Note: English translation is not 100% accurate
أشار خلال ورشة «بريرة» إلى أن «الأوقاف» حريصة على تنقية المجتمع من الظواهر السلبية
الفلاح رداً على «المحاسبة»: لجان «الأوقاف» ليست للتنفيع.. ونريد تقييماً حقيقياً للحكم على أعمال الوزارة
18 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء




نطالب جهاز متابعة الأداء الحكومي بالتدقيق على اللجان ومعرفة إن كانت منجزة أم لا
الحجي: تنفيذ توصيات المشروع ليكون واقعاً ملموساً
الجريوي: إيجاد قنوات مجتمعية للتذكير بالقيم الإسلامية في التعامل مع العمالة المنزليةأسامة أبو السعود
نفى وكيل وزارة الأوقاف د.عادل الفلاح ان تكون اللجان التي تشكلها الوزارة لإنجاز الكثير من الأعمال هي باب من أبواب التنفيع، مطالبا جهاز متابعة الاداء الحكومي بالتدقيق عليها ومعرفة ان كانت منجزة ام لا، واذا كان الجواب لا فعليه ان يسكر اللجان كلها.
وقال د.الفلاح في تصريحات للصحافيين على هامش افتتاح ورشة العمل التي أقامتها لجنة المشروع الوطني لتوعية العمالة المنزلية (بريرة) والتي جاءت تحت عنوان «العمل التعاوني ودوره في التنمية المتوازنة للعمالة المنزلية» وحضرها عدد من وكلاء الوزارة المساعدين والمتخصصين في المجال التعاوني والاسري «ان الوزارة تعمل بالمبادرة و يجب الا نقول لها هذا كثير او قليل، نريد تقييما حقيقيا والمؤسسة المعنية بذلك موجودة ومن ثم يأتي الحكم على الوزارة، ان كانت تلك اللجان تعمل لخدمة المجتمع والبنيان المجتمعي وتحافظ على استقراره او لا قدر الله هي لجان تنفيعية».
وأكد د.الفلاح، في كلمة ألقاها نيابة عن وزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الإسلامية شريدة المعوشرجي، أن الوزارة في خطتها الاستراتيجية وعملا التوجيهي أن تكون تنمية الوعي المجتمعي من أولويات عملها الثقافي وتوجيهها الديني وذلك إيمانا منها بأن نعمة الاستقرار والازدهار مشروطة بتقنية المحيط الاسري والمجتمعي من الظواهر السلبية والسلوكيات الخاطئة.
وأضاف الفلاح أن الوزارة حرصت في وقت مبكر على أن تسهم في لفت الانظار وتقديم المقترحات والمشاريع فبادرت إلى إحداث مشروع وطني متكامل لتوعية العمالة المنزلية تحت مسمى «بريرة» وانجزت برامج ودورات تدريبية لفائدة العمالة المنزلية، واشار د.الفلاح الى أن موضوع العمالة المنزلية تستدعي تعاونا وتنسيقا على المستوى الخليجي ومن ثم أقامت الوزارة ورشة عمل تتصل بواقع العمالة المنزلية بدول مجلس التعاون الخليجي نفسيا وثقافيا واجتماعيا واليوم تواصل هذه السنة الحميدة من خلال أعمال ورشتكم المباركة هذه والتي تبحث في موضوع العمل التعاوني ودورة في التنمية المتوازنة للعمالة المنزلية.
وأشار إلى أن التحديات التي تواجه الاسرة والمجتمع كثيرة ومتنوعة ولم يعد ينفع معها الجهود الفردية والعفوية المرتجلة، وأضاف أن التعامل الحكيم والدقيق من واقع العمالة المنزلية يستدعي تنسيقا وتعاونا بين العديد من المؤسسات والجهات الاهلية وذلك لان المشكلات ليس لها بعد واحد، بل أبعاد كثيرة منها ما هو نفسي ومنها ما هو تربوي ومنها ما هو ثقافي ومنها ما هو اجتماعي، الجمعيات التي يمكن ان تسهم في تنازل المشكلات والبحث في الحلول.
وذكر د.الفلاح أن هذه الورشة التي تعقد اليوم«أمس» تتم بتنسيق وتعاون بين المشروع الوطني لتوعية العمالة المنزلية ومجلس إدارة جمعية الروضة وحولي التعاونية وتفتح آفاقا جديدة ونافعة في دعم العمالة المنزلية وعقد شراكات واتفاقات لفائدة هذه الشريحة، وقال اننا على يقين من أن ما سيعرض فيها من موضوعات وقضايا وما سيصدر عنها من توصيات سيحقق بإذن الله دفعة قوية من انجاز الأعمال وعقد العديد من الاتفاقيات من أجل النهوض بواقع العمالة المنزلية نحو الأفاق التي ننشرها القيم الاسلامية وأعراف مجتمعاتنا الخليجية، كما سيساعد على ترسيخ الصورة الايجابية في علاقة الاسرة الخليجية بالعمالة المنزلية.
