Note: English translation is not 100% accurate
مواطنون: أسعار الأضاحي بلا رقابة
13 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

180 ديناراً سعر الخروف العربي المحلي والإيراني 120 والأسترالي بين 65 و 70 ديناراًرأى عدد من المواطنين ان أسعار الاضاحي تشهد ارتفاعا مطردا يثقل كاهل الاسر خصوصا مع حلول عيد الاضحى المبارك، داعين الجهات المعنية الى تفعيل أجهزة مكافحة الغش التجاري وتشديد الرقابة على الاسعار وتحديد آلية لمحاربة ارتفاعها ووضع حد للتلاعب بها.
وأجمع المواطنون في لقاءات متفرقة مع «كونا» أثناء ارتيادهم سوق الاغنام على أن هناك ارتفاعا غير مبرر في أسعار الاضاحي هذا العام قياسا بالعام الماضي وبنسب عالية جدا وسط توقعات باستمرار ارتفاعها بحلول العيد.
وقال سعد السنافي ان رغبة المواطن تتعذر بشراء الاضحية وأداء هذه الشعيرة أمام جشع بعض التجار واستغلالهم المناسبات الدينية لرفع الاسعار الى مستوى قياسي ليس بمقدور المواطن او المقيم مجاراته.
وأضاف السنافي ان المتجول في سوق الاغنام يتلمس غياب الرقابة على الأسعار مع غياب شبه تام لاجهزة مكافحة الغش التجاري «حيث يعج السوق بكثير من الباعة والعمالة الوافدة ممن يخدعون الشاري قليل الخبرة ويبيعونه الخروف من ايران على أنه محلي أو عربي أو من السعودية أو نعيمي».
وطالب بضرورة تكثيف دور الرقابة على الغش والاسعار في الفترة المقبلة وضخ أعداد كبيرة من الأغنام بما من شأنه خفض الاسعار الى مستوياتها الطبيعية خصوصا مع الاقبال الكبير على شراء الاضاحي مع حلول العيد.
من جانبه، قال عبدالكريم التركي ان هناك اقبالا من المواطنين في عيد الاضحى المبارك مثلما الحال كل عام على شراء الاغنام المحلية «والعربي والنعيمي الا أن الاسعار هذا العام غير منطقية ما أثار تذمر معظم رواد السوق وأدى الى عزوف شريحة واسعة من المواطنين عن الشراء».
وأضاف التركي انه من غير المعقول ارتفاع سعر الاضحية التي لا يتجاوز وزنها 20 كيلوغراما الى 130 دينارا «ونسأل هنا كيف يمكن لذوي الدخل المحدود أن يشتروه اذا اغفلنا مصروفات العيد الأخرى».
وأوضح انه مع اقتراب العيد «يزداد الطلب على الاضاحي وبأي سعر وربما يرضخ المواطن لذلك نظرا الى حاجته للاضحية برغم الزيادة غير المعقولة في الاسعار» مطالبا وزارة التجارة بالتدخل لوضع سقف أعلى للأسعار حسب الوزن والنوع مع وجوب المراقبة من قبل الجهات ذات العلاقة ومنع بعض تجار المواشي من رفع الأسعار أو استغلال المستهلكين.
من جهته، قال نايف الديحاني ان أعداد الاغنام المحلية لاتكفي لسد احتياجات المواطنين «ويعتبر ارتفاع الاسعار أمرا طبيعيا في ظل غياب المنتج الوطني فقلة المعروض ترفع التكلفة»، مبينا ان بعض التجار يبالغ في رفع الاسعار بحجة زيادة مصروفات العلف ما أدى الى ارتفاع أسعارها «ومن الملاحظ ان نسبة الاقبال على سوق الماشية ضعيفة قياسا بالاعوام الماضية».
وأضاف الديحاني ان بعض التجار يحتكر الاضاحي في جواخير الصليبية وكبد والوفرة من أجل بيعه في يوم وقفة عيد الاضحى المبارك بسعر مرتفع جدا وهي من النعيمي الكويتي.
بدورها، قالت أم شافي الخالدي انها تفضل الاغنام العربية خصوصا المحلية، مضيفة ان أسعار الاضاحي تشهد هذا العام ارتفاعا غير مسبوق قياسا بالعام الماض الى درجة ان وصل سعر الاضحية الى 180 دينارا.
وأضافت الخالدي «كنا في الاعوام الخمسة الماضية نشتري أضحيتين وربما ثلاثا بـ 180 دينارا وبات كل بائع أغنام يضع سعرا خاصا من قبله وسط اتفاق من بعض العمالة الوافدة على سعر معين لا تنزل الاسعار دونه».
من ناحيته، تساءل فهد سالمين عما يمكن ان يفعله المواطن او المقيم الذي يرغب في احياء شعيرة الاضحى «واختيار أطيب الاضاحي وأفضلها وأكثرها تطابقا مع شروط الاضحية امتثالا لسنة نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم في ظل غلاء الأسعار».
