Note: English translation is not 100% accurate
أكد على أهمية التعامل معها كالطبيعية عن طريق التفريش واستعمال الخيط
د. وليد الياسين لـ « الأنباء»: تركيبات الأسنان تحتاج لنظافة دائمة وأمراض اللثة قد تؤثر عليها بالالتهابات وتؤدي لفشل الزرعة
28 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء


الأشعة المقطعية تعطي صورة واضحة عن حالة العظام من حيث الكثافة والسماكة لأنها تتمتع بدقة متناهية
زراعة العظام والأسنان مثل أي عملية أخرى ليست ناجحة 100% واحتمال رفض الجسم لها 3%
زراعة السن تبدأ بين 18 و20 عاماً ولا يجوز الزراعة للأطفال لأن الفك لا يكون كاملاً
نصيحتي لمرضاي «عامل أسنانك كالألماس» لتحظى بأسنان نظيفة وقوية
ضرورة استقرار الحالة الصحية للمريض قبل البدء بالزراعة وقياس مؤشرات الضغط والسكري لفترة متواصلة خاصة مع مرضى السكري
أصبح لدى الكثير من المرضى ثقافة ووعي كبيران تجاه جميع الأمراض فمحركات البحث في الإنترنت لم تدع شيئاً إلا وتناولته
الذهب معدن رائع إلا أنه يترك أثراً بمرور الوقت ومازلنا نستخدمه في بعض الأحيان لأنه يتسم بالصلابة
«الكات كام» تقنية تصميم التاج وتصنيعه بالكامل آلياً عن طريق الكمبيوتر حيث نسبة الخطأ تكاد تكون معدومة
«اللومينير» و«الفينيرز» و«الكراونز» من أهم التقنيات المصنوعة من السيراميك والاختلاف بينها فقط في الكمية المستخدمةحوار: حنان عبدالمعبود
يتعرض الكثير من الأشخاص لفقدان بعض من الأسنان أو حتى جميعها، وهناك عدة طرق يلجأ إليها الأطباء لتعويض ذلك الفقد باتباع الطرق التقليدية، حيث يتم استبدال الأسنان المفقودة بعمل التركيبات الثابتة أو المتحركة طبقا لما تقتضيه الحالة. ومع التطور الهائل في مجال طب الأسنان أصبح من الممكن الاستعاضة عنها باستخدام طرق حديثة عبر جذور اصطناعية من معدن التيتانيوم الخالص وهي ما تسمى «عملية زراعة الأسنان»، وتعتبر الزراعة البديل الأكثر ثباتا والأكثر شبها بالأسنان الطبيعية حيث يتمكن الشخص من الكلام، والأكل، ومضغ الطعام، بالإضافة الى أن شكلها يكون طبيعيا، وعن تعويض الأسنان بالتركيبات سواء الثابتة أو المتحركة، قال د.وليد الياسين الحاصل على بكالوريوس طب الأسنان تخصص التركيبات الثابتة والمتحركة والبورد الأميركي والزمالة في زراعة الأسنان من جامعة ويست فرجينيا والاخصائي بمركز بيان لطب الاسنان، ان الطب الحديث قدم العديد من الحلول التي يمكن أن نعول عليها للاستعاضة عن الأسنان المفقودة سواء بالتركيبات الثابتة أو المتحركة، والتي تلائم حالة المريض الصحية. واستعرض الياسين خلال لقاء مع «الأنباء» جميع الحلول التي قدمت بالعالم لتعويض الأسنان المفقودة، وكذلك المواد الجديدة التي طرحت مؤخرا، بالإضافة الى طرق العناية بالفم والأسنان والعديد من النصائح والمعلومات المهمة للمرضى، وفيما يلي التفاصيل:
هناك الكثير من التحديثات العالمية الخاصة بزراعة الأسنان، فما الجديد في هذا المجال؟
٭ زراعة الأسنان تقنية ليست بالحديثة ولكنها شهدت تطورا وقفزة عالمية سواء في الآليات أو الأجهزة المساعدة وكذلك في المواد المستخدمة، ففي السابق كانت توضع زرعات «البليد»، والآن أصبحت زرعات بألوان وأشكال، وللزرعات مقاسات وأحجام معينة تعتمد حسب حاجة المريض والعظم المتوافر من ناحية سماكته وطوله لأن هذا الأمر مهم في اختيار الزرعة، ولهذا نهتم كثيرا بعمل الأشعة المقطعية للوقوف على حالة العظام بشكل دقيق نظرا لأنها تتمتع بدقة متناهية وتعطي الكثافة والسماكة للعظام، ولهذا يمكننا اختيار الزرعة والمقاس الصحيح قبل القيام بالعملية، فإذا توافرت السماكة فإننا لن نواجه مشاكل، ولكن في بعض الأحيان تكون سماكة العظام قليلة وهنا نحتاج الى زراعة عظام قبل أو أثناء العملية.
