Note: English translation is not 100% accurate
المفوضة الأوروبية: الأزمة الإنسانية في سورية الأسوأ منذ عقود
4 نوفمبر 2013
المصدر : صوفيا ـ أ.ش.أ
اعتبرت كريستالينا جيورجيفا المفوضة الأوروبية المكلفة بشؤون المساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات، أن الأزمة الإنسانية التي تشهدها سورية حاليا تعد الأسوأ في العالم خلال العقود الأخيرة، مشيرة الى أن احتمالات ما سيحدث في تلك البلاد خلال السنوات القادمة تبعث على التشاؤم.
وقالت جيورجيفا وهي بلغارية الجنسية في تصريحات لوكالة أنباء صوفيا البلغارية أول من أمس، إن عدد ضحايا الأزمة السورية ارتفع الى 4 أضعاف خلال العام الماضي فقط، حيث ارتفع عدد القتلى وهؤلاء الذين شردوا من منازلهم إلى 5 ملايين شخص، بعد أن كانت أعدادهم لا تتجاوز 1.2 مليون، بينما ارتفع عدد اللاجئين الفارين من سورية إلى 8 أمثال.
واعتبرت المفوضة الأوروبية مسألة صعوبة توصيل المساعدات الإنسانية إلى المتضررين في سورية، اكبر مشكلة هناك، وقالت جيورجيفا إن هناك انطباعا بأن أوروبا أغلقت أبوابها أمام اللاجئين، مؤكدة ان ذلك غير حقيقي، حيث طلب نحو 330 ألف سوري اللجوء الى أوروبا خلال العام الماضي وتمكن نحو 100 ألف منهم من الحصول على ذلك، مشيرة إلى أن 60% من اللاجئين يتواجدون في 5 دول هي (ألمانيا وفرنسا والسويد وبلجيكا وبريطانيا) وهي دول تتسم بموقف متميز باتجاه مشكلة اللاجئين.
وشددت على أن وجود سياسة مشتركة في أوروبا حيال اللاجئين ستساعد بلغاريا على ترحيل اللاجئين ـ الذين لا يستحقون وضع اللجوء وأغلبهم من المتسللين عبر الحدود ـ بشكل أسهل وأكثر حسما، مشيرة إلى أن ثلثي عدد اللاجئين قد يمثلون اللاجئين الحقيقيين.
وقالت «حتى تحدد أوروبا سياسة مشتركة للتعامل مع اللاجئين، سنكون دائما في فوضى تحدثها ردود الأفعال المختلفة في أماكن مختلفة، التي تعطي للعالم انطباعا بأن أوروبا قررت النأي بنفسها عن مشكلة اللاجئين»، مشيرة إلى أن نحو 74% من اللاجئين الراغبين في الذهاب إلى دول غنية قدموا إلى أوروبا.
وعارضت المفوضة فكرة إلزام جميع الدول الأعضاء بعدد معين من اللاجئين واصفة تلك الفكرة بأنها غير واقعية.
وقللت جيورجيفا من المخاوف بشأن تزايد أعداد اللاجئين في بلغاريا، كما خففت من حدة التهديدات الأمنية في بلغاريا، حيث أشارت إلى أن ثلثي اللاجئين الذين قدموا إلى بلغاريا من النساء والأطفال.
ودعت جيورجيفا الحكومة البلغارية الى طلب المساعدات من الدول الغنية لدعم الحالات الإنسانية الأكثر حرجا بما يشمل الأمراض الخطيرة التي يعاني منها أطفال اللاجئين.