Note: English translation is not 100% accurate
خلال إنابته عن وزير الصحة في افتتاح مؤتمر مستقبل صحة الكويت
الحربي: استئجار سيارات إسعاف لحل مشكلة النقص واستخدام هنجر الدفاع لتدشين الإسعاف الجوي
28 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

العصفور: اتفاق بين «الصحة» و«الأشغال» على سحب مشاريع المستشفيات الأربعة «الولادة والأطفال وابن سينا والرازي» لإعادة دراستها والنظر فيهاحنان عبدالمعبود
كشف الوكيل المساعد للشؤون الفنية في وزارة الصحة د.جمال الحربي عن اتجاه وزارة الصحة الى تأجير سيارات الاسعاف لحل مشكلة النقص الذي تعاني منه الطوارئ الطبية في هذا الجانب، وقال «ان مشكلة سيارات الاسعاف في طريقها للحل حيث يعد التأخير في صيانتها عنصرا معيقا، ولهذا جاءت فكرة تطبيق نظام الاستئجار وهو المتبع في مستشفى K O C حيث لديهم حوالي 7 سيارات ولاحظنا أن نظام الاستئجار أفضل كثيرا وموفر من جانب الصيانة وكلفتها ورواتب الموظفين، وكذلك التأمين على السيارات، بالاضافة الى أنه بعد 5 سنوات يكون سعر السيارة متدنيا.
كما أعرب الحربي في تصريح له على هامش افتتاحه مؤتمر صحة المستقبل بالكويت، بالانابة عن وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الصحة الشيخ محمد العبدالله، والذي أقيم بقاعة سلوى بفندق مارينا، عن امتنانه وشكره لوزير الصحة على اهتمامه الشديد بموضوع الاسعاف الجوي، وقال» إن الوزير التقى وزير الدفاع بهذا الخصوص، حيث ناقش معه موضوع «الهنجر» والذي كان سيستغرق عاما لانجازه بمنطقة الصباح الصحية ولكننا حصلنا على موافقة من وزارة الدفاع باستخدام الهنجر الخاص بهم لجلب طائرات الهليكوبتر، حيث سنجلب طائرتي هليكوبتر وواحدة نفاثة حتى يتم الانتهاء من المبنى الخاص بنا في منطقة الصباح الطبية التخصصية.
كما أشار الى أن مراكز الرعاية الصحية الأولية تشهد في الوقت الحالي زيادة في أعدادها، لافتا الى أن عددها يصل إلى 90 مركزا، وسيتم افتتاح 7 مراكز جديدة خلال الفترة المقبلة، مبينا أنه يصب اهتمامه على أطباء الرعاية الصحية الأولية «الطب الموازي» لتعزيز الصحة وتطوير الأطباء، وكذلك أطباء الحوادث، كما كشف عن إحضار فريق طبي لعمل دراسة لتطوير مركز الطوارئ الطبية والحوادث والدراسة بالتعاون مع فريق طبي كندي لزيادة ورفع مستوى الأطباء. وكذلك تطور الخدمات إلى الأفضل، خاصة مع الزيادة المطردة في عدد السكان، مشيرا الى أن كل 20 عاما تتضاعف الأعداد، إضافة الى ارتفاع معدل العمر وكبار السن، لافتا الى أنه من المتوقع مع حلول عام 2030 ان يكون تعداد كبار السن 100ألف نسمة ولهذا تعد أمراض الشيخوخة من الأمراض الهامة مثل أمراض القلب والجلطات الدماغية والأعصاب والسكر والضغط والكلى، مما يرفع من درجة الاهتمام وتكريسنا للتطورات المستقبلية. وأشار الحربي الى أنه مواكبة لذلك هناك مبان جديدة للوزارة وتوسعة وزيادة بعدد الأسرة حيث لدينا حاليا ما يزيد على 7000 سرير، وبعد 5 سنوات تقريبا سيزيد العدد من 5 الى 6 آلاف سرير على عام 2019، كما أن الأجهزة الطبية أيضا تشكل عنصرا هاما حيث نحرص على استقطاب الجديد منها. كما أكد على الاهتمام بالملفات الطبية حتى تكون المعلومات الكترونية وليست عن طريق ملفات، وكشف عن أنه من المفترض تطبيق الملف الالكتروني في منطقة الصباح في فبراير المقبل، حيث سيبدأ الأطباء في العمل به من نوفمبر القادم، ولكن العمل بالكامل سيكون في فبراير 2014، بمنطقة الصباح الطبية التخصصية.
وعن المشاريع التي تم استعراضها أوضح الحربي أن هناك بعض المشاريع ستستغرق 3 سنوات أو أكثر بينما هناك مشاريع قصيرة المدى ستنتهي خلال عام ونصف العام الى عامين، مستدركا بأن هناك مشاريع مثل مستشفى جابر سيتم افتتاح العيادات الخارجية ومراكز الأسنان بها خلال أبريل وأغسطس القادمين مع وجود الأطباء، وقال«سنحاول البدء فيها بأسرع وقت، مبينا أنه جار حاليا تجهيز الأطباء المطلوبين الذين سيكونون من 20 إلى 25% من قوة الأطباء، ومشيرا الى أن العيادات لن تعمل بكاملها ولكن بنسبة 25% من بداية العيادات.
بدوره، كشف الوكيل المساعد لشؤون الخدمات في وزارة الصحة م.سمير العصفور عن اتفاق مع وزارة الأشغال على سحب مشاريع المستشفيات الأربعة (الولادة والأطفال وابن سينا والرازي) لإعادة دراستها والنظر فيها من جديد، موضحا ان المشاريع لم تلغ، ولكن سيعاد طرحها بنفس المواصفات المطلوبة من وزارة الصحة، مبينا ان الحاجة لها قائمة، بالإضافة الى ضرورة زيادة السعة السريرية خلال الفترة المقبلة.
وأشار م.العصفور الى ان الوزارة ماضية في تحقيق رؤيتها المستقبلية حتى عام 2030، وذلك من خلال توفير المستشفيات اللازمة والجاهزة لاستيعاب اعداد السكان المتزايدة حتى عام 2050، مشيرا الى وجود مستشفيات تعمل الوزارة على تنفيذها خلال هذه المدة، بينها 9 مستشفيات ستنفذها الوزارة، و4 ستنفذها وزارة الاشغال، ومستشفى في شركة نفط الكويت، ومستشفى عن طريق الهيئة العامة للاستثمار، ومستشفى عن طريق الداخلية.