Note: English translation is not 100% accurate
«الطاقة الذرية» تلقت مقترحاً جديداً خلال محادثات فيينا البناءة جداً
واشنطن مدافعة عن مسارها الديبلوماسي: لن نسقط تحت تكتيكات قوى الخوف من إيران
30 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

إسرائيل: التغيير الإستراتيجي بعد انتخاب روحاني لم يمس تطلعات طهران النووية
قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية وايران في بيان مشترك امس انهما أجرتا محادثات «بناءة جدا» واتفقتا على الاجتماع مجددا بطهران في 11 نوفمبر المقبل. وقال تيرو فارجورانتا نائب المدير العام للوكالة الدولية للصحافيين بعد انتهاء المحادثات في فيينا امس «عقدنا اجتماعا بناء جدا بشأن قضايا سابقة وحاضرة».
كان عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية وعضو الفريق الايراني النووي المفاوض قال انه قدم مقترحا ايرانيا جديدا إلى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيو امانو. وقال عراقجي في حديث لوكالة أنباء «ارنا» الايرانية بعد اجتماعه مع امانو، ان طهران مستعدة للإجابة عن أسئلة الوكالة وإزالة الغموض الموجود بشأن نشاطاتها النووية، مشيرا إلى رغبة بلاده في المزيد من التعاون مع الوكالة. ووصف اجتماعه مع امانو، امس الاول، بأن اللقاء «كان مفيدا جدا وبناء». وقال «لدي أمل في ان نتوصل الى نتيجة جيدة». وأوضح انه تقرر ان تبدأ الفرق النووية المفاوضة بتحديد اطر التعاون الجديد وفقا للمقترح الايراني الجديد.
يذكر ان هذا هو الاجتماع الثاني عشر من نوعه بين مفاوضي الوكالة وطهران. وذكر مصدر مقرب من المفاوضات ان هذه الجولة كانت مختلفة عن سابقاتها وأن الطرفين اعتمدا توجها جديدا فيها.
من جانبه، اعتبر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيو امانو ان المفاوضات تشكل فرصة بالغة الأهمية.
وتزامنا مع ذلك، دافع وزير الخارجية الاميركي جون كيري عن خيار الديبلوماسية في محاولة لتسوية أزمة النووي الايراني موجها انتقادا الى إسرائيل التي تريد تصعيد الضغط على طهران.
وفي كلمة حول نزع الاسلحة وعدم نشر الاسلحة النووية في واشنطن امس الاول، ذكر كيري بان الولايات المتحدة «أمامها فرصة لمحاولة اختبار الرغبة الحقيقية لإيران في مواصلة برنامجها النووي لأغراض سلمية بحتة». وأضاف «في حال رفضت الولايات المتحدة بوصفها دولة مسؤولة أمام كل الانسانية، فكرة البحث في هذه الامكانية فستكون كليا غير مسؤولة». وأضاف كيري «ألمح البعض وبطريقة ما الى انه من الخطأ محاولة» المسار الديبلوماسي مع طهران، مضيفا «لن نسقط تحت هذه التكتيكات وقوى الخوف هذه». كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد بحث هاتفيا امس الاول، مع الرئيس الأميركي بارك أوباما تطورات المسار الديبلوماسي لملف طهران النووي، بينما كان قد قال إن المحادثات الجارية حاليا بين الدول الكبرى وإيران تتيح للاخيرة فرصة للمضي قدما في برنامجها النووي.
وأضاف خلال اجتماعه مع الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان، ان هذه المحادثات ستكون ناجحة فقط إذا رافقها تشديد للعقوبات المفروضة حاليا على طهران.
الى ذلك، اعتبر رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، اللواء أفيف كوخافي، أن تغييرا إستراتيجيا قد حصل في إيران بعد انتخاب الرئيس حسن روحاني، لكنه أشار الى أن ذلك التغيير لا يتعلق بتطلعات طهران النووية.
وقالت صحيفة «هآرتس» امس إن كوخافي أعد «ورقة موقف» قدمها إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قبل نحو أسبوع من الخطاب الذي ألقاه الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في مطلع أكتوبر الحالي.
وكتب رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في الوثيقة أنه «منذ فوز روحاني في انتخابات الرئاسة، في يونيو، تمر إيران بعملية تغيير سياسي إستراتيجي». ونقلت «هآرتس» عن مسؤولين اثنين رفيعي المستوى في الحكومة الإسرائيلية، اطلعا على «ورقة الموقف»، قولهما إن كوخافي شدد على أن «إيران ما زالت تسعى إلى الوصول إلى مكانة دولة على العتبة النووية التي تمكنها من التقدم نحو صنع قنبلة نووية، خلال وقت قصير نسبيا وفي حال اتخذ قرار سياسي بهذا الشأن». وقال الصحيفة إن كوخافي قصد في أقواله تصاعد قوة المعسكر المعتدل في إيران.