Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن وبرلين تتجهان إلى التوقيع على اتفاق لعدم التجسس
بريطانيا ساعدت ألمانيا وفرنسا وإسبانيا والسويد على التجسس
4 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
نواب سويسريون يرغبون في زيارة موسكو للقاء سنودن كشفت صحيفة الغارديان البريطانية ان أجهزة الاستخبارات الألمانية والفرنسية والإسبانية والسويدية وضعت أنظمة مراقبة عديدة للاتصالات الهاتفية والإنترنت «بتعاون وثيق» مع وكالة الاستخبارات البريطانية الحكومية.
ويعود تطوير هذه الأنظمة الى السنوات الخمس الماضية، كما ذكرت الصحيفة البريطانية استنادا الى وثائق حصل عليها المستشار السابق في وكالة الأمن القومي الأميركي إدوارد سنودن اللاجئ حاليا الى روسيا.
ويأتي ذلك في أوج جدل بين أوروبا وآسيا من جهة والولايات المتحدة من جهة أخرى حول جمع المعلومات الذي قامت به واشنطن، وفيما كشف سنودن عن تعاون وثيق بين الوكالة البريطانية ونظيرتها الاميركية «وكالة الامن القومي».
وفي تقرير للوكالة البريطانية حول شركائها الأوروبيين يعود الى العام 2008 وأشارت إليه الغارديان، عبرت الوكالة البريطانية عن «أعجابها بالقدرات التقنية» لأجهزة الاستخبارات الخارجية الألمانية.
وجاء في التقرير ان جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني «لديه قدرة تكنولوجية هائلة وإمكانية جيدة للاطلاع على الإنترنت وراقب كيبلات الألياف البصرية بقوة 40 غيغابايت و100 غيغابايت في الثانية».
وقالت الصحيفة ايضا ان الوكالة البريطانية «لعبت دورا اساسيا عبر تقديم النصح الى نظرائها الأوروبيين حول طريقة الالتفاف على القوانين الوطنية الهادفة الى الحد من سلطة المراقبة التي تحظى بها وكالات الاستخبارات».
وجاء في التقرير «نحن نساعد جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني للحصول على إصلاح للقانون المقيد جدا في مجال اعتراض الاتصالات في ألمانيا».
وردت أجهزة الاستخبارات الألمانية على معلومات الغارديان قائلة انه «من غير الدقيق القول ان جهاز الاستخبارات الألماني عمل على الالتفاف على القوانين للتمكن من استخدام التقنيات البريطانية لجمع المعلومات». وأكدت في بيان ان «جهاز الاستخبارات الخارجية الألمانية يتصرف بموجب القانون».
وفي العام 2008 «حصل تبادل خبرات مع الأجهزة البريطانية»، كما أضاف البيان موضحا ان الأمر كان يتعلق «بإثارة مسائل تقنية وليس قانونية». وأضاف «هناك تبادل خبرات منتظم مع الأجهزة الأوروبية بخصوص التطورات التقنية».
وبالنسبة لفرنسا ذكرت الغارديان استنادا الى الوثيقة ان «الإدارة العامة للأمن الخارجي متقدمة نظرا لعلاقاتها مع شركة اتصالات لم تذكر اسمها». وأضافت الصحيفة ان الوكالة البريطانية «تأمل في الاستفادة من هذه العلاقة في عملياتها الخاصة»، موضحة ان الوكالة البريطانية قامت بتدريب عناصر من الإدارة العامة للأمن الخارجي الفرنسي من أجل القيام «بعمليات إنترنت متعددة الخصائص».
وفيما يتعلق بإسبانيا فإن جهاز الاستخبارات قام في العام 2008 بمراقبة كثيفة للاتصالات على الإنترنت عبر شركة بريطانية.
ورحبت الوكالة البريطانية من جانب آخر باعتماد السويد في العام 2008 قانونا يتيح جمع معلومات إنترنت واتصالات هاتفية تنقل عبر كابلات.
وكشف المعلومات عن التجسس من قبل إدوارد سنودن منذ يونيو أثار جدلا واسعا في الولايات المتحدة والعالم حول المساس بالحريات العامة والحياة الخاصة.
في هذا الوقت، نقلت أسبوعية فرانكفورتر الجمايني سونتاغ تسايتونغ في عددها الذي يصدر الأحد ان الولايات المتحدة وألمانيا تتجهان الى التوقيع قريبا على اتفاق تتعهد كل دولة بموجبه بعدم التجسس على الدولة الأخرى.
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس رفضت متحدثة باسم الحكومة الألمانية التعليق على هذا المقال.
وحسب الصحيفة التي نقلت معلوماتها عن مقربين من الحكومة الألمانية، فقد تم الاتفاق خلال لقاء عقد بين وفد ألماني ومسؤولين أميركيين في منتصف الأسبوع في البيت الأبيض على توقيع اتفاق بهذا الصدد مطلع العام المقبل.
وفي سياق متصل، يخطط مجموعة من النواب السويسريين لزيارة العاصمة الروسية موسكو للقاء متعاقد وكالة الأمن القومي الأميركي الهارب ادوارد سنودن لسؤاله بخصوص عمله السري في جنيف.
ونسبت وكالة أنباء نوفوستي الروسية في نشرتها باللغة الانجليزية إلى النائب عن الحزب الاشتراكي كارلو سوماروجا قوله إن مجموعة من النواب من مختلف الأحزاب تعتزم زيارة روسيا للحصول على تفاصيل بخصوص عمل أجهزة الاستخبارات الأميركية في سويسرا عندما عمل سنودن تحت غطاء ديبلوماسي في سويسرا في عام 2007.