Note: English translation is not 100% accurate
أطلقت الغاز المسيل للدموع والخرطوش واعتقلت عشرات من داخل الجامعة
مصر: أنباء عن اقتحام قوات الأمن لجامعة الأزهر لتفريق تظاهرة «طلاب ضد الانقلاب».. ومصدر أمني ينفي
21 أكتوبر 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات


شعارات مناوئة للسيسي تغطي جدران المباني في جامعة الأزهر
جدد الطلاب المؤيدين للرئيس المصري المعزول محمد مرسي تظاهراتهم في جامعة الأزهر أمس، فردت قوات الأمن المصرية باقتحام جامعة الأزهر في القاهرة، كما أكدت عدة وسائل إعلامية لفض المظاهرات التي نظمتها حركة «طلاب ضد الانقلاب»، والتي شهدتها كليات جامعة الأزهر في عدد من المحافظات المصرية أبرزها الشرقية والبحيرة، وأطلقت الخرطوش والغاز المسيل للدموع.
وقالت حركة «طلاب ضد الانقلاب» إن المظاهرات جاءت للتنديد بعزل الرئيس محمد مرسي وأحداث قتل واعتقال المتظاهرين المؤيدين له.
كما شهدت مناطق أخرى في مصر مظاهرات هي الأخرى ترفض الانقلاب وتدعو لعودة الشرعية.
وقال منسق الحركة بجامعة الأزهر محمود صلاح ان آلاف الطلاب تظاهروا بشكل سلمي تعبيرا عن رفضهم للانقلاب الدموي ومطالبتهم بعودة الشرعية، وكشف ان قوات الأمن التي اقتحمت الجامعة اعتقلت عشرات من الطلاب داخل الحرم الجامعي، كما شهدت الجامعة حالة من الكر والفر بين طلاب الجامعة الذين يحتمون بأسوارها وقاعاتها ومبانيها، وبين قوات الأمن التي فرضت طوقا أمنيا حول أسوارها وأطلقت قنابل الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين من الطلاب.
وأضاف ان هناك أضرارا في بعض منشآت الجامعة واعتقال بعض الطلاب، وإصابة عدد آخر بالاختناق.
وكانت حركة «طلاب ضد الانقلاب» قد تعهدت بمظاهرات حاشدة في جامعة الأزهر امس تنديدا بعزل مرسي، وقالت في بيان لها «كانت انطلاقة أمس الأول عفوية، وامس انتفاضة كبرى بجامعة الأزهر». وشهدت جامعة الأزهر مظاهرات كبيرة أمس الأول طالب فيها الطلاب بإقالة شيخ الأزهر أحمد الطيب ورئيس الجامعة أسامة العبد، كما رفعوا لافتات تحمل شعار رابعة العدوية، مطالبين بالقصاص لضحايا فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، وعودة ما وصفوها بالشرعية المتمثلة في الرئيس المعزول، ورددوا هتافات مناهضة للجيش والشرطة.
وقال المتحدث باسم طلاب جماعة الإخوان المسلمين صهيب عبد المقصود إن «ثورة طلاب الأزهر ضد الانقلاب الدموي الفاشي متوقعة وتأتي انطلاقا من فهم أبناء هذا الصرح الشامخ المعتدل للإسلام، وذلك ما يدفعهم إلى الوقوف في وجه الجائر بكلمة الحق وحراسة الأزهر المقاوم للظلم». وأضاف في تدوينة على صفحته بموقع فيسبوك أن «الثورة على علماء الفتنة الذين أعانوا على قتل المصريين، وفتحوا أبواب الجامعة لقنص السلميين في مذبحة المنصة، طبيعية ومتوقعة»، مشيرا إلى سقوط أكثر من 100 قتيل من علماء وطلاب الأزهر وغيرهم من مئات القتلى والمصابين والمعتقلين.
من جانبه، نفى مصدر أمنى ما تداولته وسائل إعلامية باقتحام قوات الأمن لجامعة الأزهر، وأن هذا الخبر عار تماما عن الصحة، مشيرا إلى أن وزارة الداخلية تهيب بالأبناء الطلاب الى اتباع الطرق السلمية للتعبير عن الرأي وعدم تعطيل المرافق العامة أو تهديد أمن وسلامة المواطنين.
وأوضح مصدر أمنى مسؤول بوزارة الداخلية أن منطقة جامعة الأزهر شهدت ظهر امس تجمع أكثر من 3000 طالب وطالبة من طلاب جامعة الأزهر خارج بوابة الجامعة وقاموا بقطع طريق النصر أمام حركة السيارات والمواصلات العامة في الاتجاهين، حيث قامت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة بالتحاور معهم لمدة تجاوزت نصف الساعة في محاولة لإقناعهم لفتح الطريق إلا أنهم أصروا على موقفهم مما تسبب في الارتباك الشديد بالحركة المرورية وقاموا بالهتافات المعادية والتعدي على القوات بالحجارة وإشعال النيران باحد صناديق القمامة أمام الجامعة مما اضطر القوات لاستخدام الغاز المسيل للدموع وتفريقهم وضبط عدد منهم فاضطروا إلى التراجع داخل الجامعة وتم تسيير حركة المرور أمام المواطنين.
في غضون ذلك، قال شاهد من «رويترز» ان الطلاب حاولوا تنظيم مسيرة إلى مسجد رابعة العدوية القريب وإن قوات الأمن منعتها.
وأضاف ان قوات الأمن أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع على طلاب احتموا بالحرم الجامعي بعد تفريق المظاهرة وأن الطلاب ألقوا الحجارة على قوات الأمن من وراء الأسوار.
وقال مصدر أمني ان «ميدان رابعة مغلق وغير مسموح للمحتجين بالوصول إليه».
وأضاف أن قوات الأمن ألقت القبض على أربعة متظاهرين. وتغطي شعارات مناوئة للسيسي جدران المباني في جامعة الأزهر التي بدأت الدراسة فيها أمس الاول بعد أسابيع من بدئها في الجامعات المصرية الأخرى وسط توقعات بقيام طلاب الجامعة بتنظيم مظاهرات كبيرة مناوئة للحكومة.