Note: English translation is not 100% accurate
النرويج ترفض تدمير الكيماوي السوري على أراضيها
المعارضة تتقدم في حمص وتستعيد السيطرة على مناطق في الريف الشرقي
26 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قالت كتائب المعارضة السورية إنها سيطرت على عدد من المناطق في ريف حمص الشرقي، وإنها أسقطت طائرة عسكرية، ودمرت عددا من آليات النظام.
وتواصلت الاشتباكات بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام امس، التي أرسلت مزيدا من التعزيزات العسكرية إلى المنطقة.
وأفاد ناشطون أن عددا من الاشخاص قتلوا بقصف استهدف بلدة مهين في ريف حمص الشرقي، كما تركز القصف على بلدتي صدد وحَوَارين.
من جهتها أعلنت القوات النظامية استعادتها لبلدة حتيتة التركمان القريبة من طريق مطار دمشق الدولي والتي تشكل صلة وصل بين معاقل مقاتلي المعارضة في الغوطة الشرقية والغوطة الغربية.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 25 عنصرا على الأقل من القوات النظامية و17 من المعارضة المسلحة قتلوا خلال اشتباكات وقعت في الأيام الثلاثة الماضية في المنطقة.
وذكر مصدر عسكري رسمي ان المعارك بدأت للسيطرة على حتيتة التركمان وتم إنجاز العمل بشكل تام.
ولفت إلى أن العملية من شأنها تضييق الخناق على «الإرهابيين» في الغوطة الشرقية، وتندرج ضمن سياسة القضم التي يعمل عليها الجيش للسيطرة على الغوطة الشرقية.
وتحاول القوات النظامية منذ أشهر السيطرة على معاقل مقاتلي المعارضة في محيط دمشق، لمنعهم من التقدم إلى العاصمة.
وكان المجلس العسكري في دمشق وريفها قال إن الجيش السوري الحر هاجم مساء أمس الاول حاجزا للقوات النظامية في منطقة دمر قرب دمشق باستخدام سيارة مفخخة، مما أسفر عن سقوط قتلى في صفوف قوات النظام.
وقال ناشطون إن قتلى وجرحى سقطوا في قصف من جيش النظام لمخيم النازحين قرب السفيرة بريف حلب.
من جهة اخرى، اعلنت النرويج امس انه لا يمكنها تلبية طلب من الولايات المتحدة لتدمير قسم من ترسانة الاسلحة الكيميائية السورية على اراضيها، معتبرة ان الجدول الزمني المقترح ضيق جدا.
وقال وزير الخارجية بورغي برندي «خلصنا بالتوافق مع الولايات المتحدة الى انه بناء على الاستحقاقات المنصوص عليها في قرار الامم المتحدة (...) من غير المناسب الاستمرار في التفكير في النرويج كموقع لتدمير» الاسلحة الكيميائية السورية.
وينص القرار 2007 الذي اقره مجلس الامن الدولي في نهاية سبتمبر وجنب سورية ضربات عسكرية اميركية ردا على هجوم كيميائي، على تدمير كامل الترسانة الكيميائية السورية المقدرة بنحو ألف طن بحلول 30 يوليو 2014.
وكان برندي اعلن الاربعاء ان بلاده تدرس «بكثير من الجدية» طلبا من الولايات المتحدة باستقبال قسم من عناصر الترسانة الكيميائية السورية بهدف تدميرها على اراضيها.
وقال امس ان «السبب الذي جعلنا نتوصل الى هذا الاستنتاج.. على علاقة بالمهل التي نعمل ضمنها، وكذلك بالتجهيزات الفنية في النرويج وغيرها من القيود القانونية».