Note: English translation is not 100% accurate
زعيم كردي يصف «الائتلاف» بـ «عدو الثورة الديموقراطية» و«برزاني» : دمشق سلّمت الاتحاد الديموقراطي بعض المناطق
16 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء
وصف الزعيم الكردي السوري المعارض صالح مسلم، الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بأنه عدو الثورة الديموقراطية، وقال ان اعلان حزب الاتحاد الديموقراطي اقامة ادارة مدنية انتقالية في المناطق الكردية بشمال شرق سورية اجراء مؤقت.
وقال مسلم، الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديموقراطي، عضو الهيئة الكردية العليا في سورية، ليونايتد برس انترناشونال عبر الهاتف امس إن اقامة ادارة مدنية جاءت نتيجة اجتماع موسع لجميع المكونات العرقية فيها بعد أن بدأنا بتحرير مناطقنا منذ يوليو من العام الماضي بهدف تمكين سكانها من كرد ومكونات أخرى من ادارة هذه المناطق بأنفسهم وعلى غرار مناطق أخرى. واضاف: رأينا أنه من الأسلم أن يقوم سكان المناطق الكردية بانشاء ادارة مدنية بصورة ديموقراطية مرحلية إلى أن يتم التوصل إلى حل للأزمة أسوة بالمناطق الأخرى داخل سورية، لكننا جوبهنا بانتقادات حادة واتهامات من أطراف في المعارضة السورية.
وقال: الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) أنشأت امارة اسلامية في بعض مناطق محافظة حلب، كما تم تشكيل ادارة في مدينة حلب من قبل تنظيم آخر وإمارة اسلامية في الرقة، لكن أحدا من الأطراف التي هاجمتنا لم يعترض.
وتابع قائلا: كل ما فعلناه هو أننا شكلنا ادارة مدنية ديموقراطية في مناطقنا وفي اجراء مؤقت وبعد اجتماعات عقدها 82 ممثلا عن جميع المكونات، أي 35 تنظيما تمثل الأكراد والعرب والسريان والتركمان وغيرهم، وتم خلالها الاتفاق على العقد الاجتماعي بين جميع هذه المكونات وتكليف قوات الحماية الشعبية بحماية هذه المناطق بعيدا عن التدخلات الخارجية. وشدد مسلم على أن حزب الاتحاد الديموقراطي لم يتلق أي دعم من قوى اقليمية في هذا التوجه، قائلا: نحن لم نتلق إلى الآن أي دعم ولو بسيطا من أي طرف آخر خارج المجتمع الكردي والمكونات السورية الموجودة، لكننا نحصل على مساعدات من أكراد تركيا والعراق وايران.
وحول اتهام الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية لحزب الاتحاد الديموقراطي بأنه عدو الثورة وعميل للنظام السوري، قال مسلم نحن نعتبر أن الائتلاف هو عدو الثورة الديموقراطية، والتي كانت بعيدة عن التسليح وقام بتسليحها ودعا للتدخل العسكري الخارجي، وهو الذي خرب الثورة على الشعب السوري بأكمله وجلب الجماعات السلفية.
واضاف: إذا كان هناك من عدو للثورة السورية فإن الائتلاف هو عدوها، وإذا كان هذا الائتلاف يريد الديموقراطية فعلا فليأت إلى مناطقنا ليشهد بأم عينيه كيف نطبقها، وإذا كان يريد الحرية فليأت ليشاهد الحرية التي يتمتع بها السكان في مناطقنا.
وقال مسلم: من يجلس في حضن تركيا فعليه ألا يرمي الآخرين بالحجارة.
ولم يستبعد مسلم امكانية انعقاد مؤتمر (جنيف 2) الشهر المقبل، معربا عن أمله أن ينعقد بأي وقت ويصبح خطوة أولى نحو وقف نزيف الدم في سورية، رغم اعترافه بأن هذا الأمل ضعيف.
بدوره، وجه رئيس إقليم شمال العراق «مسعود برزاني» انتقادات لاذعة لحزب الاتحاد الديموقراطي (PYD)، الذي يعتبر امتدادا لمنظمة «بي كا كا» الإرهابية في تركيا، قائلا: «إن حزب الاتحاد الديموقراطي يزعم أنه قام بثورة في شمال شرق سورية، إذا ضد من قامت هذه الثورة؟ إن الشيء الوحيد الذي فعله الاتحاد الديموقراطي، هو الظهور على أنه صاحب قرار في المناطق التي سلمت له من قبل النظام السوري. واتهم «برزاني» في بيان له حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي السوري الذي يتزعمه «صالح مسلم» بالتحايل، مؤكدا الانتقادات التي وجهها إلى الحزب والتي سرت في الآونة الأخيرة، مشيرا الى أن عمل الاتحاد الديموقراطي دون التنسيق مع أحد لن يحقق أي فائدة للحزب أو للشعب الكردي، وأنه يناصر الكشف عن الحقائق ليعلم «شعب كردستان» بتفاصيل ما يجري. وأضاف «برزاني» أنه يشعر بالخشية على مستقبل أكراد سورية، وأنه بات من الضروري فعل شيء بغية إيجاد حل يضمن مستقبل الشعب الكردي في سورية، ويمنع تردي الأوضاع، مذكرا بدور المجلس الكردي الذي أسس في أربيل شمال العراق، وأهميته في تنسيق أعمال القوى الكردية، مبديا تأسفه وحزنه لأن حزب الاتحاد الديموقراطي لم يلتزم ببنود تلك الاتفاقية، وحاول فرض سياسة الأمر الواقع بقوة السلاح على الأرض، وذلك بعقده لاتفاقيات سرية مع النظام السوري.