Note: English translation is not 100% accurate
أوضح أن مسالخ البلدية المجهزة كلياً لن تعمل في أول أيام العيد إلا لصالح الأهالي فقط ولن تستقبل اللجان والمؤسسات الخيرية والشركات قبل ثاني أيام العيد
الموسوي: البلدية نشرت عدداً كبيراً من المراقبين لرصد أي مخالفات تتعلق بالذبح في المناطق خارج المسالخ
16 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء









القطان: ما يقارب الخمسة آلاف أضحية في أول أيام عيد الأضحى في مسلخ العاصمة
دمج النوبات وتوفير 8 أطباء بيطريين و 10 مفتشين و 90 قصاباً و 134 عامل تنظيفعادل الشنان
أكد مدير مكتب مدير عام البلدية محمد الموسوي على اتمام استعدادات البلدية بشكل تام لاستقبال الأهالي الراغبين في نحر الأضاحي في مختلف محافظات البلاد ومن خلال مسالخ البلدية المجهزة كليا والتي لن تعمل في اول ايام العيد الا لصالح الأهالي فقط لا غير ولن تستقبل اللجان والمؤسسات الخيرية والشركات قبل ثاني ايام العيد وذلك لتسهيل العملية على المواطن والمقيم.
وحول عمليات ذبح الأضاحي خارج المسالخ أوضح أنه تم نشر عدد كبير من المراقبين لرصد أي مخالفات تتعلق بالذبح خارج المسالخ بالإضافة إلى تكثيف فرق النظافة لسرعة رفع المخلفات.
بدوره، أكد د.منصور القطان ان مسلخ العاصمة استقبل ما يقارب الخمسة آلاف أضحية في اول ايام عيد الأضحى منذ انتهاء صلاة العيد حتى الساعة الخامسة تقريبا، مشيرا الى ان المسلخ يعمل خلال فترة العيد من خلال دمج مختلف النوبات وبتوفير ما يقارب 8 أطباء بيطريين و10 مفتشين بالإضافة الى ما يقارب 90 قصابا و134 عامل تنظيف وتنزيل وتحميل، مشيرا الى ان اليوم الأول من ايام عيد الأضحى مخصص للأهالي فقط لا غير في حين بدءا من اليوم الثاني يسمح للجان الخيرية وبيت الزكاة الكويتي بذبح الأضاحي مع الأهالي وذلك حتى لا يتسبب المسلخ في التعطيل والازعاج للأهالي لأن عادة ما تكون اعداد الأضاحي من اللجان الخيرية وبيت الزكاة الكويتي كبيرة، جاء ذلك خلال جولة «الأنباء» على مسلخ العاصمة صباح اول ايام عيد الأضحى المبارك لاستطلاع تجهيزات المسالخ من قبل بلدية الكويت وانطباع الأهالي عنها.
وعلى نطاق الأهالي قال سعود الكندري: لا يسعنا الا ان نتوجه بالشكر لبلدية الكويت على الجهود المبذولة تجاه ذبح الأضاحي فهي توفر دورا مهما خاصا بالطبيب الذي يكشف على الذبيحة قبل الذبح وبعده، للتأكد من خلوها من الأمراض، وفي حال وجود مرض في الأضحية يتم اتلافها فورا ومنح صاحبها شهادة صحية يقوم بموجبها أخذ بديل عنها من التاجر دون دفع أي رسوم اضافية اطلاقا.
من جانبه، حذر محمد النبهان من الذبح خارج المسالخ المعتمدة والرسمية والتوجه الى مسالخ البلدية التي تحوي الأطباء المختصين والقصابين والعاملين الذين يحملون شهادات صحية تثبت خلوهم من الأمراض بالإضافة الى ان أدوات الذبح في المسلخ نظيفة ومعقمة.
بدوره، قال فهد العنزي انه يجب الحرص على الابتعاد عن العمالة المدججة بالسكاكين والتي تقوم بذبح الأضاحي بشكل غير رسمي والابتعاد عن التعامل مع القصابين المتجولين حيث انهم غير مؤهلين صحيا لعدم حملهم الشهادات الصحية التي تثبت خلوهم من الأمراض وقد يكونون من حاملي الأمراض المعدية مما يسبب أمراضا وبائية ومعدية ويجب التوجه الى الأماكن المخصصة من قبل الدولة لأن ذلك يعني ضمان سلامة المذبوحات وحماية البيئة من التلوث وضمان السلامة، والابتعاد عن الكثير من الأمراض التي قد ينقلها الحيوان للإنسان والتي يجب الحذر منها من خلال ذبح الأضاحي في المسالخ وتحت اشراف أطباء بيطريين متخصصين في هذا المجال حيث يقومون بفحص الأضاحي قبل ذبحها وبعد الذبح للتأكد من سلامتها وخلوها من اي أمراض.