كيف يمكن زراعة العظام أثناء العملية؟
٭ يمكن وضع الرزعة ومن ثم دعمها بالعظام في الوقت نفسه. ففي بعض الأحيان يكون العظم ضعيفا جدا، وهنا يحتاج المريض الى زراعة العظام اولا ومن ثم الانتظار 3 شهور على الأقل، ثم القيام بعملية الزراعة، وحين توضع الزراعة لابد أن ننتظر كذلك 3 شهور وهي فترة الالتئام الى أن يتم تركيب التاج الذي يوضع فوق الزرعة، ونحتاج من وقت الزرعة الى فترة تتراوح بين شهرين الى 3 أشهر لتركيب التاج.
اتباع التعليمات
بالنسبة لزراعة العظام، هل تتم بسهولة أم تتطلب قبول الفك للعظام المزروعة؟
٭ ليس هناك شيء ناجح بنسبة 100%، وزراعة العظام والأسنان بها احتمال 3% أن يرفضها الجسم أو تتعرض لالتهاب بكتيري، ولذلك فإن زراعة العظام وزراعة السن تكون تحت عملية معقمة 100% لتكون ناجحة، ومن ثم يأتي دور المريض في اتباع التعليمات بعد العملية سواء باستخدام الأدوية، والمضمضة والمضاد الحيوي، كما يجب أن تكون هناك أمور احتياطية مهمة قبل العملية ومراعاة صحة المريض العامة، من حيث انضباط السكري، وضغط الدم وغيره.
ما الشروط الواجب توافرها في المريض الذي يلجأ للزراعة؟
٭ زراعة السن تبدأ في الفترة العمرية بين 18 و20 عاما، ولا يجوز اجراؤها للأطفال لأن الفك لديهم لا يكون كاملا واحتمال نموه وارد، وهنا الزرعة لا تتحرك أو تنمو نفس نمو السن العادي فهي ثابتة، ولهذا فإننا نبدأ في فترة ما بعد 18 عاما، ومن المهم هنا الحالة الصحية للمريض فهي المهمة وليس العمر، ومن الممكن وضع الزرعة في أعمار كبيرة في السن وليست هناك مشكلة ولكن الأهم هو الحالة الصحية للمريض ان كان مصابا بالسكر، أو ضغط الدم، أو كان مدخنا، أو يعاني من أمراض القلب أو أي أمراض أخرى، وهنا نقوم باستشارة طبيب متخصص ونخبره بما سنقوم به، وعليه يعطينا تقريرا كاملا عن حالة المريض، كما نطلب من المريض أن تكون حالته تحت السيطرة الكاملة بحيث ان كان المريض مصابا بالسكر فلابد أن يقوم بضبط مستواه، أو الضغط وغيره، والمهم ان تكون الحالة الصحية مستقرة وقياس المؤشرات لفترة متواصلة بشكل يومي للتأكد من استقرار الحالة، حتى لا يؤثر على العملية خاصة مع مرضى السكري، لأن مرض السكر يصعب من التئام الجروح ويجعلها تطول لبعض الوقت.
