Note: English translation is not 100% accurate
مع بدء العد التنازلي لاختيار مكان استضافة «إكسبو 2020» في 27 نوفمبر
دبي.. الأجدر باستضافة "المعرض الأعظم"
5 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء




كتب محمد الحسيني
ملف دبي يمثل دول وشباب المنطقة
«المعرض الدولي الأعظم» الذي يجتذب ملايين الزوار من حول العالم كل 5 سنوات ومنذ ما يزيد على القرن ونصف القرن، يترقب في 27 نوفمبر الإعلان عن وجهته ما بعد المقبلة في 2020 والتي تتنافس عليها 4 مدن عالمية كبرى: دبي الإماراتية وإزمير التركية وايكاترينبرغ الروسية وساوباولو البرازيلية، فأي هذه المدن الأربع ستحظى بهذا الشرف بعد شنغهاي 2010 وميلانو 2015؟ إنها على الأرجح ستكون دبي دانة المدن العربية.
تعد دبي مدينة كوزموبولية وأممية بامتياز وتحتضن أناسا من أكثر من 200 جنسية مختلفة في بيئة أعمال نموذجية من حيث الاستقرار والازدهار وتجسد النموذج الأمثل لما يمكن أن يحظى به أي موقع استراتيجي في الشرق الأوسط من أهمية عندما تمتزج الإرادة المستنيرة للتنمية مع القدرة الفاعلة على التنفيذ ومد يد الشراكة إلى العالم، فبفضل ذلك أصبحت دبي مدينة لأهلها ولشعب الإمارات وللعالم أيضا الذي تدعوه بأسره إليها في 2020.
ما يهمنا اليوم هو أن نبعث برسالة إلى كل شخص معني بقرار الاستضافة بأن دبي تمثلنا كشعوب وشباب في العالم العربي من أقصاه إلى أقصاه وأن اختيارها لهذا الحدث الرفيع سيكون رسالة طيبة من العالم إلينا، خاصة أن المدينة قد تقدمت بملف على أرقى مستوى لهذه الغاية واستعدت للإحاطة بكل التفاصيل اللازمة لإنجاح هذه المناسبة المرموقة والتي يمكن أن نشبهها بـ«أولمبياد المعارض» أو «مونديال المعارض».
في إحدى الرحلات على متن طيران الإمارات تحديدا استمعت إلى وزيرة الدولة الإماراتية ريم الهاشمي تتحدث عن مساعي بلدها لاستضافة المعرض الكبير واختيار شعار «تواصل العقول.. وصنع المستقبل» لملف الاستضافة، وكان حديثها المقنع جدا سببا للاهتمام بشكل أكبر بتفاصل الموضوع ولنكون جميعا جزءا من الحدث كما يريد أهله، بينما نتابع ما حققته وتحققه دبي من تقدم مستمر في كل مؤشرات التنمية إلى جانب التطور الهائل والمستمر في بنيتها التحتية وشبكة مواصلاتها والمواقع السياحية بها وهي نقطة الربط اليوم بين أكثر من 160 وجهة في العالم يوميا.
أمام هذا الواقع ليس غريبا ـ بينما تدخل عملية الاختيار مراحلها النهائية واقترب موعد التصويت ـ أن يثني عدد كبير من وسائل الإعلام والصحف العالمية والشخصيات الدولية في العواصم الكبرى على أفضلية دبي «متروبول المنطقة» ويحثوا أعضاء الجهة المسؤولة عن التصويت وهي المكتب الدولي للمعارض ومقره باريس على منح أصواتهم إلى دبي التي وضعت 3 محاور لملفها وهي: الاستدامة والتنقل والفرص عبر العمل على توفير مصادر دائمة للطاقة، المياه وأنظمة جديدة للنقل والخدمات اللوجستية، إضافة لإيجاد سبل جديدة لتحقيق النمو الاقتصادي.
والى جانب الأهمية الاقتصادية الكبرى لاستضافة المعرض تركز دبي أيضا على القيم الإنسانية التي يجسدها وكونه مناسبة أكثر من رائعة للاحتفاء والاحتفال بالعالم بوجود أهم وأبرز الابتكارات في شتى الحقول والمجالات.
ومن بين أبرز الأصوات الداعمة للملف الإماراتي على مستوى العالم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي قال في مقال نشرته جريدة «غلف نيوز» الإماراتية إن «دبي هي المكان الأفضل لإقامة المعرض» مشيرا إلى أن إقامته في دبي ستذكر العالم بأن منطقة الشرق الأوسط هي منطقة زاخرة بالإنجازات.
إن نجاح دبي المأمول في احتضان «إكسبو 2020» يكتسب أبعادا عميقة لعل أهمها تتويج جهود سنوات طويلة بذلت في بناء هذه المدينة ومرافقها وتكوين مجتمعها المميز والأشبه بقرية كونية صغيرة أبهرت العالم.