البلدية ضبطت 15 جزاراً متجولاً خلال ساعتين في الأحمدي
..وذبح الأضاحي خارج المسالخ.. ظاهرة سنوية متجددة مع كل عيد
إدارة المسالخ خصصت الفترة الصباحية لأضاحي المواطنين والوافدين والمسائية للجان الخيرية
محمد الدشيش
أصبحت عملية ذبح الأضاحي خارج المسالخ اشبه ما تكون بظاهرة متجددة سنويا مع كل عيد اضحى، حيث يلجأ الكثير من المواطنين والوافدين الى ذبح اضاحيهم خارج المسالخ وبواسطة جزارين جائلين، ورغم تشدد البلدية الكبير الا ان ذلك لم يحد من هذه الظاهرة التي اختلفت مبرراتها عند الكثيرين وقد جالت على محافظتي مبارك الكبير والاحمدي كما زارت المسلخ المركزي في منطقة الظهر وتابعت عمليات ذبح الاضاحي اولا بأول منذ الصباح الباكر وبعد صلاة العيد مباشرة، حيث امتلأت شوارع الصباحية بالجزارين المتجولين الذين يحملون معهم عدتهم من سكاكين وغيرها مما يستخدم في الذبح والسلخ، وحددوا السعر فيما بينهم ما بين عربي وآسيوي والكل يعمل في هذا اليوم الرأس بـ 5 دنانير، والـ 4 بعشرين وأنشأوا مسالخهم الخاصة بين الشوارع والمنازل.
«الأنباء» التقت ابوعبدالله العنزي الذي قال ذهبت باضحيتي الى مسلخ الظهر ووجدت ان الدور لن يصلني الا بعد اكثر من ساعتين، علما أنني وصلت المسلخ بعد صلاة العيد مباشرة والذبح خارج المسلخ عادي ويوجد في جميع الدول المجاورة، وعلما أن سعره غال لكنه افضل من الدوخة داخل المسلخ، وانا ذبحت اربعة رؤوس بخمسة عشر دينارا والشخص الذي ذبحهم يترزق الله ويجب على البلدية ان تفتح عدة مسالخ قبل ان يشنوا حملة على الجزارين المتجولين، علما أن محافظتي الاحمدي ومبارك الكبير يخدمهما مسلخ واحد ويتجاوز سكانهما أكثر من اربعمائة ألف نسمة 95% منهم مسلمون سواء كانوا مواطنين أو وافدين.
واقترح عليهم أن تقوم الجمعيات التعاونية في كل منطقة بإنشاء مسلخ مؤقت لمدة ثلاثة أيام العيد في احدى البراحات المؤهلة لأن تكون مسلخا مؤقتا.
حملات البلدية
والبلدية بدورها شنت حملات مكثفة وبالتعاون مع وزارة الداخلية منذ الصباح الباكر في عدة مناطق في الكويت وتم اقتياد عدد 15 من الجزارين المخالفين بمنطقة الاحمدي وتم تحويلهم الى جهات الاختصاص، وأعلنت المسالخ استعدادها منذ الصباح الباكر لاستقبال الأضاحي ووفرت طاقما يعمل على ثلاث نوبات وخصصت الفترة الصباحية للمواطنين والمقيمين والفترة المسائية للجان الخيرية ورصدت «الأنباء» في منطقة الظهر مسالخ مؤقتة كثيرة يعمل فيها اكثر من 5 أو 6 جزارين يأتي لهم المواطنون ومعهم كمية من الأضاحي تقدر بـ 5 إلى 6 خرفان والذين يعملون بها من الجنسية العربية 3 ومن الآسيويين 2 وعند الاقتراب منهم تحدث محمد محمود وهو عربي الجنسية قائلا: منذ سبع سنوات وأنا اعمل في هذه المهنة وهي مربحة ولكن البلدية مشددة علينا ونحن نأخذ سعر الخروف من 3 الى 5 دنانير، علما ان المسلخ يأخذ 1.5 دينار وحيث ان الذبيحة لا تأخذ عندنا وقتا غير 10 دقائق او ربع ساعة وتكون جاهزة ونحن متخوفون من البلدية والداخلية وهذه عقوبتها وصلت الى الابعاد ولكن نعمل لسد العوز حيث ان رواتبنا لا تكفي في هذا الغلاء الفاحش حتى انت خفنا منك واعتقدنا انك من المباحث او البلدية.
وعن سؤال كم رأسا تقدرون ان تذبحوها باليوم الأول قال نحن خمسة اشخاص من صلاة الصبح الى صلاة العصر وهي وقت الذروة نستطيع ان نذبح من 30 الى 50 رأسا.
كما تجولنا كذلك في مناطق عديدة مثل القرين والأحمدي والصباحية والرقة وشاهدت الجزارين الموجودين على الشوارع الرئيسية والفرعية منها ووجدت المواطنين يفاصلونهم على السعر والكمية التي عندهم وايضا شاهدنا بعض بقايا الذبح من الجلد والأوساخ منتشرة في مناطق عديدة.