واختتم د.الفلاح: ان الامل معقود على أن تتواصل هذه الورش، يستدعى إليها أهل الاختصاص والممارسون، وندعو الله سبحانه أن تكلل أعمالكم بالنجاح وأن تكون جهودكم لبنة من صرح تنمية الوعي المجتمعي وتعزيز القيم الايجابية.
من جانبه، قال رئيس لجنة المشروع الوطني للعمالة المنزلية (بريرة) سعد الحجي: اننا لم نتقدم بهذا المشروع الا لتحقيق الفائدة المرجوة للمجتمع الكويتي من خلال المشاركات من الداخل والخارج.
وأضاف: نأمل نقل هذا المشروع لباقي دول مجلس التعاون لتحقيقه التكامل فيما بينها، مشيرا الى التعاون مع الجمعيات التعاونية في نشر المشروع كي يصل لكل منطقة، لافتا الى الطموح في تنفيذ توصيات المشروع ليكون واقعا ملموسا.
من جانبها، قالت عضو لجنة المشروع الوطني لتوعية العمالة المنزلية عواطف الجريوي: ندرك ان العمالة المنزلية أصبحت تمثل عنصرا أساسيا وفاعلا في المجتمع الخليجي، بل عنصر أساسي في كل أسرة من أسر مجتمعاتنا الخليجية، الأمر الذي يمثل دافعا أساسيا لتضافر كل الجهود التي توفر كل عناصر الدعم، سواء على مستوى الأفراد والمجتمع المدني والجمعيات التعاونية والمؤسسات غير الحكومية والمؤسسات الحكومية.
واضافت الجريوي أن هذه الورشة الثانية تأتي استمرارا للحلقة الحوارية الأولى التي ناقشت رصد واقع العمالة المنزلية في دول مجلس التعاون الخليجي من خلال المستوى الثقافي والقانوني والإعلامي والاجتماعي والصحي والشرعي.
وتابعت: لقد أدركنا في «بريرة» أن الطريق نحو تحقيق تلك التوعية الشاملة طريق طويل يحتاج إلى تضافر جهود الجميع، ولا يجدي معها الجهود الفردية التي تلوح على السطح في بعض المناسبات، بل ان ذلك يحتاج إلى عمل مؤسسي تشاركي تسهم فيه جميع الجهات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية والجمعيات التعاونية ذات الصلة وفقا لرؤية مشتركة تقود الجميع نحو توحيد الجهود، خاصة ان هذا المشروع يرتبط بكل أسرة بل وبكل فرد بالمجتمع الخليجي العربي، وأن الاهتمام به أضحى أولوية مجتمعية قصوى وضرورة واقعية.
واشارت الجريوي الى إننا نسعى من خلال عقد هذه الورشة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف أهمها:
٭ أولا: إبراز الدور الريادي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت في العمل المؤسسي الخاص بالعمالة المنزلية، وذلك انطلاقا وتفعيلا لرؤيتها الإستراتيجية: الريادة عالميا في العمل الإسلامي، والذي يمثل المشروع الوطني للعمالة المنزلية أحد أدوات تحقيقها في الواقع العملي.
٭ ثانيا: تفعيل قيمة الشراكة وغايات الوزارة التي تنص على الشراكة والتواصل مع القطاعات المعنية بالشأن الإسلامي محليا ودوليا.
٭ ثالثا: إشراك وتحفيز الجمعيات التعاونية والمؤسسات غير الحكومية على مزيد الاهتمام بالعمالة المنزلية من حيث البرامج والأنشطة التي يمكن تقديمها لهم.
٭ رابعا: إيجاد قنوات مجتمعية لتذكير الأفراد والأسر والمكاتب بالقيم الإسلامية في التعامل مع العمالة المنزلية.
٭ خامسا: وضع خطة عمل تتضمن مجموعة من البرامج والأنشطة وخريطة تنفيذها بشراكة مع التعاونيات والجمعيات.
٭ سادسا: توسيع تجربة المقرات داخل الجمعيات التعاونية بما يخدم أهداف مشروع «بريرة» ويحقق التواصل الفعال مع مختلف الجهات ذات الصلة بالعمالة المنزلية آباء وأمهات وأطفال ومكاتب.
٭ سابعا: الإسهام في تطوير عمل الجمعيات التعاونية ليحقق أهدافه المجتمعية.
وشكرت الجريوي جميع المشاركين في أعمال هذه الورشة على ما يقدمونه من مناقشات ومقترحات، كما تقدمت بالشكر الجزيل إلى مجلس إدارة جمعية الروضة وحولي التعاونية على تعاونه الفعال وإسهاماته المتميزة التي ستكون بإذن الله فاتحة خير لباقي الجمعيات التعاونية بهذا البلد العزيز للانخراط في عمل تشاركي مماثل يسهم في تفعيل برامج دعم العمالة المنزلية.