Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة طبية نظمتها شركة الجوثن وإنترناشيونال كلينك
العدلي: الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي يساهم في الشفاء منه
10 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء


الرضاعة الطبيعية تساهم في تقليل الإصابة بسرطان الثدي
ليس كل كتلة دهنية تعد مرضاً سرطانياً
هناك 4 أنواع من العلاجات الخاصة بمرض السرطان ومنها العلاج الكيميائي والهروموني والإشعاعي والجراحيعبدالكريم العبدالله
أعلن اختصاصي الجراحة العامة وجراحة وجراحات المناظير د.ياسر العدلي أن نسب الاصابة بين النساء في سرطان الثدي تعد كبيرة وأن هناك اختلافا كبيرا بالمقارنة بعدد المصابين بين الرجال والنساء، حيث يتضح أنه ما بين 100 حالة مصابة من النساء بالمرض توجد حالة واحدة للرجال لافتا إلى أن هناك مصابين بالثدي لدى الرجال، حيث تعد الحالات نادرة وفي حال وجودها تكون عنيفة، مبينا أن أكثر التكتلات التي تكتشفها المرأة تعد حميدة بخلاف سرطان الثدي الذي يعد الأكثر.
وأضاف العدلي خلال ندوة طبية بمناسبة التوعية ضد سرطان الثدي والكشف المبكر والتي نظمتها شركة الجوثن وانترناشيونال كلينك صباح أمس في مركز الجوثن أن سرطان الثدي يصيب الكثير من السيدات وهو من الأكثر انتشارا ويعد الثاني في الوفيات لدى السيدات وأن سرطان الرحم يعد الأول في أسباب الوفاة لدى السيدات كما أن سرطان الثدي يصيب امرأة من بين كل 8 سيدات. ولفت إلى أن عملية الاكتشاف المبكر يمكن من الشفاء، حيث يساهم في تحقيق أمور كثيرة ويؤثر على النتيجة مبينا أن هناك عوامل خطورة للاصابة وهناك استفسارات كثيرة حول اسباب الاصابة والتقدم في السن وتحديدا بعد سن الـ 55 عاما وهناك فرصة تصل الى 18% للاصابة كما أن التاريخ العائلي والعوامل الجينية وتواجد المرض في عائلات معينة يعد فرصة للاصابة، حيث يصيب الأم في سن الـ 55 وعند الأخت الكبيرة في الـ 45 كما قد يظهر عند العائلة في سن الـ 35 أو 30 حيث يجب متابعة هذه الأسر والتاريخ العلاجي للمرض.
ولفت العدلي إلى عوامل أخرى مساهمة في الاصابة بالسرطان بين سكان المناطق الحارة والتي تبلغ فيها السيدات بشكل مبكر وكذلك انقطاع الحيض بعد سن الـ 45 والـ 50 حيث إن نسبة الهرمون النسائي الموجودة في الجسم يزيد في نسب الاصابة. كذلك عدم الانجاب وتأخر سن الانجاب إلى ما بعد سن الـ 30 عاما. وكذلك العلاج الهرموني لفترات طويلة أو تناول حبوب منع الحمل لسنوات طويلة كما أن الرضاعة الطبيعية تساهم في تقليل الاصابة بسرطان الثدي. كما أن السمنة والوزن الزائد قد يكون سببا في الاصابة بسرطان الثدي. كذلك هناك امكانية للاصابة نتيجة للعلاج بالاشعاع. وعن الأعراض المرضية للاصابة بسرطان الثدي لفت الى أنه ليس كل كتلة تعد مرضا سرطانيا وأن النسبة العامة للأورام تعد حميدة أو أسبابا لخصوبة المرأة والتي تحدث وقت الدورة وتختلف عن شكل سرطانات الثدي مبينا أن الكتلة السرطانية غالبا لاترافقها آلام مطمأنا السيدات من هذه الناحية وقد تكتشف بالمصادفة فليس كل كتلة دهنية سرطانا لذا يجب عدم الخوف كذلك افرازات الحليب من الثدي طبيعية وهناك علاج موجود، لكن هناك افرازات غير طبيعية مثل الدم و80% منها أورام حميدة كذلك الشعور بالثقل في الثدي ووجود اختلاف في الثدي وتغير لون وحجم الثدي كذلك وجود تشققات في حلمة الثدي وتغير الجلد. وعن الفحوصات بين العدلي أنه يجب على المرأة عمل فحوصات طبية منها اختبارات للثدي والتي تحدد الورم ومنها عمل فحص بالموجات فوق الصوتية والماموغرام والرنين المغناطيسي وأخذ عينة من الورم أو عمل عملية جراحية بسيطة للكتلة. وقال إن غالب النساء لا يذهبن للفحص نتيجة للخجل ما يساهم في انتشار المرض في الجسم وتعد فرصة الشفاء ضئيلة مبينا أن هناك سيدات في دول أجنبية تتابع الفحص منذ أكثر من 20 عاما. وعن العلاج بين أن هناك 4 أنواع من العلاجات الخاصة بمرض السرطان ومنها العلاج الكيميائي والعلاج الهروموني والعلاج الاشعاعي والعلاج الجراحي وتخضع لأسباب معينة حيث تعتمد على توصيف المرض وتختلف حسب المكان مبينا أن دور الجراح يظهر في أماكن معينة مشير الى أن استئصال الثدي يعد نادرا في أوروبا وأن مسألة ازالة الثدي يعد خطأ وأنه يجب ازالة الورم مع المتابعة الجيدة كما أن العلاج الاشعاعي جيد ويساهم في قتل الخلايا السرطانية كذلك العلاج الهرموني يعد مهما في وقف التطورات السرطانية، مشددا على أهمية الفحص المبكر ومتابعة الطبيب.