Note: English translation is not 100% accurate
في تمهيد مبكر للترشح للانتخابات الرئاسية عام 2016
كلينتون تتهم بايدن برفض التخلص من بن لادن وتنتقد ضمنياً أسلوب أوباما في إدارة أزمة الميزانية
17 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء


واشنطن ـ أحمد عبدالله
بدأت وزير الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون حملتها الرئاسية لعام 2016 بهجوم ناعم على نائب الرئيس جوزيف بايدن متهمة إياه بانه رفض الموافقة على مهمة التخصل من زعيم القاعدة اسامة بن لادن.
ووجهت هيلاري انتقاداتها في مؤتمر مغلق لتجار التجزئة عقد في العاصمة واشنطن. واشترط منظمو المؤتمر خلوه من ممثلي أجهزة الإعلام وأصروا على ان يترك المشاركون هواتفهم النقالة وأي أجهزه تصوير أو تسجيل خارج القاعة التي ستتحدث فيها وزير الخارجية السابقة.
وعلى الرغم من ذلك، فقد تسربت بعض تفصيلات النقاط التي ذكرتها هيلاري في خطابها. وقالت صحيفة «آتلانتا جورنال كونستيتيوشن» نقلا عن مصادر لها داخل المؤتمر ان هيلاري وجهت ما يشبه الضربة تحت الحزام لنائب الرئيس حين اشارت الى انه عارض الخطة التي وضعت لإرسال وحدة من قوات الـ «سيلز» الى باكستان لاعتقال أو القبض على بن لادن.
وسئل عضو مجلس النواب الجمهوري توم تيلور الذي شارك في المؤتمر عما اذا كانت هيلاري قد اشارت الى اعتزامها خوض انتخابات الرئاسة المقبلة فقال «لا املك الحديث عن اي تفاصيل ولكن لم يذكر احد على مسمعي انتخابات عام 2016».
وردا على سؤال آخر قال تيلور « سؤلت السيدة كلينتون عن بن لادن واستغرقت 25 دقيقة للإجابة عن السؤال واعتقد انه في هذا السياق جاءت اشارة عابرة الى ان نائب الرئيس عارض مهمة اعتقال زعيم القاعدة أو قتله».
واضاف «على ما اذكر انها قالت انها ومدير المخابرات المركزية السابق ليون بانيتا كانا يدافعان عن العملية».
وقال مشارك آخر - طلب عدم نشر اسمه- ان هيلاري ربما تكون قد وجهت الى باراك اوباما أيضا نقدا مبطنا حين ذكرت كيفية تعامل زوجها مع أزمة إغلاق الحكومة الفيدرالية قبل نحو 17 عاما.
وقال المشارك ذاته ان كلينتون قالت «كان زوجي حريصا على تجنب خلق اي مرارة حزبية كبيرة داخل الكونغرس. وعلى الرغم من المواجهة الحادة بينه وبين زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب آنذاك نيوت غينغريتش فانهما ظلا يتفاوضان. كان غينغريتش يسب زوجي طوال اليوم ولكنه كان يعود الى مائدة التفاوض في المساء. وما آراه الآن امر محزن لان المرارات الحزبية تعمقت دون ان يوقفها احد».