Note: English translation is not 100% accurate
خلال حملة التبرع بالدم في «التربية»
الوتيد: إجراءات عدة لإنهاء أزمة رواتب الممرضين والمراسلين مع الشركات
10 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء


محمود الموسوي
قامت وزارة التربية بالتعاون مع نادي 25 التطوعي للتبرع بالدم بالشراكة مع وزارة الدولة لشؤون الشباب بحملة للتبرع بالدم على مسرح وزارة التربية مبنى رقم 1 صباح امس، حيث ساهم عدد من الموظفين بالتبرع بالدم بعد إجراء فحص عام لهم.
وفي هذا الصدد، أكدت وكيلة وزارة التربية مريم الوتيد ان ادارة الخدمات العامة في القطاع الإداري ستتعامل مع جميع المشكلات القائمة مع الشركات المتعاقدة مع الوزارة وأهمها شركات التمريض والمراسلة.
وبينت الوتيد في تصريح خلال حضورها حملة التبرع بالدم ان إدارة الخدمات ستقوم بإجراءات عدة لإنهاء أزمة رواتب الممرضين والمراسلين مع الشركات وفق سلسلة خطوات متعاقبة اولها الاتصال بالشركات المعنية وآخرها إلغاء العقود معها ان استمر الوضع دون حلول.
مؤكدة ان الاإدارة تقوم بدورها على الوجه الأكمل وستتخذ إجراءاتها القانونية والإدارية لاسيما ان وجود الممرضين في ظل كثرة الحوادث التي تقع في المدارس بات أمرا ضروريا لا يمكن الاستغناء عنه.
وأوضحت الوتيد ان حملة التبرع بالدم تأتي لتشجيع العاملين في الوزارة على التبرع وهذا جزء من خطة عامة لسد حاجة بعض الأفراد ممن يتعرضون للحوادث والإصابات والأمراض. مشيرة إلى إيمان هؤلاء بضرورة توفير الرصيد الكافي من الدم في المستشفيات والمراكز الطبية المختلفة لمواجهة جميع الظروف الطارئة.
وأعربت الوتيد عن شكرها لنادي 25 الذي قام بتنظيم هذه الحملة بالتعاون مع وزارة الصحة التي قامت بتوفير المعدات الطبية اللازمة لحفظ الدم وتخزينه في أماكن صالحه قبل نقله الى المستشفيات. مبينة ان الحملة ستنتقل إلى المدارس والمناطق التعليمية حال الحصول على الموافقة وفق الإجراءات السليمة من قبل إدارة العلاقات العامة.
وعن مشروع تدريب المعلمات على الإسعافات الأولية وطرق الإنعاش القلبي، قالت ان المشروع قائم وتم تعزيزه عن طريق فرق التدخل السريع في المدارس لمعالجة جميع الحوادث سواء كانت طبية او غير ذلك من البلاغات الكاذبة. مبينة ان الفريق لديه إجراءات معينة يقوم بها وفقا لاختصاصاته والمهام المكلف بها ويضم الفريق الواحد ممرضا وإداريا ومعلمين وباحثا اجتماعيا وآخر نفسيا.
من جانبها، ذكرت مسؤولة العلاقات العامة لنادي 25 التطوعي للمتبرعين بالدم مريم الكندري ان التبرع بالدم يعتبر عملا إنسانيا خيريا ونبيلا يساهم في إنقاذ حياة مريض أو جريح، حيث أثبتت الدراسات والبحوث العلمية أن الأشخاص الذين يتبرعون بالدم بصفة مستمرة تقل فرص إصابتهم بأمراض القلب والشرايين، كما يكشف الفحص للمتبرع ان كان يعاني من ارتفاع ضغط الدم أو فقر في الدم أو زيادة غير طبيعية فيه.
وأضافت الكندري انه قد تحدث مضاعفات طفيفة للمتبرع بالدم ولا توجد أي مضاعفات خطيرة تؤثر على صحته مستقبلا وتظهر تلك الأعراض كالشعور بالغثيان أو القيء، احمرار ودم بمكان الوخز أو إرهاق شديد أو القلق ولتجاوز هذه الأعراض يجب الاسترخاء على السرير مع رفع القدمين أو أخذ وضعية الجلوس مع وضع الرأس بين الركبتين والحرص على شرب السوائل قبل مغادرة سرير التبرع مع شرب كميات كافية من السوائل خلال 24 ساعة القادمة لتعويض ما فقده الجسم.
وقالت ان للتبرع بالدم متطلبات كأن لا يقل عمر المتبرع عن 17 عاما ووزنه عن 50 كجم، كما عليه التمتع بصحة جيدة، وقبل التبرع عليه أيضا الإجابة عن مجموعة من الأسئلة الصحية لتحديد قدرته على التبرع بالدم.
وأشادت الكندري بتعاون موظفي وزارة التربية بالتبرع بالدم. شاكرة حضورهم ومشاركتهم ودعمهم لهذا العمل الإنساني وهذا النوع من الحملات التي تحمل شعار «عيش الحياة.. امنح الحياة».