اختيار صعب
زراعة الأسنان الى جانب كونها علاجية فهي تعد اختيارا صعبا نوعا ما للمريض، فهل تقوم بطرحها على المريض أم تترك له الاختيار؟
٭زراعة الأسنان تختلف في خاماتها باختلاف الشركات التي تقدم المواد التي منها الغالي ومنها الرخيص، على حسب الصناعة فمنها السويسري، والأميركي، والصيني والكوري، وهنا لابد أن يكون المريض لديه نوع من الثقافة لاختيار النوع. والمريض في الغالب يكون لديه همّ الزراعة وما دام وضع ثقته في الطبيب فانه سيقوم بالاختيار الأفضل لمريضه، والذي غالبا ما يكون من نصيب الشركات الرائدة في صناعة هذه المواد، فحين تكون شركة أميركية أو سويسرية تقوم على تصنيع هذه المواد لأكثر من 100 عام من العمل، وتدعم هذه الزرعات بالأبحاث وغيرها، ولن يكون نفس الثقل لدى الطبيب بالنسبة للشركات التي تخطو خطواتها الأولى بالأسواق.
بعض المرضى يجدون تفاوتا في الأسعار الخاصة بزراعة الأسنان بين طبيب وآخر فهل هذا أحد الأسباب التي تؤدي الى هذا التفاوت؟
٭ بالفعل وهو سبب رئيسي ولهذا تثقيف المرضى لدينا بضرورة السؤال عن كل ما يختص بالزرعة ومعرفة الفارق في السعر وأسبابه، وهذا من حق المريض لأنه ان تعرضت الزرعة لأية مشاكل وطبيبه غير موجود أو انتقل الى بلد آخر، لابد وأن يضمن أن القطع الخاصة بهذه الزرعة متوافرة بكافة أنحاء العالم، فقد لا يجد ما يلائمها من قطع في مكان دون آخر.
على ذكر الثقافة الصحية هل ترى ان مرضى الأسنان مثقفون تجاه الزراعة وأمراض الفم والأسنان بشكل عام؟
٭ بالفعل المرضى الآن أصبح لديهم ثقافة ووعي كبير تجاه كافة الأمراض، ويفاجئني الكثيرون منهم أن لديهم معلومات عن الفم والاسنان، خاصة أن محركات البحث في الانترنت لم تدع شيئا الا وتناولته، لذا أصبح الغالبية من المرضى يدخلون ويحاولون معرفة كل ما يختص بالاجراء الذي سيقومون به لأسنانهم، والبعض منهم يحضر المرة الأولى وليس لديه أية معلومات، الا أنه بعدها يبدأ في البحث ويحضر المرة التالية ولديه الكثير من المعلومات، كم أن هناك بعض المرضى الذين لا يكلفون أنفسهم عناء البحث والتقصي وهذا لأنهم اختاروا الطبيب المختص الذي يثقون فيه ويأخذون رأيه ويعملون به.
