Note: English translation is not 100% accurate
قصف وغارات جوية توقع قتلى وجرحى في حي الوعر المحاصر
«الحر» يقتحم مدخل قيادة الحرس الجمهوري في دمشق و المعارضة تحذر من كارثة إنسانية نتيجة حصار الهامة وقدسيا
30 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

مقاتلون أكراد يسيطرون على 4 قرى جديدة في الحسكة
قال ناشطون ووسائل اعلام ان كتائب تابعة للجيش السوري الحر في دمشق اقتحموا مداخل قيادة الحرس الجمهوري في جبل قاسيون المطل على العاصمة، وسط تحذيرات من كارثة انسانية جديدة نتيجة الحصار الخانق الذي تفرضه الميليشيات الموالية للنظام المعروفة بالـ «الشبيحة» على منطقتي الهامة وقدسيا تشبه الأوضاع التي يعاني منها المحاصرون في المعضمية.
هذا، ونقلت قناة «العربية» الاخبارية أمس عن مصادر ميدانية قولها ان مقاتلي المعارضة تمكنوا من اقتحام مدخل قيادة الحرس الجمهوري في جبل قاسيون من الناحية الشرقية والشرقية الشمالية.
وأكدت المصادر أنهم تمكنوا من تدمير عدة آليات كانت منصوبة باتجاه مناطق برزة والقابون والغوطة الشرقية بحسب قولهم.
ولفتت إلى أن الثوار تمكنوا أيضا من قتل عدد من قوات النظام خلال عملية التدمير.
وغير بعيد عن موقع الهجوم على الحرس الجمهوري، حذر ناشطون من ان ضاحيتي الهامة وقدسيا ستلاقيان نفس مصير المعضمية وأحياء حمص المحاصرة منذ أكثر من سنة في حال استمر منع دخول المواد الغذائية والطبية والاعانات.
وتقع «الهامة» و«قدسيا» شمال غرب دمشق، وتضمان أكثر من 400 ألف نسمة من السكان الأصليين، فضلا عن النازحين من مدن داريا والمعضمية والقابون ومخيم اليرموك وما إلى ذلك من المدن والقرى المنكوبة.
وقال ناشطون ان الحصار بدأ منذ ما قبل عيد الأضحى، وشمل منع دخول جميع أنواع المواد الغذائية والوقود والطحين مع إغلاق الفرنين الآليين الوحيدين في المنطقة، وإغلاق الطريق أمام كل من لا يحمل قيود «الهامة» و«قدسيا» على هويته، وتكاد أكياس القمامة تغلق الشوارع على كثرتها نتيجة منع دخول سيارات جمع القمامة لإزالتها.
وعن الوضع الإنساني والصحي نقل موقع «زمان الوصل» عن مسؤول طبي في المنطقة قوله «ان أكثر 100 ألف نازح يقطنون بالمنطقتين غالبيتهم من النساء والأطفال بنسبة تفوق 55%».
وأضاف قائلا «في الهامة لوحدها يتواجد نحو 4500 عائلة نازحة وأكثر من 30 عائلة من معضمية الشام نزحوا من الحصار إلى الحصار ويقيم بعض منهم في ظروف إنسانية صعبة داخل بيوت على الهيكل لاكتظاظ البيوت بالسكان وعدم توافر بيوت فارغة».
وتحيط «الهامة» و«قدسيا» عدة حواجز جميعها مغلقة أمام السكان الأصليين، باستثناء حاجز ضاحية قدسيا، فهذا إغلاقه جزئي ولا يفتح إلا فما ندر، وحتى المهجرون إلى البلدتين يسمح بدخولهم وخروجهم بشرط عدم حمل مواد غذائية والدخول مشيا على الأقدام لعدة كيلومترات.