ورأى سالمين ان الحل الأمثل للحد من ارتفاع الأسعار وجود نظام للتسعير لضبط أي تجاوز مع فتح السوق واغراقه بالمنتجات «ليزداد العرض على الطلب وقتها لا يمكن لأحد أن يرفع السعر لان المشتري سيجدها في مكان آخر وبسعر أقل باعتبار العرض والطلب أكبر عامل مؤثر في عملية الأسعار».
من جهته، قال علي الهاملي انه اتجه الى الجمعيات الخيرية نظرا الى الارتفاع الكبير في اسعار الاضاحي مثل الكثيرين ممن اضطروا الى ذلك بحيث يتم دفع مبلغ بسيط لا يتجاوز 25 دينارا لذبح أضحية في بعض الدول خصوصا في افريقيا.
وأضاف الهاملي ان الجمعيات الخيرية سهلت على الكثير من خلال تكلفة معقولة ووفق الشروط الشرعية تحقق الهدف من هذه الشعيرة واطعام الفقراء والمساكين، لافتا الى أن بعض المواطنين يبدي تحفظا على نوعية المواشي التي تقدم كأضحية لانها ليست كما يرغب.
بدوره، قال خليل القلاف ان سعر الخروف العربي المحلي وصل الى 180 دينارا، بينما وصل سعر الخروف العربي من السعودية الى 160 دينارا، وكذلك الحال بالنسبة للخروف من سورية بسبب الاحداث هناك وقلة الاعداد المستوردة لهذا العام ما بين 120 و130 دينارا.
وذكر ان الخروف من ايران المتوافر في السوق وصل سعره بين 110 و120 دينارا والسعر نفسه للشفالي من العراق المتوافر أيضا في السوق أما الخروف من استراليا فوصل سعره ما بين 65 و70 دينارا للرأس.
وطالب وزارة التجارة والصناعة بتحديد آلية لمحاربة الغلاء المصطنع ووضع حد للتلاعب بالأسعار مشيرا إلى أنه برغم ارتفاع الأسعار من البلدان المصدرة الا أن الزيادات مفتعلة داخل الكويت وترهق ميزانية أرباب الاسر.
من ناحيته، قال تاجر الاغنام عبدالله الحربي ان ارتفاع أسعار اللحوم لايقتصر على الكويت فحسب «انما هي ظاهرة عالمية طالت مختلف الدول» مرجعا التفاوت في الاسعار الى نوع وحجم الأضحية ووزنها وقيمتها «كما ان هناك الكثير ممن لا يميزون الخروف من الكويت او من الدول العربية أو من ايران».
وأضاف الحربي ان غالبية المواطنين تفضل الخروف العربي مقارنة ببقية الانواع وتصل الاسعار الذروة مع موعد اقتراب يوم النحر الذي يبدأ بعد صلاة العيد الى 200 دينار الذي يشهد ازدحاما ملحوظا عن الايام العادية.
وأوضح الحربي ان الخروف من ايران متوافر بنسبة 80% بيد ان المحلي لا يسد سوى 4% فقط من حاجة المواطنين والاغنام من السعودية نادرة أما من سورية فقليلة وتستورد جوا بسبب الأزمة هناك ما يزيد من سعرها.
من جانبه، قال تاجر الاغنام شفاقة الشمري ان تربية الاغنام في الكويت مكلفة جدا وارتفاع الاسعار هذه الايام أمر اعتيادي لزيادة الطلب وقلة العرض اضافة الى وقف استيراد الأغنام من بعض الدول وارتفاع الأسعار في بلد المنشأ ما أثر سلبا في الاسعار.
وطالب الشمري بأن يحظى هذا الموضوع بدعم الدولة لتنخفض الأسعار متوقعا تراوح أسعار الاضاحي بين 150 و180 دينارا هذا العام بالنسبة للمحلي النعيمي والبلدي، مشيرا الى ارتفاع تكلفة الشراء اضافة الى غلاء الاعلاف وعدم وجود مراع طبيعية في الكويت.
بدوره رأى تاجر الاغنام عبدالرحمن الظفيري من سلبيات السوق استغلال بعض العمالة الوافدة جهل البعض لبيع الخراف المهجنة على انها نعيمية أو غسيل الخراف الايرانية بمواد لامعة للصوف وبيعها على انها محلية او من السعودية وغير ذلك من أساليب الغش.
استيراد 100 ألف رأس غنم
ليلى الشافعي
صرح مصدر مسؤول في شركة نقل وتجارة المواشي لـ «الأنباء» ان الشركة ﻻ تبيع الاغنام الحية إﻻ في مسلخ الفروانية فقط وان الشركة تشرف على البيع والذبح في المسالخ الأخرى لمساعدة البلدية في المتابعة والإشراف على عمليات الذبخ وانه تم استيراد حوالى 100ألف راس غنم باﻻضافة الى مخزونها، مؤكدا انه ﻻ توجد أزمة في اﻻضاحي.