الذهب والسيراميك
تركيبات الأسنان تتنوع بين ثابتة ومتحركة، فما الفارق بينهما؟
٭ التركيبات تنقسم الى الثابتة والمتحركة، والتعاطي مع التركيبات اتجه أكثر الآن الى التركيبات الثابتة نظرا لأنها عملية أكثر ولا تعيق في الحياة العملية بشكل كبير، حيث المتحركة قد تضايق أثناء تناول الطعام، أو قد تفقد، ولهذا فان المفضلة الثابتة التي لا تزال الا عن طريق الطبيب، والثابتة تنقسم الى عدة أنواع منها تركيبة السيراميك التي تكون من داخلها ذهب ومن الخارج بورسلين بينما الحشوة الأساسية من الذهب، والجديد في تكنولوجيا التركيبات أن الضرس أصبح بكامله من السيراميك، خاصة أن في السابق كان الضرس أو السن التي يتم تركيبها يلاحظ خط أسود على حافة اللثة من ناحية السن، وهذا يكون بسبب تأثر معدن الذهب مع مرور الوقت، ومع هذا فاننا لازلنا نستخدم الذهب في بعض الأحيان لانه معدن رائع. لكن الآن هناك اتجاه الى الجانب التجميلي أكثر ولهذا أصبحنا ننفذ التاج بكامله من السيراميك والذي أصبح بنفس المتانة الخاصة بمعدن الذهب حيث شهدت الخامات المستخدمة طفرة تكنولوجية وتعديلات، حيث كانت هذه المواد في بداية ظهورها أضعف من الآن، الا أنه مع التطور والأبحاث المتتالية في هذا الجانب التي تقوم بها الشركات المتخصصة في التصنيع، تم ادخال مواد اليها والتي أثبتت الدراسات صلابتها، مثل دراسات على مادة الزركونيا والتي في قوتها تماثل قوة معدن الذهب. وهناك تكنولوجيا جديدة في التركيبات وهي استخدام تفنية «الكات كام» وتعني تصميم التاج وتصنيعه بالكامل عن طريق الكمبيوتر، حيث تقوم الآلات بصنعه، وهذا مختلف عن الأول حيث كانت تدخل الأيدي في صنعه، وهذا مازال العمل به يجري الى الآن الا أن التكنولوجيا الجديدة تلافت الكثير من الأخطاء الانسانية، حيث التصنيع الآلي ونسبة الخطأ في العمل بالحاسوب تكاد تكون معدومة. والمواد شهدت تطورا حيث يوميا هناك مواد جديدة تطابق الشكل الطبيعي للأسنان ولونها.
ماذا عن السيراميك وهل هناك تطورات في تلك المادة؟
٭ التطوير في مادة السيراميك مستمر، وهو الحال بالنسبة لتقنية «الاي ماكس»، والتي كثيرا ما نسمع عنها خاصة في حالات الفينيرز، لأنها قوية وبالرغم من كونها عبارة عن طبقة رقيقة السمك تطابق ضعف سماكة عدسة العين ولكنها تتميز بالقوة الشديدة وتشابه الأسنان الطبيعية كما أنها تعكس الضوء لتضفي اللون الطبيعي والشكل الطبيعي للسن، وأكثر المرضى يحضرون ويسألون عن الفينيرز الا أنه ليست كل الحالات تصلح له.
ما هو اللومينيرز؟
٭ الكثير من المرضى يحضرون ويسألون عن اللومينيرز لأنه أسهل ولا يحتاج الى حف الأسنان، كما ان هناك اعلانات تجارية كثيرة حيال هذه التقنية تجذب الكثيرين، واللومينيرز يعد أحد ثلاث تقنيات ومنها الفينيرز، والكراونز مصنوعة من السيراميك، والاختلاف بينهم فقط في كمية السيراميك، ففي حالة اللومينيرز ليس المريض في حاجة الى حف السن فهو رقيق جدا ويمكن لصقه دونما حف للسن، بينما في تقنية الفينيرز نحتاج الى حف الطبقة الأمامية فقط بنسبة نصف مللي للصق مادة السيراميك عليها، بينما في تقنية الكراونز نحتاج الى الحف بكامل الضرس 360 درجة دائريا حول الضرس لوضع الكراونز وتكون السن مغطاة من جميع النواحي حيث يمثل تلبيسة، وهنا لا يحدد المريض ما يجب عمله له، بل الطبيب المختص الذي يحدد بعد الزيارة والفحص للأسنان والعظام، ورصد مدى امكانية عمل أي شيء، أو ان كانت هناك حشوات كبيرة أو أن السن تم علاجها في العصب من عدمه، وعلى ضوئه يتم التحديد من قبل المريض، والذي يجب أن يكون أيضا مهيأ بأن يكون لديه المسافة المطلوبة وفراغات فيما بين أسنانه حتى لا يأتي بعد التركيب ويعاني من شعور أن السن بها بروز، ولهذا فالبعض يأتي لعمل لومينيرز ولكن حالته تستدعي الفينيرز أو العكس.
