Note: English translation is not 100% accurate
رسالة شبابية للنواب: الاستقرار السياسي والتعاون بين السلطتين لتحقيق التنمية وإنهاء قضايا الإسكان والصحة والتعليم
3 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء





آلاء خليفة
تمثل شريحة الشباب الكويتي نسبة كبيرة من شرائح المجتمع ولا يمكن اهمال او تجاهل طموحاتهم ومتطلباتهم.
ومع بدء دور الانعقاد لمجلس الأمة كانت للشباب رسالة لنواب مجلس الأمة لخصوا فيها طموحاتهم ورغباتهم من النواب، مطالبين بتحقيق استقرار سياسي بين السلطتين التشريعية والتنفيذية والالتفات لتحقيق التنمية المنشودة في المجالات الصحية والتعليمية والبنية التحتية وايجاد حلول لمشاكل البطالة والاسكان وغيرها من الأمور. وقد التقت «الأنباء» عددا من الشباب وخرجنا معهم بالآراء التالية:
في البداية، قال رئيس النادي السياسي بجامعة الكويت فهد العبيد: نطالب النواب في دور الانعقاد الحالي الالتفات لأولويات المواطنين الكويتيين وتحقيق طموحات وآمال الشعب الكويتي من النواب الذين اختاروهم ليمثلوهم تحت قبة عبدالله السالم. وذكر العبيد ان مشاكل الاسكان والصحة والتعليم على رأس الأولويات التي يفترض ان ينظر اليها نواب الأمة والسير نحو تحقيقها.
من جانبه، ذكر نائب رئيس النادي السياسي بجامعة الكويت ناصر الخليفان: لا يوجد مواطن كويتي مطلع سياسيا على المشهد السياسي الحالي في الكويت لا يشعر بان هناك ازمة، لاسيما بعد تصريحات الحكومة الأخيرة. وتابع قائلا: نأمل من النواب الحاليين وضع أولويات للمرحلة المقبلة وتنفيذها وفق جدول زمني محدد، مطالبا بتسيير عجلة التنمية التي توقفت منذ سنوات عدة، متساءلا: أين المستشفيات والأراضي السكنية والجامعات؟ وأين توظيف الشباب الكويتي في مؤسسات الدولة؟
ولفت الخليفان الى ان وسائل التواصل الاجتماعي لاسيما تويتر ساهم في ادخال المعلومة لكل مواطن كويتي داخل بيته. وقال الكاتب فهد الرفاعي: بداية لا نريد أن نطلب كما طلبنا سابقا وتظل طلباتنا مجرد أمنيات وطلبات أشبه ما تكون كالحبر على الورق ومازالت تلك المشكلات تتفاقم حتى تحولت الى كرة الثلج المعرضة للانفجار بأي لحظة.
ولفت الرفاعي الى ان هناك العديد من المشكلات التي يعاني منها المجتمع الكويتي حاليا ومنها ازمة الاسكان والرعاية الصحية ومرافقها والتعليم وبناء الجامعات ومعالجة الازدحامات المرورية وتوقف عجلة التنمية وتغليب تحقيق المصالح الشخصية وعدم الالتفات إلى بناء الوطن.
وتابع الرفاعي قائلا: نأمل من نواب الأمة في دور الانعقاد الجديد البعد عن التصعيد، والتعاون من أجل الوطن والمواطن والأجيال القادمة ونريد من السلطتين التشريعية والتنفيذية البعد عن العناد السياسي الذي سأم منه المواطن ومن دون جدوى في صراعات متكررة، حتى تنفذ هذه المشاريع وتحل هذه المشاكل لا بد من التعاون الجدي والتنفيذ الحقيقي لكل اتفاق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية حتى تكون هناك ثقة بين الشعب والسلطات، لاسيما أنه في الآونة الأخيرة اهتزت الثقة بين الشعب ومجلس الأمة والحكومة معا، وما عاد يمكن أن يصدق المواطن ماذا يقوم به مجلس الأمة والحكومة، والسبب هو كثرة الوعود والحلول غير المجزية ولا تخدم المواطن بل زادت وفاقمت من جراح المواطنين. وقال الرفاعي ان الانتظار يولّد فقدان الأمل، فلا بد أن يولّد الأمل من جديد من المجلس والحكومة مع المواطن حتى تبدأ مسيرة البناء وتحقيق الحقوق والواجبات المطلوبة من المجلس والحكومة معا في ظل الطفرة المالية التي تساعد على تحقيق وانجاز كل الحلول والتطوير من أجل الوطن والمواطن.
وأوضح رئيس اللجنة الثقافية بالنادي السياسي بجامعة الكويت سعود الرشيدي ان من اهم مطالب الشباب الكويتي في الوقت الحالي اعطاء التعليم والصحة والاسكان أولوية في جدول اعمال نواب الأمة وتحقيق الاصلاحات الاقتصادية والرياضية وفي جميع المجالات.
وقال الرشيدي: نستغرب حقيقة في ظل الوفرة المالية الحالية التي تتمتع بها دولتنا الكويت من ان جامعة الكويت مازالت هي الجامعة الحكومية الوحيدة على مستوى الدولة وأيضا قلة عدد المستشفيات مقارنة بالأعداد المتزايدة من المواطنين والمقيمين، موضحا ان الوضع الصحي متدهور جدا.
وطالب الرشيدي بالاهتمام بتوظيف الشباب الكويتي حسب تخصصه، مؤكدا انه من غير المنطقي ان يدرس الطالب الكويتي في تخصص لمدة 4 سنوات وبعد التخرج يتوظف في جهة لا تمت لتخصصه بصلة. وذكر الرشيدي ان لنائب مجلس الأمة دورا رقابيا وآخر تشريعيا، موضحا ان النواب يقومون بدورهم الرقابي في تقديم الاستجوابات والأسئلة البرلمانية ولكن نطالبهم بالالتفات بصورة اكبر للجانب التشريعي من خلال اقرار تشريعات وقوانين تساهم في تدوير عجلة التنمية في البلاد وتحريك المياه الراكدة.
من وجهة نظر أحمد الصندلي وهو طالب في قسم العلوم السياسية ان تحقيق التنمية يتطلب الالتفات الى مطالب الشباب وطموحاتهم، مؤكدا ان الاستثمار في الشباب من افضل أنواع الاستثمار.
وطالب الصندلي باقرار التشريعات والقوانين التي تؤدي الى تحقيق التنمية المنشودة منها، مناديا بإيجاد حل سريع للملف الاسكاني لاسيما أن طوابير الانتظار طالت مدتها منذ زمن طويل. وقال الصندلي: نطالب بزيادة الابتعاث نظرا لحاجة جامعة الكويت لأعضاء هيئة التدريس لاسيما أن العدد الموجود حاليا قليل مقارنة بالأعداد المتزايدة من الطلبة والطالبات. وتمنى الصندلي خلق حالة من الاستقرار السياسي بين السلطتين التشريعي والتنفيذية بما يصب نحو تحقيق مصلحة المواطنين.