Note: English translation is not 100% accurate
هيئات التنظيم المالي الأميركية تعقد اجتماعاً طارئاً لمناقشة مخاطر الفشل
أوباما يدعو الجمهوريين للتصويت على الميزانية الفيدرالية ويحذر من عواقب «أسوأ بكثير» إذا تخلفت أميركا عن سداد ديونها
10 أكتوبر 2013
المصدر : واشنطن ـ وكالات

امرأة تترأس الاحتياطي الفيدرالي لأول مرةدعا الرئيس الأميركي باراك أوباما خصومه الجمهوريين بالكونغرس الى التصويت على الميزانية الفيدرالية ورفع سقف الدين لإبعاد «التهديد» الذي يمثله الشلل الحاصل حاليا في الميزانية على الاقتصاد والذي يثير قلق الدول الأجنبية.
لكن أوباما ترك الباب مفتوحا أمام التفاوض، قبل أيام من استحقاق يهدد باحتمال تخلف اول اقتصاد عالمي عن سداد ديونه بشكل غير مسبوق.
وقال أوباما في مؤتمر صحافي مطول في البيت الابيض امس الاول «لنبعد الخطر المحدق بالاميركيين ومؤسساتنا والعمل». وخاطب أوباما أعضاء الكونغرس، قائلا: «يجب أن نكف عن البحث عن الحجج والمبررات وأن نجري التصويت على مشروع قانون الميزانية ونوقف هذا الإغلاق للنشاط الحكومي على الفور».
وتابع متوجها الى الجمهوريين «لا يمكننا ان نجعل من الابتزاز مكونا لديموقراطيتنا»، مؤكدا استعداده بعد ان يتم التصويت على الميزانية والدين، للتفاوض على نفقات الدولة، مؤكدا انه لن يقدم أي تنازلات مقابل إقرار مشروع قانون الميزانية ورفع الحد الأقصى للدين.
واتهم أوباما من اسماهم بـ «المشرعين المتطرفين في الكونغرس بغل يد رئيس مجلس النواب جون بوينر خلال التعامل مع الأزمة الراهنة في الميزانية الأميركية».
وحرص أوباما على طمأنة الدائنين الأجانب للولايات المتحدة، مؤكدا ان واشنطن «دفعت على الدوم فواتيرها وستفعل ذلك مجددا».
لكنه حذر من ان القادة الأجانب الذين تثير الأزمة في واشنطن قلقهم، «لا يهتمون فقط بما أقوله، بل انهم يهتمون ايضا بما يفعله الكونغرس».
وإن لم يتوصل الكونغرس إلى رفع سقف الدين قبل 17 الجاري لن يكون بإمكان الاقتصاد الأميركي الاستدانة في أسواق السندات ولا تسديد مستحقات بعض الدائنين.
وأوضح أوباما ان تخلف الولايات المتحدة عن سداد ديونها سيكون «أسوأ بكثير» من الشلل الحاصل حاليا في الميزانية، مستخدما تشبيها منسوبا للملياردير وارن بافت الذي قال ان مثل هذا الوضع أشبه بانفجار «قنبلة نووية».
إلى ذلك عقدت هيئات التنظيم المالي الأميركية اجتماعا طارئا من اجل تقييم المخاطر المترتبة على فشل الكونغرس في رفع سقف الدين وتخلف الولايات المتحدة عن تسديد ديونها. وقال المتحدث باسم وزارة الخزانة انتوني كولاي ان الوزير جاكوب ليو «جمع عبر الهاتف مجلس مراقبة الاستقرار المالي لبحث سقف الدين وتاريخ 17 أكتوبر الذي ستكون الوزارة بعده قد استنفدت قدرتها على الاستدانة».
وأضاف ان «أي فشل في رفع سقف الدين قبل هذا التاريخ سيضع الحكومة الاميركية في موقع غير مقبول، حيث ستعمل بدون سيولة وهذا الأمر قد يؤثر بشكل كبير على الأسواق المالية وعلى الاقتصاد بشكل عام». وأضاف ان مجلس مراقبة الاستقرار المالي الذي يضم ابرز هيئات التنظيم المالي في البلاد مثل البنك المركزي والبورصات وهيئة ضمان الودائع المصرفية وهيئة تنظيم الأسواق «بحث ايضا رسائل أرسلت الى هيئات التنظيم المالي من قبل المتعاملين في السوق».
في هذه الأثناء، قال مسؤول في البيت الابيض ان الرئيس أوباما سيرشح جانيت يلين نائبة رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي لرئاسة المجلس.
وإذا تم التصديق فإن يلين ستحل محل بن برنانكي الذي تنتهي رئاسته للمجلس في يناير المقبل.
اعتقال أعضاء بالكونغرس شاركوا في مظاهرة لإصلاح قوانين الهجرة
ألقت الشرطة الأميركية القبض على نحو 200 شخص، بينهم 8 من أعضاء الكونغرس، لمشاركتهم في وقفة احتجاجية غير مرخص لها في واشنطن للمطالبة بإصلاح قوانين الهجرة.
وذكرت وسائل إعلام أميركية أن آلاف المتظاهرين شاركوا أمس الاول في احتجاجات أمام الكونغرس بهدف الضغط من أجل تمرير مشروع قانون الهجرة الذي تبناه مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الديمقراطيون، قبل أن يتوجهوا ليقطعوا الطريق في المنطقة، ما دفع بالشرطة للتدخل واعتقالهم.
وتأتي المظاهرة التي أطلق عليها اسم « الطريق الأميركي »بعد مظاهرات في أكثر من 100 مدينة أميركية السبت الماضي، تهدف إلى الضغط من أجل إجراء إصلاح على قوانين الهجرة.
ويعارض الجمهوريون الذين يملكون أغلبية في مجلس النواب الأميركي، هذا المشروع، الذي ينص على العفو عن المهاجرين غير الشرعيين الذين يبلغ عددهم في الولايات المتحدة نحو 11 مليون شخص.