Note: English translation is not 100% accurate
باكستان تراجع العلاقات مع أميركا بعد أن عطل مقتل محسود محادثات السلام
4 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله والوكالات
رفضت الناطقة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي سيتلين هايدن نفي أو تأكيد قيام طائرات أميركية بلا طيار (درون) بقتل زعيم منظمة القاعدة في باكستان حكيم الله محسود الجمعة الماضية.
وقالت هايدن ردا على أسئلة من الصحافيين «ليس بوسعي أن أعلق على ذلك. ولكن إذا صح هذا الخبر فإنني أتصور أنها ستكون خسارة كبيرة لطالبان باكستان». وجاء الخبر مفاجئا لمن يتابعون جهود بدء مفاوضات للسلام بين الولايات المتحدة وطالبان.
فقد قال بيتر تيليس الباحث في معهد «كارنيغي آنداومنت» بواشنطن إن مصرع محسود جاء بعد 8 أيام من اجتماع رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف بالرئيس باراك أوباما في البيت الأبيض والنقاش الذي دار بينهما حول آليات بدء المفاوضات مع طالبان باكستان ودور إسلام آباد المتوقع في تسهيل تلك المهمة.
وكانت السلطات الباكستانية قد أعلنت عن استدعاء السفير الأميركي لديها لإبلاغه باحتجاج شديد اللهجة على الغارة الأميركية فيما قال وزير الداخلية الباكستانية إن واشنطن «نفذت مؤامرة لإجهاض عملية السلام». غير أن تيليس قال إن الغارة لا ينبغي أن تؤخذ كعلامة على رفض واشنطن للتفاوض.
وشرح ذلك بقوله «فيما كنا نتفاوض مع طالبان باكستان قبل ذلك كانت الحركة تواصل شن عملياتها ضد الأهداف الأميركية. ان مقتل محسود لا يشكل خرقا لأي تعهد قدمناه فطالبان باكستان والولايات المتحدة لم يتعهدا بوقف العمليات المتبادلة كما أن باكستان لم تشترط ذلك على أي من الطرفين». إلا أن توقيت الغارة الجوية المفاجئة «لم يكن موفقا» حسب قول الباحث الأميركي.