Note: English translation is not 100% accurate
بوتين تسلم رسالة من صاحب السمو تضمنت دعوته لحضور القمة العربية ـ الأفريقية في الكويت
الخالد: الكويت تعمل مع بان كي مون على استضافة «مؤتمر مانحين» مساعدة للشعب السوري
12 أكتوبر 2013
المصدر : موسكو - وكالات


الكويت وروسيا ترحبان بالخطة الدولية لتدمير الأسلحة الكيميائية السورية وتدعوان لعقد مؤتمر جنيف ـ 2 في أسرع وقت ممكن
لافروف: من يخرق الاتفاقية الدولية حول سلامة فريق مفتشي الأسلحة الكيميائية في سورية فسيتحمل المسؤوليةاكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد انه نقل رسالة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بصفته رئيسا لمجموعة الـ 20 لحضور القمة العربية ـ الأفريقية التي ستعقد بالكويت نوفمبر المقبل. ووصف الخالد مباحثاته مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لاڤروڤ بأنها كانت «مثمرة»، مؤكدا وجود توافق في وجهات نظر البلدين حيال القضايا الإقليمية بما في ذلك ضرورة تدعيم الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيدا بالدور الذي لعبته روسيا الاتحادية في التوصل لاتفاقية تسمح بإخضاع الأسلحة الكيميائية في سورية لرقابة دولية، مشددا على ضرورة الإسراع في عقد مؤتمر دولي حول سورية «جنيڤ 2». وأوضح أن «الكويت تعمل مع السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون على استضافة مؤتمر للمانحين على أراضيها للتخفيف من معاناة الشعب السوري داخل سورية وخارجها
وأشاد الشيخ صباح الخالد بمتانة وصلابة العلاقات بين البلدين والتي أطرتها الزيارات المتبادلة بين المسؤولين على كل المستويات لافتا إلى وجود 13 اتفاقية وبرتوكولا ثنائيا واستثمارات كويتية ساهمت في بلورة القاعدة القانونية التي تستند إليها علاقات الصداقة القديمة بين البلدين.
وأكد في هذا الصدد أن «الكويت تبحث عن مزيد من المجالات لتوسيع الاستثمارات في روسيا والاستفادة في الوقت نفسه من خبرات الشركات الروسية».
واستذكر الشيخ صباح الخالد مواقف روسيا الاتحادية المشرفة حيال الاحتلال العراقي ودعمها للقرارات الدولية الداعمة للحق الكويتي.وأكد وجود توافق في وجهات نظر البلدين حيال القضايا الإقليمية بما في ذلك ضرورة تدعيم الأمن والاستقرار في المنطقة مشيدا بالدور الذي لعبته روسيا الاتحادية في التوصل لاتفاقية تسمح بإخضاع الأسلحة الكيمياوية في سورية لرقابة دولية.
وقال الشيخ صباح الخالد «نحن نقدر دور روسيا في العمل على بلورة هذا الاتفاق وتجنيب المنطقة مخاطر التصعيد العسكري». وأكد ضرورة الإسراع في عقد مؤتمر دولي حول سورية «جنيف 2» معربا عن أمله في أن تثمر الاتصالات الهادفة إلى عقد هذا المؤتمر عن نتائج إيجابية تساعد الشعب السوري في تحديد مستقبله بنفسه.
وأوضح أن «الكويت تعمل مع السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون على استضافة مؤتمر للمانحين على أراضيها للتخفيف من معاناة الشعب السوري داخل سورية وخارجها».
وردا على سؤال حول التقارب الأميركي الإيراني قال الشيخ صباح الخالد «إننا نرحب بأي اتصال بين دولة المنطقة والدول الكبرى لأن هذا يساهم في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة التي عانت من التوتر خلال العقود الماضية».بدوره قال وزير الخارجية الروسي إن محادثاته مع الشيخ صباح الخالد شملت مختلف جوانب التعاون الثنائي بين البلدين مشددا على أن أحد المواضيع المهمة في هذا المجال هو تشجيع رجال الأعمال الروس والكويتيين على تنشيط لقاءاتهم وتعاونهم.
واعتبر لافروف «مثل هذه الاتصالات تزداد إلحاحا نظرا للخطط الطموحة التي طرحتها القيادة الكويتية في مجال تطوير البنية التحتية ووسائل النقل»، مؤكدا اهتمام بلاده بتكثيف الاتصالات مع الكويت في الإطار الثنائي وفي إطار التعاون مع مجلس التعاون لدول الخليج العربية على حد سواء.
وقال لافروف إن «الأحداث تتطور في الشرق الأوسط بسرعة ما يحتم علينا تبادل الآراء بشكل دوري وصريح مع أصدقائنا للمساهمة في الجهود الرامية إلى تسوية النزاعات في هذه المنطقة الجغرافية المهمة».وأشاد وزير الخارجية الروسي بالجهود التي تبذلها الكويت من أجل تخفيف المعاناة الإنسانية التي يتعرض لها المدنيون السوريون سواء داخل بلادهم أو خارجها.وأكد لافروف حرص روسيا على تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات مع الكويت التي كانت اول دولة خليجية تقيم علاقات ديبلوماسية مع بلاده.
ووصف مباحثاته مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد بأنها كانت «مفيدة» وتناولت مختلف جوانب التعاون الثنائي وسبل تشجيع الاستثمار.
ودعا لافروف الى استئناف عمل اللجنة الحكومية المشتركة الروسية- الكويتية لتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري والتكنولوجي بين البلدين مؤكدا «ان هذا المنحى من التعاون يحظى بدعم الجانب الروسي الذي سيعمل على تطويره واغنائه».
وقال لافروف ان مباحثاته مع الشيخ صباح الخالد تناولت عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، معربا عن دعم روسيا لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الجانبين بهدف التوصل الى حل على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادئ مؤتمر مدريد وقرارات اللجنة الرباعية والمبادرة العربية والاتفاقيات والتفاهمات الثنائية.وردا على سؤال اعرب لافروف عن ارتياحه لبدء مفاوضات هادفة بين إيران ومجموعة الدول الست لمعالجة أزمة ملفها النووي وكذلك فيما يتعلق بتدمير الأسلحة الكيماوية في سورية.وقال ان «هذه المعطيات تشق الطريق امام ضرورة عقد مؤتمر دولي لتحويل الشرق الاوسط الى منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل» داعيا الى ضرورة عدم وضع عراقيل امام عقد مثل هذا المؤتمر.
وأكد دعم روسيا لعقد مؤتمر دولي جديد حول سورية من دون شروط مسبقة للوصول الى حل للازمة السورية، معربا عن قناعة روسيا بضرورة مشاركة جميع الأطراف التي لها نفوذ وتأثير على الوضع في المؤتمر.
وقال «ان نجاح هذا المؤتمر يعتمد على مشاركة جميع الأطراف الفاعلة بما في ذلك ايران».وحذر من مغبة القيام بأي مغامرة خلال عملية تدمير الأسلحة الكيماوية في سورية، مشيرا إلى أن قرار مجلس الأمن الدولي 2118 لا يحمل النظام السوري فقط وإنما المعارضة ودول الجوار أيضا مسؤولية اي انتهاك لحظر الأسلحة الكيماوية او محاولة استخدامها.
وقال لافروف إن من يخرق الاتفاقية الدولية حول سلامة فريق مفتشي الأسلحة الكيميائية في سورية سيتحمل المسؤولية، لافتا إلى أن موسكو والكويت ترحبان بالخطة الدولية لتدمير الأسلحة الكيميائية السورية وتدعوان لعقد مؤتمر جنيف-2 في أسرع وقت من دون شروط مسبقة.