Note: English translation is not 100% accurate
كيري: لا شيء في مفاوضاتنا مع طهران يمكن أن يؤثر على علاقاتنا مع الرياض
السعودية: أمام الأزمات لا نقبل أنصاف الحلول وعلى إيران إثبات حسن نواياها
5 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

بحث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري والوفد المرافق له امس آفاق التعاون بين البلدين.
وذكرت وكالة الانباء السعودية ان الجانبين بحثا خلال اللقاء أيضا تطورات القضية الفلسطينية والوضع في سورية اضافة الى مجمل الأحداث الإقليمية والدولية وموقف البلدين منها.
واضافت ان اللقاء حضره ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ووزير الخارجية الأمير سعود الفيصل والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين الأمير مقرن بن عبدالعزيز وعدد من المسؤولين السعوديين والاميركيين.
وعقب اللقاء عقد وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل ونظيره الاميركي جون كيري مؤتمرا صحافيا تناول جميع القضايا الثنائية.
واعتبر الفيصل، أنه «غاب عن التحليلات ان العلاقات التاريخية بين اميركا والسعودية تقوم على الاحترام المتبادل وخدمة المصالح المشتركة والتعاون البناء»، مشيرا الى ان «العلاقات الحقيقية بين الاصدقاء لا تقوم على المجاملة بل على المصارحة وطرح وجهات النظر بكل شفافية ومن هذا المنظور من غير المستغرب ان تشهد الرؤى والسياسات نقاط التقاء ونقاط اختلاف». وشدد على ان العلاقات الاميركية ـ السعودية استراتيجية وأزلية.
وأكد أن «اعتذار المملكة عن عضوية مجلس الامن لا يعني بأي حال من الاحوال انسحابها من الامم المتحدة». وأشار الى ان «المشكلة تكمن في كيفية تعامل المنظمة مع القضايا وخاصة في الشرق الاوسط وفشل مجلس الامن في التعامل معها وينعكس هذا القصور بشكل واضح في القضية الفلسطينية وفي الأزمة السورية، حيث ان ازالة الامم المتحدة للسلاح الكيميائي في سورية لم يضع حدا للقتل»، موضحا ان أمامنا ازمات لا تقبل انصاف الحلول ومنها الازمة السورية، مشيرا الى ان المجتمع الدولي عاجز عن وقف العنف في سورية.
وقال الفيصل: «نتفق مع واشنطن على أن دور الأسد في سورية انتهى»، مشيرا الى ان على ايران اثبات حسن النوايا تجاه جيرانها. بدوره، شدد وزير الخارجية الأميركي جون كيري على أنه «من الضروري ألا يسمح لـ «حزب الله» بتحديد معالم المستقبل في لبنان»، لافتا إلى «أهمية دعم الجهات المعتدلة التي تعمل على تشكيل حكومة دون وجود أي تهديد أو تخويف من حزب الله». وفي الشأن السوري، أشار إلى أن «أميركا تثمن قيادة السعودية في دعم المعارضة السورية وتحالف المعارضة والتزامها القوي بحل سياسي للأزمة»، لافتا إلى «أننا قلنا دائما أن هناك حلا واحدا للأزمة السورية وهو حل على اساس التفاوض ولن تنتهي هذه الأزمة من خلال حل عسكري»، مذكرا بأن «إعلان جنيف نص على أجندة للمفاوضات ويستجيب للكارثة الإنسانية في سورية وذلك لمواجهة الجماعات المسلحة التي نتفق جميعا أنها تنمو ويجب أن نوقفها».
وشدد على أنه «من الضروري عقد «جنيف 2» بأسرع وقت ممكن»، لافتا إلى «اننا سنستمر في دعم المعارضة في هذه الأثناء.
واعرب عن تقديره لإعلان الجامعة العربية القوي الذي تم إصداره أمس والذي حث المعارضة على الذهاب لجنيف 2، لافتا إلى أن جميع شركائنا يشعرون أنه يتوجب علينا أن نعمل معا فيما يتعلق بسورية، مضيفا: لا نرى كيف يمكن لهذه المعاناة أن تتوقف ما دام الأسد موجودا في سورية.
وأمل كيري جمع الفرقاء السوريين على طاولة الحوار، موضحا أن جمع الدول في جنيف 2 هو لدعم تنفيذ جنيف 1 في أسرع وقت، لافتا إلى اننا نهدف من جنيف 2 تشكيل حكومة انتقالية بسورية، مؤكدا أننا سنستمر بدعم المعارضة المعتدلة في سورية لتتمكن من الدفاع عن حقوق غالبية السوريين. وفي الملف الإيراني، أشار كيري إلى أننا ننتظر من إيران إثبات سلمية برنامجها النووي، مؤكدا أن بلاده لن تسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي والمسؤولية تقع بصورة مباشرة على ايران لاظهار سلمية برنامجها. وأكد أن الرئيس الأميركي باراك أوباما لا يستبعد أي خيارات للتعامل مع إيران، مشددا على أنه لا شيء في مفاوضات إيران مع مجموعة «5+1» يمكن أن يؤثر على علاقتنا بالسعودية، مضيفا: أولويتنا مع إيران هي التعامل مع ملفها النووي لكننا لن نغفل التعامل مع دعمها للأسد ومشاركة «حزب الله» في القتال في سورية.