Note: English translation is not 100% accurate
«كتائب القسام» تعلن مسؤوليتها عن حفر نفق بين غزة وإسرائيل
دعوات إسرائيلية لتجميد العلاقات الديبلوماسية مع تركيا
22 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

«الخارجية الفلسطينية» تنتقد تحريض بعض وزراء حكومة نتنياهو ضد السلام طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية بإدانة تصريحات عدد من مسؤوليها ضد الفلسطينيين والمفاوضات وحل الدولتين. وقالت الخارجية الفلسطينية في بيان صحافي، امس، ان تحريض المسؤولين الإسرائيليين، بشكل غير مسبوق، ضد السلام وحل الدولتين، مع استئناف المفاوضات بين الجانبين في يوليو الماضي امر غير مقبول. ودانت الخارجية التصريحات والمواقف التي وصفتها بأنها «فاشية» خاصة ما أطلقه رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست افيغدور ليبرمان، حيث ادعى ان الرئيس محمود عباس ليس شريكا في عملية السلام، وأشار الى ما سماه «التحريض» الذي تقوم به وسائل الاعلام الفلسطينية وقال «انه على نمط ما كان يقوم به هتلر». ودعت الخارجية الفلسطينية اللجنة الثلاثية المعنية برصد التحريض الى وضع حد لتحريض ليبرمان وغيره ممن لا يعترفون بوجود الشعب الفلسطيني ووطنه وحقه في تقرير المصير سواء في المناهج الاسرائيلية أو المواقف السياسية.
وطالبت الدول كافة خاصة الرباعية الدولية والولايات المتحدة بوضع حد للمواقف العدوانية وتحميل الحكومة الاسرائيلية المسؤولية عنها وعن اي فشل او تعثر في المفاوضات.
الى ذلك، أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مسؤوليتها عن حفر النفق الذي يصل بين قطاع غزة والأراضي الاسرائيلية والذي اكتشفته إسرائيل قبل أيام واتخذت إجراءات عقابية ضد القطاع الفلسطيني بسببه.
وقال الناطق باسم الكتائب أبو عبيدة في تصريح لإذاعة «الأقصى» التابعة لحماس ان النفق الذي اكتشفته اسرائيل في 13 أكتوبر الجاري شرق خان يونس جنوب القطاع «حفر بأيدي مجاهدي القسام، وإن عيونهم لم ولن تنام عن ضرب المحتل وخطف الجنود».
في هذه الاثناء، دعت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية الحكومة الإسرائيلية إلى قطع العلاقات الديبلوماسية مع تركيا.
وقالت الصحيفة - في افتتاحيتها امس- «إن الأمر الذي لا يقبل النقاش هو أنه بات واضحا أن إسرائيل يتعين عليها تجميد علاقاتها الرسمية مع تركيا».
ورأت الصحيفة أنه مادامت بقيت تركيا خاضعة لحكم أردوغان فلا توجد أي فرصة للحفاظ على علاقات جيدة معها. على الصعيد الميداني، اقتحم مستوطنون إسرائيليون باحات المسجد الاقصى امس بحماية مكثفة من الشرطة الاسرائيلية.
جاء ذلك بعد ان دعت جماعات يهودية متطرفة تعرف بـ «جماعات الهيكل» أنصارها امس الاول الى زيادة عمليات اقتحام المسجد الاقصى خلال الايام المقبلة باعتبار ان جميع المباني غير المسقوفة في المسجد تعد ساحات عامة من مسؤولية بلدية القدس وليست هيئة الاوقاف الإسلامية في المدينة.
من جهة أخرى، توغلت قوة من الجيش الإسرائيلي، امس، مسافة محدودة إلى الشرق من وسط قطاع غزة ونفذت أعمال تجريف في الأراضي الزراعية بالمنطقة، حيث أطلقت قذائف دخانية خلال عملية التوغل.
جاء ذلك، فيما اعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن إبطال مفعول عبوة ناسفة عثر عليها قرب السياج الحدودي الفاصل مع غزة. وقال المتحدث - في بيان نقلته «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية على موقعها الالكتروني امس - أنه لم تقع أي أضرار أو إصابات جراء ذلك.