عوائق الزراعة
هل هناك أمراض تشكل عائقا أمام عمل زراعة الأسنان؟
٭ التدخين من أكثر الأمور إعاقة خاصة اذا كان المريض مدخنا شرها، فإننا نخبره بأن هناك نسبة فشل متوقعة للزراعة، وكذلك ان كان معدل السكر لدى مريض السكر غير منتظم، كما أننا لا نقوم بعمل الزرعة الا اذا كانت صحة الفم لدى المريض جيدة، حيث الفم خال من البكتيريا، والأسنان نظيفة ولا يعاني من أي التهابات كما أن المريض المدخن يجب أن يتوقف عن التدخين فترة العمل، ولهذا نخبره ان كان الفشل في الزراعة بشكل عادي يمثل 1% الا أنه في حالته مع التدخين ترتفع نسبة الفشل لديه، وكذلك ان كان مريض سكر وليس لديه سيطرة على معدل السكر، ولهذا فاننا ننتظر الى أن ينتظم معدل السكر لدى المريض ومن ثم نبدأ العمل.
هل استخدام بعض العادات السيئة في التعاطي مع الأسنان يفسد الزرعة مثل استخدامها لكسر أشياء صلبة؟
٭ من المؤكد أن المريض بعد الانتهاء من زراعة الأسنان لابد وأن يتعاطى معها مثل الأسنان الطبيعية تماما سواء بالتفريش أو التنظيف بالخيط، فلا يعني وضع التركيبات أن الأسنان أصبحت في غنى عن التنظيف، فالأسنان قد لا يصيبها التسوس الا أنها من الممكن أن تصاب بأمراض اللثة مما يؤثر بالتهابات قد تؤدي الى فشل الزرعة مما جعل هناك ضرورة أن يعاملها المريض كأي أسنان طبيعية لا يعرضها لضغط شديد، أو تناول أشياء صلبة تؤذيها، ويهتم بنظافتها، فالإنسان يجب عادة أن يهتم بصحة أسنانه بالتفريش لمدة دقيقتين بعد كل وجبة، واستخدام الخيط، وكذلك استخدام غسول للفم من الماركات المعترف فيها من الجمعيات العالمية وليست أي نوع.
هل تستدعي زراعة الأسنان استخدام فرش أسنان معينة للتنظيف؟
٭ من الضروري استخدام فرشاة ناعمة بعد الزراعة، وهي نصيحتي الدائمة لمرضاي «عامل أسنانك كالألماس» حيث نرى من يقتني قطعة ألماس يهتم بنظافتها بشيء يليق بنعومتها، فالأسنان يجب ان تنظف بفرشاة ناعمة، وليس بقوة حيث يجب وضع المعجون على الفرشاة بحجم حبة الفول السوداني وعنها تفرش الأسنان بشكل دائري في جميع النواحي من الداخل والخارج لمدة دقيقتين. ويمكن تقسيم الفم الى أربعة أجزء كل جزء يحدد له 30 ثانية للتفريش، ولهذا أنصح المرضى ألا يكون التفريش داخل مكان مغلق، وانما يمكن الخروج والتمشي حتى لا يمل الشخص استخدام الفرشاة، يجب الحذر من الفرش الخشنة، وكذلك معجون الأسنان المجهول الهوية الذي يباع ببعض الأسواق الشعبية والذي قد يحتوي على حبيبات تجرح وتزيل من طبقة المينا، وقد تتسبب في انكماش اللثة، ولهذا يشكو البعض من حساسية الأسنان أثناء تناول أكلات أو مشروبات حارة أو باردة، فالتفريش بهذه الفرش أو المعجون يؤثر سلبا مما يظهر الجذر الخاص بالسن وهو غير المخول بالتعرض لبيئة الفم مما ينتج عنه الاصابة بالحساسية من اختلاف درجة الحرارة بالفم، وهذا يعالج بوضع بعض المواد التي تخفف من هذه الأعراض.
