Note: English translation is not 100% accurate
الاستخبارات الأميركية اخترقت البريد الإلكتروني للرئيس المكسيكي السابق
فرنسا استدعت السفير الأميركي للاستيضاح حول تجسس واشنطن على الفرنسيين
22 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إنه تم استدعاء السفير الأميركي لدى باريس لطلب إيضاحات بشأن مزاعم تفيد بأن وكالة الأمن القومي الأميركي راقبت ملايين المكالمات الهاتفية الفرنسية بين ديسمبر 2012 ويناير 2013.
وقال فابيوس على هامش اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ امس انه «في ضوء المعلومات الواردة، فقد استدعيت السفير الأميركي فورا». وذكر فابيوس «هذا النوع من الممارسة بين الشركاء، الذي ينتهك الخصوصية، غير مقبول تماما، ويتعين أن نتأكد سريعا جدا أنه ليس مستمرا».
من جانبه، وصف وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس ما تم الكشف عنه بأنه «صادم وغير مقبول تماما» من جانب حليف.
وكانت صحيفة «لوموند» الفرنسية ذكرت، نقلا عن وثائق سربها المستشار السابق في المخابرات الأميركية إدوارد سنودن، أن وكالة الأمن القومي الأميركية جمعت نحو 70.3 مليون تسجيل تلفوني للفرنسيين خلال 30 يوما.
وقالت الصحيفة إن أهداف التجسس كانت «الأشخاص المشتبه بوجود صلات لهم بأنشطة إرهابية إضافة إلى أفراد تم استهدافهم لصلاتهم بعالم الاقتصاد والسياسية والإدارة الفرنسية». وأشارت «لوموند» الى ان وكالة الأمن القومي الأميركية تملك طرقا عدة لجمع المعلومات.
فعندما يتم استخدام بعض أرقام الهاتف في فرنسا، فإنها تقوم بتفعيل إشارة تطلق تلقائيا عملية تسجيل بعض المكالمات.
كذلك يطال هذا التنصت الرسائل الهاتفية القصيرة ومضمونها بالاستناد الى كلمات مفاتيح.
وفي النهاية، تقوم وكالة الأمن القومي بشكل منهجي بالاحتفاظ بسجل الاتصالات لكل رقم مستهدف، وفق الصحيفة.
ويندرج هذا التجسس ضمن إطار برنامج بعنوان «يو اس - 985 دي». وبحسب «لوموند» فإن التفسير الواضح لهذا الرمز لم يحدد حتى اليوم في الوثائق التي قدمها سنودن أو من قبل عناصر سابقين في وكالة الأمن القومي الاميركية.
وفي سياق ذي صلة، طلبت المكسيك أمس الاول، إيضاحات من واشنطن اثر معلومات كشفتها أسبوعية «دير شبيغل» الالمانية تفيد بان اجهزة الاستخبارات الاميركية تجسست على البريد الالكتروني للرئيس المكسيكي السابق فيليبي كالديرون. وأفادت «دير شبيغل»، استنادا الى وثائق سربها ادوارد سنودن، بأن الوكالة قامت بمراقبة اتصالات الحكومة المكسيكية على مدى سنوات.
وأعلنت وزارة الخارجية المكسيكية في بيان رسمي ان «الحكومة تكرر إدانتها القاطعة لانتهاكات سرية اتصالات المؤسسات والمواطنين المكسيكيين». وأضافت ان «هذه الممارسات غير مقبولة وغير شرعية ومخالفة للقانون المكسيكي والقانون الدولي»، مطالبة بتحقيق بأسرع وقت ممكن ، وأكدت ان «لا مكان في العلاقة بين جيران وشركاء للممارسات التي أفيد عنها». وبحسب المعلومات التي نشرتها «دير شبيغل» على موقعها الالكتروني فإن وكالة الأمن القومي الأميركية تمكنت في مايو 2010 من الاطلاع على الرسائل الالكترونية للرئيس السابق كالديرون وغيره من المسؤولين المكسيكيين.
وبحسب الصحيفة الالمانية، فإن وكالة الأمن القومي الأميركية تمكنت، عبر عملية أطلق عليها «السائل المسطح»، من التسلل إلى خادم مركزي في شبكة كمبيوتر الرئاسة المكسيكية التي كان يستخدمها أيضا أعضاء آخرون في حكومة كالديرون مما وفر ثروة من المعلومات الاقتصادية والديبلوماسية.
وأشارت أيضا الى ان وكالة الأمن القومي اعترضت في أغسطس 2009 الرسائل الالكترونية لعدد من كبار المسؤولين في جهاز الأمن المكلف بمكافحة تهريب المخدرات والاتجار بالبشر. وكانت الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف علقت الشهر الماضي زيارة رسمية للولايات المتحدة اثر الكشف عن حالات تجسس مماثلة.