Note: English translation is not 100% accurate
هيلاري كلينتون تعود إلى المسرح السياسي الأميركي من بوابة فيرجينيا
21 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
عادت هيلاري كلينتون الى الحلبة السياسية بقوة اول من امس عبر بوابة ولاية فيرجينيا المتاخمة لواشنطن في إعلان ضمني عن بدء حملتها الرئاسية وذلك قبل موعد انتخاب الرئيس المقبل للولايات المتحدة بعامين كاملين، فقد ألقت وزيرة الخارجية السابقة خطابا سياسيا بامتياز في مدينة «فولز تشرش» وسط جمع حاشد من مؤيدي المرشح الديموقراطي لشغل موقع حاكم الولاية تيري ماكولف الذي يعد أحد أكثر أنصار الزوجين كلينتون ولاء.
وبدت كلينتون بعيدة عن التوتر الذي كان واضحا خلال شهورها الأخيرة في إدارة الرئيس باراك أوباما، كما انها استعادت ابتسامتها الواسعة وخطابها الواثق الذي تمتعت به من قبل.
ورغم انها لم تتناول من قريب او بعيد نواياها بشأن الانتخابات الرئاسية إلا ان ظهورها في «فولز تشرش» أخذ على انه البداية غير الرسمية لمشوارها نحو البيت الأبيض.
ويخوض ماكولف مواجهة ساخنة مع منافسه الجمهوري كين كوشينيلي الذي يحاول إخراج الحاكم الديموقراطي من منصبه في الانتخابات التي تجرى الشهر المقبل، وتشير استطلاعات الرأي العام إلى ان ماكولف يحتفظ بهامش تقدم مريح في مواجهة كوشينيلي.
وجعل ذلك من ظهور كلينتون في مهرجان سياسي لدعم ماكولف خطوة آمنة من الوجهة السياسية، اذ انها لن تغامر بالظهور لدعم مرشح من المتوقع ان يفشل.
وفضلا عن ذلك، فإن المهرجان عقد تحت شعار «نساء فيرجينيا يدعمن ماكولف» مما أتاح لوزيرة الخارجية السابقة منبرا ملائما إذ انها تراهن بصورة أساسية على أصوات النساء والأقليات في سباقها الرئاسي المقبل الذي لم يعد احد يستبعده في واشنطن لاسيما بعد مهرجان «فولز تشرتش».
وهاجمت كلينتون الجمهوريين في جزء أساسي من خطابها متهمة إياهم بأنهم يقفون وراء سياسة الفرقة والشقاق التي أدت الى إغلاق الحكومة الفيدرالية لمدة 16 يوما متصلة.
وتابعت: «ان علينا جميعا ألا ننصت لأولئك الذين يريدون تغيير التقليد الأميركي في التصرف بناء على نداء القلب الى مناخ من الشكوك والكراهية والغضب والقلق. ليس هكذا يعرفنا العالم وليس هكذا نعرف انفسنا».
وواجهت هيلاري عقب انتهاء الخطاب أسئلة من بعض الحضور عن نواياها بشأن الانتخابات الرئاسية المقبلة فقالت بابتسامة واسعة «قلت مرارا وأقول الآن ان الوقت لايزال مبكرا لاتخاذ قرار بهذا الشأن».