Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنها ستركز على الجوانب الاقتصادية والتنموية للدول المشاركة
الديحاني: الكويت قدمت كل التسهيلات من أجل إنجاح القمة العربية ـ الأفريقية
12 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

القاهرة ـ هناء السيد
عقدت لجنة تنسيق الشراكة العربية ـ الأفريقية المعنية بالتحضير للقمة العربية الأفريقية الثالثة اجتماعا بمقر الجامعة العربية بمشاركة وفدي الترويكيا العربية الأفريقية وممثلين عن الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية.
وترأس وفد الكويت السفير عزيز الديحاني مندوبنا الدائم لدى الجامعة العربية الذي اكد ان لجنة تنسيق الشراكة العربية ـ الأفريقية نظرت في الوثائق التي أعدتها لجنة الصياغة للقمة العربية ـ الأفريقية على مدى يومين خاصة ما يتعلق بالمشروع المقدم من الكويت حول مشروع إعلان القمة الختامي الذي سيحمل «إعلان الكويت» حيث مناقشته في إطار من روح التعاون بين الجانبين العربي والأفريقي بهدف انجاح القمة باعتبارها هي البداية الحقيقة لبناء شراكة استراتيجية واقتصادية عربية وأفريقية.
وأوضح الديحاني أن اللجنة الثلاثية المكونة من الكويت «الدولة المضيفة للقمة» والجامعة العربية والاتحاد الأفريقي ستعقد اجتماعا في الكويت 23 الجاري على أن تعقد لجنة التنسيق الخاصة بالشراكة العربية ـ الأفريقية اجتماعا أخيرا لها في الكويت يوم 13 نوفمبر المقبل قبيل الانطلاق الرسمي لأعمال القمة يوم 14 نوفمبر باجتماع كبار المسؤولين من الجانبين العربي والأفريقي.
وأكد أن الكويت قدمت كل التسهيلات من أجل إنجاح هذه القمة التي ستركز على الجوانب الاقتصادية والتنموية وهو الشعار الذي ستحمله هذه القمة.
من جانبه، قال السفير راشد الهاجري سفيرنا لدى جمهورية أثيوبيا والمندوب الدائم لدى الاتحاد الأفريقي إن اللجنة انجزت الوثائق الخاصة التي ستصدر عن القمة العربية ـ الأفريقية سواء ما يتعلق بمشروع إعلان الكويت أو مشاريع القرارات المتعلقة بالمحاور الثمانية التي ستناقشها القمة.
وقال إن هذه الوثائق سترفع إلى اجتماع كبار المسؤولين من الجانبين العربي والأفريقي والمقرر عقده في الكويت يوم 14 نوفمبر المقبل في بداية سلسلة الاجتماعات التي تسبق أعمال القمة المقررة يومي 19 و20 نوفمبر القادم.
وأضاف أن نتائج الاجتماعات التي عقدها نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة مع عدد من نظرائه العرب والأفارقة قد انعكست بشكل ايجابية على الأجواء التحضيرية للقمة والتي ستكون قمة اقتصادية تنموية بحتة تحقق مصالح الشعوب العربية والأفريقية، مشيرا إلى أن هذه النتائج انعكست جليا على اجتماعات لجنة التنسيق، موضحا أن مشاريع الوثائق ستوزع على الدول العربية والافريقية المشاركة في القمة لدراستها ابتداء من الأسبوع المقبل.
ولفت إلى أن شعار القمة سيكون «شركاء في التنمية والاستثمار » ومن هذا المنطق تتركز محاور القمة حول هذا الموضوع، مشيرا إلى أن التحضيرات للقمة بدأت منذ عام ونصف العام بين القاهرة وأديس بابا والكويت ونيويورك بهدف التجهيز الجيد لهذه القمة.
وقال إن الشعوب العربية والأفريقية تتطلع إلى نتائج هذه القمة، مؤكدا أنه تم التركيز على تنفيذ رؤية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بأن تكون هذه القمة قمة اقتصادية تحقق مصالح الشعوب خاصة أن هذه الشعوب لم تلحظ نتائج هذا التعاون الذي بدأ منذ سبعينيات القرن الماضي، معبرا عن أمله في أن تكون قمة الكويت بداية حقيقية لانطلاق التعاون العربي ـ الأفريقي من خلال إقامة مشاريع تنموية وخدمية يلمسها المواطن البسيط.
واشار د. فهد الظفيري مدير إدارة الوطن العربي بوزارة الخارجية إن الاجتماع نظر في توصيات لجنة الصياغة للقمة العربية ـ الأفريقية التي عقدت خلال اليومين الماضيين بمقر الجامعة العربية والتي أعدت مشروع «إعلان الكويت» ومشاريع القرارات التي ستصدر عن القمة بشأن المحاور الثمانية التي ستركز عليها القمة في مجالات الطاقة والاستثمار.
وأوضح أن أهم المحاور التي ستركز عليها القمة في بعدها الاقتصادي المرأة والطاقة والنقل والاستثمار والمواصلات وخلق شراكة عربية افريقية بعيدا عن القضايا السياسية.
من جانبه، اشاد السفير سمير حسني مدير إدارة أفريقيا والتعاون العربي الأفريقي ومندوب الامين العام لدى الاتحاد بالجهود المبذولة من الكويت بالقمة العربية ـ الأفريقية المقرر عقدها نوفمبر القادم.
وأضاف انه تم خلال الاجتماع متابعة الملفات المهمة، التي ستطرح على القمة العربية ـ الأفريقية، ومنها إقامة منطقة تجارة تفضيلية إفريقية ـ عربية، لتشجيع التجارة وفتح أسواق جديدة بين المنطقتين، وإقامة مركز مشترك لرجال الأعمال، والتوصل إلى رؤية مشتركة فيما يخص قطاع الاتصالات.