Note: English translation is not 100% accurate
الأحياء الجنوبية من دمشق تشهد أعنف المعارك منذ اندلاع الأزمة
النظام يتقدم في ريف حلب ويستعيد قرية عزيزة
4 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ كونا

تجدد الاشتباكات بين «داعش» والجيش الحر في حلب ذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أمس ان الاحياء الجنوبية من العاصمة دمشق «تشهد معارك هي الأشرس منذ بداية الثورة» بين القوات النظامية والجيش الحر وسط معلومات عن تقدم جيش النظام في قرية جديدة مجاورة لمدينة السفيرة في ريف حلب.
وأوضحت الهيئة في بيان لها امس ان اشتباكات دارت الليلة قبل الماضية بين الجيش الحر وقوات نظامية على الجبهة الغربية من مدينة (داريا) بريف دمشق بينما يستمر القصف المتقطع والعشوائي الذي يستهدف أحياء المدينة بالمدفعية الثقيلة «ما سبب دمارا هائلا فيها» بينما تشهد الجبهات القتالية «هدوءا نسبيا حتى اللحظة يتخلله مناوشات بالأسلحة الخفيفة».
وقالت الهيئة ان هذا يأتي «في ظل الأوضاع المأساوية التي يعيشها من في المدينة جراء النقص الحاد في الغذاء والدواء».
من جانبه، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان اشتباكات عنيفة تدور بين القوات النظامية وميليشيات «الشبيحة» المؤيدة لها من جهة ومقاتلي المعارضة من جهة أخرى على أطراف منطقة (الحجر الأسود) بريف دمشق وسط أنباء عن وقوع خسائر بشرية في صفوف الطرفين.
وأضاف المرصد ان مقاتلي المعارضة استهدفوا بقذائف مدفعية تجمعات القوات النظامية على أطراف حي القابون شرق دمشق وسط أنباء عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف القوات النظامية.
وأشار الى ان اشتباكات تدور أيضا بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة على أطراف حي برزة شمال دمشق حيث نفذت القوات الامنية حملة مداهمات في مساكن المنطقة.
وفي محافظة ريف دمشق قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان القوات النظامية قصفت مناطق في مدينتي دوما ويبرود وبلدة يلدا وسط أنباء عن سقوط قتيلين في يبرود وسقوط عدد من الجرحى وسط اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة عند أطراف مدينتي معضمية الشام وحرستا.
من جهة أخرى، قال مركز حلب الإعلامي: إن قوات النظام واصلت تقدمها في الريف الشرقي الجنوبي من حلب، وسيطرت على بلدة «عزيزة» القريبة، من مدينة السفيرة، والتي انسحب منها الثوار لكثافة نيران النظام واتباعه سياسة الأرض المحروقة.
الى ذلك، قال ناشطون وتنسيقيات الثورة السورية ان الفرقة 16 التابعة للجيش الحر والتي ينضوي تحت لوائها «شهداء بدر» أمس الأول أعلنت عن تنفيذ ما أسمتها بـ «عملية نوعية» على حاجز تابع لـ «دولة الإسلام في العراق والشام» المعروفة بـ «داعش» تحت جسر الشقيف بحلب.
وأشارت الفرقة في إعلانها إلى مقتل سبعة عناصر من «الدولة» إلى جانب مقتل «عنصر» وإصابة آخر من مقاتليها.
العملية التي أسمتها فرقة «الحر» بـ «النوعية» جاءت على خلفية الاشتباكات والاقتتال بين لواء «شهداء بدر» و«دولة الإسلام في العراق والشام»، والتي أسفرت عن سيطرة «الدولة» على عدة حواجز تابعة للواء وأسرت عددا كبيرا من عناصره، ما دفع الفرقة لإصدار بيان تعهدت فيه بمقاتلة «داعش» والانتصار لـ «شهداء بدر».