Note: English translation is not 100% accurate
مصادر لـ «الأنباء»: النظام يربط إطلاق الأسيرات السوريات بالإفراج عن المطرانين
22 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء
عواصم ـ عمر حبنجر ـ وكالات
عاد المخطوفون اللبنانيون إلى ديارهم وتسلمت تركيا الطيارين المخطوفين في لبنان لكن بقي مصير الأسيرات السوريات اللواتي قيل انهن كن الركن الثالث في هذه الصفقة مجهولا ويحيط به الغموض. ولم يعرف ما اذا اطلق سراحهن أم ان النظام قد نكث بوعده.
وفي هذه الأثناء، قالت مصادر لـ «الأنباء» ان الجانب السوري عاد وربط اطلاق سراح الأسيرات السوريات باطلاق سراح المطرانين المخطوفين يوحنا ابراهيم وبولس اليازجي.
وكان مسؤولون لبنانيون كرروا مرارا شكرهم للسلطات السورية للتجاوب مع طلب لبناني بإطلاق نساء سوريات معتقلات في سجونها وردت أسماؤهن في لائحة سلمها خاطفو اللبنانيين الى الوسطاء في الملف، وقد تضاربت الأرقام حول أعدادهن وتراوحت بين مائة ومائتين.
وكانت عدة مصادر تحدثت، عن وجوب حصول «تزامن» بين انطلاق الطائرة التي تقل اللبنانيين المفرج عنهم من اسطنبول متجهة الى بيروت، وانطلاق طائرة اخرى تقل المعتقلات من مطار دمشق الى تركيا، بعد ان اشترط الخاطفون المنتمون الى «لواء عاصفة الشمال» الذي يقاتل النظام، عدم حصول عملية الافراج على الأراضي السورية.
ووصل المخطوفون اللبنانيون مساء السبت الى بيروت والطياران التركيان اللذين خطفا في لبنان في أغسطس ردا على استمرار احتجاز اللبنانيين بالتزامن الى تركيا.
لكن لم يرد اي تأكيد حول الافراج عن الأسيرات السوريات.
واكتفى المسؤولون اللبنانيون بجواب موحد حول السؤال عن هذا الموضوع، وهو «يفترض انهن اطلقن وغادرن سورية».
وفي حين التزم النظام السوري الصمت حيال مصير الأسيرات، نفى الناشطون السوريون ردا على أسئلة وكالة فرانس برس معرفتهم بأي شيء عن هذا الموضوع.
وقالت سيما نصار، الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الانسان والتي تتنقل بين سورية والخارج وتتابع قضايا المعتقلين، «لا توجد اي معلومة مؤكدة» حول الافراج عنهن.
وكانت المؤسسة اللبنانية للارسال التي كشفت الكثير عن تفاصيل الصفقة التي تمت بوساطة قطرية وأنجزها مدير عام الأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم ممثلا لبنان، أوردت ان «تسليم السجينات السوريات من قبل النظام السوري أدى الى اتمام عملية التبادل بشكل نهائي».
في المقابل، أوردت صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية ان «السلطات السورية أطلقت 158 سجينة ترك لهن الخيار للانتقال إلى الوجهة التي يرغبن فيها». الا انها نقلت عن «مصادر سورية تخوفها من أن يكون هذا الإفراج صوريا».
من جهتها، ذكرت صحيفة «السفير» ان اللواء عباس ابراهيم توجه الأحد الى دمشق حيث التقى اللواء علي مملوك وشكره على الدور الذي لعبته سورية في عملية تحرير المخطوفين، كما بحث معه ما يجب فعله لاستعادة المطرانين اليازجي وابراهيم المخطوفين داخل الأراضي السورية.
وقد أبلغ اللواء ابراهيم البطريرك الأرثوذكسي يوحنا اليازجي، شقيق المطران اليازجي، انه بات مؤكدا ان الأخير لايزال على قيد الحياة.