Note: English translation is not 100% accurate
وزيرة بريطانية مسلمة تحذّر من خطر انقراض المسيحيين في الشرق الأوسط
16 نوفمبر 2013
المصدر : لندن-يو.بي.اي
حذرت وزيرة الدولة لشؤون الأديان والجاليات بوزارة الخارجية البريطانية، البارونة سعيدة وارسي، من أن المسيحيين يواجهون خطر الانقراض في بلدان مهد الدين المسيحي بالشرق الأوسط، بسبب تصاعد موجة الهجمات الطائفية.
وكتبت الوزيرة البريطانية المسلمة من أصول باكستانية في مقال بصحيفة «ديلي تلغراف» امس إن هجوما طائفيا استهدف كنيسة في باكستان مما أسفر عن مقتل 85 من المصلين في سبتمبر الماضي، في حين استهدف هجوم مسلح حفل زفاف للأقباط في مصر وفي أحدث اعتداء من قبل المتشددين الذين حولوا دينا ضد آخر وطائفة ضد أخرى.
وقالت البارونة وارسي: هناك أجزاء من العالم اليوم يتعرض فيها المسيحيون للخطر، ويواجهون من قارة إلى قارة التمييز والإقصاء والتعذيب وحتى القتل لمجرد أنهم يتبعون هذا الدين، ما أدى إلى انخفاض عددهم في بعض المعاقل التاريخية مثل العراق من 1.2 مليون نسمة في عام 1990 إلى 200 ألف نسمة اليوم، فيما تخفي اراقة الدماء المروعة في سورية النزيف الجاري لسكانها المسيحيين.
واشارت إلى أن الارهابيين أخضعوا المسيحيين في الشرق الأوسط إلى عقاب جماعي انتقاما من السياسة الخارجية الاميركية، ويعتبرونهم عملاء للغرب رغم أنهم عاشوا في هذه المنطقة منذ قرون.
واعتبرت البارونة وارسي أن هذه هي العقلية نفسها التي دفعت النازيين لاضطهاد اليهود والشيوعيين من أجل قمع الكنيسة الروسية.
ودعت إلى رد دولي منسق على غرار حملة مناهضة الفصل العنصري في جنوب افريقيا والحملة من أجل الحقوق المدنية في الولايات المتحدة، ومنع المتطرفين من تحريف التاريخ من خلال رفض التعايش.
وتعتبر البارونة وارسي، المتحدرة من أصول باكستانية، أول امرأة مسلمة تشغل منصبا وزاريا في تاريخ بريطانيا، وعينها رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وزيرة من دون حقيبة في حكومته الائتلافية ورئيسة لحزب المحافظين الذي يتزعمه في مايو 2010، لكنه عزلها من منصبها الأخير في تعديل وزاري، وعينها وزيرة دولة بوزارة الخارجية.