وقالت تنسيقية الهامة وهي هيئة مدنية معارضة، ان الميليشيات الموالية أو ما يصطلح على تسميتها «شبيحة» تقوم بضرب كل من يحمل المواد الغذائية والخبز وتسرق كل ما لديه، فيما سجل أحدث قصف من قبل القوات النظامية أول أيام عيد الأضحى. وتعترف الصفحات الموالية للنظام بالحصار حيث كتبت صفحة «مساكن الحرس الجمهوري» مبررة اياه قبل أن تعلن شروطا لإنهائه منها أن يسلم الجيش الحر سلاحه مع رفع العلم في ساحات البلدتين.
في المقابل، نشرت صحيفة البعث الناطقة بلسان الحزب الحاكم قبل ايام أن احتياطي مخابز قدسيا والهامة من الطحين كاف، ونفت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك ما بثته «القنوات الشريكة في جريمة سفك الدم السوري» عن انقطاع لمادة الطحين.
وأكد معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك محمود المبيض في تصريح لـ «سانا» أن هذه الأخبار عارية من الصحة بشكل كامل، وأنه يتم تزويد الأفران في المنطقتين بكل مستلزمات إنتاج مادة الخبز بشكل دوري.
وبالعودة الى الأوضاع الميدانية قال الجيش الحر أمس ان عددا من المدنيين قتلوا وأصيب العشرات جراء تعرض العديد من المناطق السورية لغارات جوية من الطيران الحربي وقصف بالمدفعية من قبل قوات النظام.
وذكر الجيش الحر في بيان له ان قتيلا وعددا من الجرحى سقطوا جراء القصف بالدبابات من قبل قوات النظام على مدينة داريا بريف دمشق بالتزامن مع اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام غرب وجنوب المدينة.
وكما حال الهامة وقدسيا يستمر حصار حي الوعر في حمص الذي تجدد القصف عليه أمس أيضا وقتل ثلاثة أشخاص هم طفلان وإمرأة اضافة الى سقوط العديد من الجرحى جراء غارة جوية شنها الطيران الحربي على الحي.
وقصفت القوات النظامية في محافظة القنيطرة جنوبي سورية محيط بلدة مسحرة صباح أمس.
أما في محافظة درعا نفذ الطيران الحربي غارتين جويتين على مناطق في بلدة الطيبة وغارة جوية على مناطق في بلدة عتمان مما أدى إلى سقوط جرحى وتهدم بعض المنازل بحسب بيانات الجيش الحر.
واستهدف الجيش الحر بعد منتصف الليلة الماضية اللواء 52 قرب بلدة الحراك نتج عنه سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات النظامية وسط قصف من قبل قوات النظام على مناطق في بلدة داعل في درعا.
الى الشرق من سورية، قال المرصد السوري لحقوق الانسان، ان المقاتلين الأكراد المرتبطين بحزب العمال الكردستاني تقدموا أمس الاول وفجر أمس على حساب مقاتلي الدولة الاسلامية في العراق والشام التي تمكنوا من طردها من عدد من القرى في محافظة الحسكة، كما غنموا أسلحة من لواء مقاتل تابع للجيش السوري الحر، بحسب المرصد.
وقال المرصد في بريد الكتروني ان القرى هي «صفا وكرهوك واليوسفية وجنيبية وأبوحجر والمناطق المحيطة بها، إضافة الى نقاط اخرى لمقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام والكتائب المقاتلة وجبهة النصرة في ريف ناحية الجوادية، وسط استمرار الاشتباكات بشكل متقطع بين الطرفين».
وعلى بعد عشرات الكيلومترات في المنطقة ذاتها، أفاد المرصد عن تسليم «قائد لواء التوحيد والجهاد التابع للجيش الحر أسلحة اللواء المقاتل الذي يقوده، والتي تتألف من دبابة وراجمتي صواريخ وسيارات رباعية الدفع مثبت عليها رشاشات ثقيلة ومدفع ميداني ومدافع هاون وغيرها، الى وحدات حماية الشعب الكردي في ريف الجوادية (جل آغا)».
وأشار الى ان هذه العملية تمت بعد «محاصرة مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي اللواء في ريف ناحية الجوادية».