Note: English translation is not 100% accurate
الشيخ الرفاعي: أمراء داعش لا يخافون الله
16 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
وصف رئيس رابطة علماء الشام، الشيخ أسامة الرفاعي، أمراء تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، «داعش»، بأنهم «لا يخافون الله تبارك وتعالى، ويستبيحون دماء المسلمين»، موضحا أن «استباحة دماء المسلمين توصلهم إلى الكفر»، مشددا على أن التنظيم «عنده تكفير وتطرف شديد، ولكن البلية أنهم اخترقوا من المخابرات السورية والإيرانية والعراقية».
ودعا الرفاعي، في حوار أجراه مع مراسل الأناضول في إسطنبول امس، «طبقة أمراء التنظيم، إذا أرادوا أن يعرفوا الحق، بأن عليهم العودة إلى العلماء الاثبات الراسخين، وإلى كتاب الله وسنّة رسوله، في تعظيم دماء المسلمين وحرمته»، لافتا إلى «قضية تكفير واستباحة دماء المسلمين، هو ما نخوفهم فيه من الله».
و«الدولة الإسلامية في العراق والشام» أو «داعش»، هو تنظيم يتبع للقاعدة ومدرج على لائحة الإرهاب الدولية، وكثرت المخاوف خلال الفترة الماضية من تحول الصراع في سورية إلى صراع داخلي بينه وبين الجيش الحر بالتوازي مع الصراع القائم مع النظام، وذلك مع كثرة الاتهامات من قبل الجيش الحر لـ «داعش» بكثرة الانتهاكات والسعي لتوسيع نفوذه في مناطق البلاد.
وأمل الرفاعي من «عامة الشباب الذين لا يعرفون دين الله جيدا في تنظيم داعش، ولا يفرقون بين الحق والباطل، وانما أخذوا بشيء من الحماس والعواطف، بأن يهديهم الله»، مخاطبا إياهم «بأن يعودوا إلى الله، ولينظروا إلى إخوانهم المجاهدين في البلاد، وينضموا إليهم، ويتركوا الفئة الباغية (يقصد داعش)، وقتالها كما يقول الله، حتى تفيء إلى أمره»، على حد تعبيره.
واعتبر الرفاعي أن كثيرا من العمليات التي تجريها داعش، باتت بترتيب المخابرات المشتركة (السورية والعراقية والإيرانية)، لذا فإن التنظيم يعتبر بتصرفاته، مفرزة من مفارز النظام، الموجودة في الشمال السوري.
واتهم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، المعارض لنظام بشار الأسد، تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» أو ما يسمى «داعش» بالإرهاب، معتبرا أنه لا يقل «إرهابا عن النظام».
وفي بيان أصدره، قبل نحو شهر، قال الائتلاف انه «ينظر اليوم إلى إرهاب دولة يمارسه نظام بشار، يرافقه إرهاب عصابات تنفذه (دولة العراق والشام)، وكلاهما يأخذان من الشعب السوري محلا لإرهابهما، ومن موارد البلاد مصدرا لتمويله، ما يهدد مستقبل سورية وشعبها بشكل متصاعد في ضوء الصمت والعجز الدولي عن إيقاف النظام وتمدد أفرعه الأخطبوطية في البلاد».