أمراض اللثة
ما أهم أمراض اللثة والتي تضر بالزراعة؟
التهاب اللثة يتولد عن عدم اتباع التعليمات بدقة، وأهمها عدم استخدام الفرشاة، مما يتسبب في تكون طبقة من البلاك، وهو عبارة عن بقايا الطعام والتي تولد بكتيريا تتغذى على السكر وغيره، والذي ان لم يتم التفريش لازالته، فان طبقة البلاك تؤثر على السن أو الزرعة، ومع الوقت قد تتصلب هذه الطبقة وتصبح جيرا، وهو الذي يؤثر على اللثة بدوره، ووجود هذه البكتيريا في الفم قد يصيب الزرعة بالالتهاب، وقد تفشل، ومثل أي سن اخرى الالتهاب قد يقلل من نسبة وكثافة العظم والسن تتحرك وقد تفقد، ولهذا لابد من الاهتمام بصحة اللثة واتباع التعليمات الطبية.
ما أهمية تفريش اللسان؟
كما ذكرنا هناك أمور أساسية للتنظيف: التفريش بفرشاة ناعمة والخيط، وغسول الفم، وكذلك اللسان لا يقل أهمية في تنظيفه عن الأسنان، وهناك فرشاة خاصة لتنظيفه وهناك فرش مزدوجة الا أنه من الأفضل أن تكون فرشاة منفصلة حتى لا تنتقل البكتيريا لأنها أنواع مختلفة ولا يجب تنقلها، وكذلك هناك منظف مثل الدائرة، وتنظيف الأسنان يجب أن يكون لثلاث مرات خلال اليوم، وهذا لضمان ازالة كافة الحمضيات وبقايا الطعام من بين الأسنان.
التركيبات المتحركة غير مستحبة الا أن هناك حالات لا يصلح لها الا المتحركة فما تلك الحالات؟
هناك حالات لبعض المرضى لا يمكن معها اجراء عمليات، كأن تكون كثافة العظم بالفك ضعيفة، أو المريض يكون مستوى السكري لديه غير منتظم وصعب السيطرة عليه، ولهذا نلجأ للأطقم المتحركة، كما أنها تختلف بنسبة كبيرة عن التركيبات الثابتة ماليا، كما أننا نختار التركيبات المتحركة ان كانت العناية بصحة الفم لدى المريض غير قوية ولهذا أنصحه بالتركيبات المتحركة حتى يعتاد العناية الجيدة بصحة فمه، خاصة ان الزراعة تفشل ان كانت العناية بالأسنان غير جيدة.
ما أهم المؤتمرات التي تحرص على حضورها؟
هناك الكثير من المؤتمرات المحلية والإقليمية التي تقام بشكل سنوي، ومنها المؤتمر الذي تعقده جمعية أطباء الأسنان الكويتية، ويهتم القائمون على الجمعية بأن يشتمل المؤتمر على أحدث التقنيات بالعالم، واستضافة أفضل الخبرات العالمية، وكذلك محاضرون من داخل وخارج الكويت، كما أحرص على السفر لحضور المؤتمرات العالمية الخارجية للاطلاع على المستحدثات العالمية خاصة أن بعضها يضم الكثير من الخبرات بمختلف دول العالم، وأهتم جدا بالمؤتمرات التي تضم ورش العمل التي تتضمن دروسا في التخصص مثل طرق جديدة في زرع العظم والجديد من الاضافات الجديدة مثل الهرمونات التي تساعد الجسم على تقبل العظم، أو ورش العمل الخاصة بتصنيع البورسلان، وكذلك الجديد في الكات كام، بالاضافة الى الاشتراك في المجلات الطبية العالمية التي تهتم بنشر جميع الأبحاث بالعالم والتي تساعد على استحداث المعلومات بكاملها.
للتواصل الانستغرام:
@drwalyaseen