Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن زيارته إلى واشنطن لا تحتاج إلى موافقة مجلس النواب
المالكي يشن هجوماً على الصدر ويتهمه بالتواطؤ مع الخارج: العراقيون يعلمون من قتل أولادهم في «المحاكم الشرعية»
5 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

شن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي هجوما على زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر متهما اياه بالتواطؤ مع دول خارجية ضد الشعب العراقي والاستخفاف بعقول العراقيين الذين يعرفون جيدا من قتل أولادهم وشارك في الفتنة الطائفية.
وجاء في بيان لمكتب رئيس الوزراء العراقي امس رد فيه على بيان للصدر بخصوص زيارة المالكي لواشنطن، يؤسفنا ان يتحدث من يزعم انه يقود تيارا دينيا بلغة لا تحمل سوى الشتائم والإساءات التي لم تفاجئ أحدا في داخل العراق وخارجه، وتتجاوز أبسط اللياقات الادبية في التخاطب مع الآخرين.
وأضاف البيان، ومع التزامنا بسياسة عدم الرد عليه وآخرين لفترة طويلة والترفع عن الانزلاق في مهاترات لا تخدم العراق وشعبه، لكن البيان الذي اصدره السيد مقتدى الصدر حول زيارة رئيس الوزراء الى الولايات المتحدة وما تضمنه من إساءات متعمدة ومعلومات كاذبة حول تكاليف الزيارة، يحتم علينا توضيح بعض الحقائق لمواطنينا الأعزاء.
وتابع، ان زيارة المالكي الى الولايات المتحدة، كانت معلنة منذ فترة ليست قصيرة وتمت بناء على دعوة رسمية ولا تحتاج إلى موافقة مجلس النواب الذي لم يعترض على الزيارة، موضحا أنه سبقت زيارة رئيس الوزراء الى الولايات المتحدة زيارات إلى الصين واليابان وكوريا وروسيا والهند بهدف تعزيز علاقات العراق مع جميع دول العالم في المجالات كافة، وبما يتناسب مع الارث الحضاري للعراق ودوره المحوري في المنطقة والعالم، كما أن مثل هذه الزيارات تدخل في إطار مسؤولية رئيس الحكومة الذي لا يوجد مانع دستوري لها، ولا تحتاج الى اذن من احد.
وشدد البيان على أن العراق لم يتحدث سرا عن حاجته لشراء السلاح والمعدات العسكرية مع جميع دول العالم، ومن بينها الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا، كما أن العراق لم ولن يستجدي سلاحا من أي دولة في العالم، انما يطلبه علنا للدفاع عن الشعب الذي استباحت دماءه وحرماته العصابات الارهابية والخارجون عن القانون.
وأضاف البيان «أن المسؤولية تقع على مقتدى الصدر شخصيا الذي كان قد تحدث في وقت سابق وعبر وسائل الاعلام عن مساعيه الحثيثة مع سورية لتنصيب شخص مكان شخص في رئاسة الوزراء، ويبين أسفه لفشل الخطة، كما لم تعد جهوده القديمة - الجديدة خافية في التواطؤ مع بعض الدول ضد إرادة الشعب العراقي. واستطرد: لذلك فقد كان من الاجدر بالسيد مقتدى أن يمتنع سابقا ولاحقا عن سياسة التواطؤ وان يتشاور مع العقلاء ليرشدوه على الطريق الصحيح قبل ان يوجه الاتهامات للآخرين.
ورأى مكتب المالكي في بيانه، ان من حق مقتدى الا يمارس الدعاية الانتخابية المبكرة، لكن عليه أيضا الا يستخف بعقول وذاكرة العراقيين الذين يعرفون جيدا من قتل أولادهم في ظل ما كان يسمى «المحاكم الشرعية» سيئة الصيت ومن الذي كان يأخذ الاتاوات والرشاوى وشارك في الفتنة الطائفية، والقائمة تطول.
وتابع البيان: كما يتذكر العراقيون الشرفاء من تصدى بحزم وقوة في وجه تنظيم القاعدة الارهابي وسطوة ميليشيا مقتدى التي أشاعت القتل والخطف وسرقة الاموال في البصرة وكربلاء وبغداد وباقي المحافظات.
وأعرب المكتب عن تمنياته بأن يكون هذا البيان هو الاخير في رده على الصدر ومن يتحالف معه، وان لا يضطرنا للرد مرة أخرى لأنه سيكون قاسيا جدا، فالشعب العراقي الذي عانى طويلا من الحقبة المظلمة لحزب البعث وما اعقبها من سطوة القاعدة والميليشيات، يستحق منا العمل الدؤوب لخدمته ليكون في طليعة شعوب العالم المتقدم.