطان والتي أصبحت تحدد صحة المواطنين في تلك الدول وكذلك التعامل مع هذه الأمراض ومضاعفاتها سوف يكون عبئا كبيرا على ميزانية هذه الدول مما يؤثر سلبا على قدرتها في تقديم خدمات أخرى لمواطنيها.